نتائج البحث عن
«وأخبرتني { أم سلمة زوج النبي عليه السلام ، وكانت محسنة في شأني أن رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كعبٍ -وكان قائدَ كعبٍ حينَ عَمِيَ- قال: سألْتُ كعبًا عن حديثِهِ حينَ تخلَّف عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في غزوةِ تَبُوكَ، فذكَر أنَّه حدَّثهُ إيَّاهُ وقال فيه: قال كعبٌ: وأخبَرتْني أُمُّ سَلَمةَ زوْجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ -وكانت مُحسِنةً في شأْني- أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان عندَها تلك الليلةَ -تعني التي نزَلتْ فيها توبتُهُ- قالت: فلمَّا بقي ثُلُثٌ مِنَ اللَّيلِ نزَلتْ عليه تَوْبتُنا، فقال: يا أُمَّ سَلَمةَ، تِيبَ على كعبٍ وصاحبَيْهِ؟ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُرسِلُ إليه أُبشِّرُهُ؟ قال: إذَنْ يَحطِمُكمُ النَّاسُ ويَمنَعونَكِ النومَ سائرَ الليلةِ، وأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَوبةِ اللهِ علينا بعدَما صلَّى الصُّبحَ. .
سُئِلتْ أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي امرأةٌ أُطيلُ ذَيلي، وأمشي في المكانِ القَذِرِ، فقالتْ أمُّ سَلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُه ما بعدَه. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنها سألتْ أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : إني امرأةٌ أُطيلُ ذَيلي ، وأمشي في المكانِ القذِرِ ؟ ! فقالت أمُّ سلمةَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يُطهِّرُه ما بعدَه .
أنَّها سأَلت أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذِرِ، فقالَت أمُّ سلَمةَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُهُ ما بعدَهُ .
أنَّها سأَلَتْ أُمَّ سَلَمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي امرأةٌ أُطيلُ ذَيْلي، وأَمْشي في المكانِ القَذِرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُطهِّرُه ما بعدَه". .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت لرسولِ اللهِ حينَ ذكَر الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُرخي شِبرًا ) قالت أمُّ سلَمةَ: إذًا تنكشِفُ عنها قال: ( فذراعًا لا تزيدُ عليه ) .
أنَّ صَفِيَّةَ زوجَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخبَرتْهُ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ، في المسجِدِ، في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثتْ عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامتْ تنقلِبُ، وقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَها يَقلِبُها، حتى إذا بلَغتْ بابَ المسجِدِ الذي عندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ مرَّ بهما رجُلانِ منَ الأنصارِ، فسلَّما على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، ثمَّ نفَذا، فقال لهما النَّبيُّ عليه السَّلامُ: على رِسْلِكما، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ! وكبُر ذلك عليهما، فقال: إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ منَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشِيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكما. .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
وقال ابنُ أبي مَريَمَ: أخبَرَنا نافِعُ بنُ يَزيدَ، قال: أخبَرَني جَعفَرُ بنُ رَبيعةَ: أنَّ ابنَ شِهابٍ كَتَبَ إليه، قال: حَدَّثَتني هِندُ بنتُ الحارِثِ الفِراسيَّةُ، عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكانَت مِن صَواحِباتِها- قالت: كان يُسَلِّمُ، فيَنصَرِفُ النِّساءُ، فيَدخُلنَ بُيوتَهنَّ مِن قَبلِ أن يَنصَرِفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذَكَرَ الإزارَ: فالمَرأةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُرخي شِبرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: إذَنْ يَنكَشِفُ عنها. قال: فذِراعٌ، لا تَزيدُ عليه. .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخي شبرًا . قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذِراعًا لا تزيدُ علَيهِ .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُرْخي شِبرًا، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إِذَنْ ينكشِفَ عَنْها. قالَ: فذِراعًا، لا تَزيدُ عليهِ. .
لا مزيد من النتائج