نتائج البحث عن
«وأخبرني الشيباني، عن الشعبي، عن شريح مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
وسَمِعْتُ أبي يقولُ: كانَ مُحمَّدُ بنُ المُصَفَّى يَرْوي دَهْرًا مِن الدَّهْرِ: عن بَقيَّةَ، عن شُعْبةَ، عن مُجالِدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن شُرَيْحٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَلا: {إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ}. .
عن الشَّعبيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَبرٍ بَعدَما دُفِنَ، فكَبَّرَ عليه أربَعًا. قال الشَّيبانيُّ: فقُلتُ للشَّعبيِّ: من حدَّثَكَ بهذا؟ قال: الثِّقةُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه. وليسَ في حَديثِ أحَدٍ منهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ عليه أربَعًا. .
عَن مُعاذةَ، قالت: سَألتُ عائِشةَ فقُلتُ: ما بالُ الحائِضِ تَقضي الصَّومَ، ولا تَقضي الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قالت: قُلتُ: لَستُ بحَروريَّةٍ، ولَكِنِّي أسألُ، قالت: قد كان يُصيبُنا ذلك مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأمُرُ بقَضاءِ الصَّومِ، ولا يَأمُرُ بقَضاءِ الصَّلاةِ، قال مَعمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عَن أبي قِلابةَ، عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، مِثلَه .
مِثلَه [كنتُ ممَّن حفَرَ لسَعدٍ قَبرَه بالبَقيعِ، فكان يَفوحُ علينا المِسكُ كلَّما حفَرْنا، حتى انتهَيْنا إلى اللَّحدِ. ثُمَّ قال رُبَيحٌ: وأخبَرَني محمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن محمَّدِ بنِ شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، قال: أخَذَ إنسانٌ قَبضةً مِن تُرابِ قَبرِ سَعدٍ، فذهَبَ بها، ثُمَّ نظَرَ، فإذا هي مِسكٌ.] .
عنِ الشَّعبيِّ قالَ: أكثَرَ النَّاسُ علينا في هذه الآيةِ: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]، فكتَبْنا إلى ابنِ عبَّاسٍ نَسألُهُ عنْ ذلك فكَتَبَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أوْسَطَ بيتٍ في قريشٍ ليس بطنٌ مِن بُطونِهم إلَّا قد وَلَدَهُ، فقالَ الله عزَّ وجلَّ: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} إلَّا ما أدْعُوكم إليه إلَّا أن تَودُّوني بقرابتي مِنْكم وتَحفَظوني لها. قالَ هُشيمٌ: وأخبرني حُصينٌ، عنْ عِكرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما بنحوٍ مِن ذلك. .
حَديثُ: أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ اصطَفى مِنَ الكَلامِ: سُبحانَ اللهِ... الحَديث، وفيه قال: وأخبَرَني أخي. [يَعني حَديثَ: «إنَّ اللَّهَ اصطَفى مِنَ الكَلامِ سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّه، واللَّهُ أكبَرُ، مَن قال: سُبحانَ اللَّهِ، كُتِبَ له عِشرونَ حَسَنةً، ومُحيَ عنه عِشرونَ سَيِّئةً، ومَن قال: الحَمدُ للهِ، فهيَ ثَناءُ اللهِ، كُتِبَ له ثَلاثونَ حَسَنةً، وحُطَّ عنه ثَلاثونَ سَيِّئةً، ومَن قَرَأ عَشرَ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في ليلةٍ لم يُكتَبْ مِنَ الغافِلينَ، ومَن قَرَأ مِائةَ آيةٍ في ليلةٍ كُتِب مِنَ القانِتينَ». قال سُهَيلٌ: وأخبَرَني أخي عن أبي عن أبي هرَيرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، وزاد فيه «ومَن أكثَرَ ذِكرَ اللهِ فقد بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ»] .
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ . .
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سعيدِ بنِ الأصبَهانيِّ، عن شَريكٍ، عَنِ العَبَّاسِ بنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا رُقْيةَ إلَّا من عَينٍ أو حُمَةٍ؟ وسَمِعتُ أبي يقولُ: كذا رواه ابنُ الأصبَهانيِّ، وحَدَّثَنا عَمْرُو بنُ عَونٍ، عن شَريكٍ، عَنِ العَبَّاسِ بنِ ذُرَيحٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ -رفَعَه-، قال: لا رُقْيةَ إلَّا من عَينٍ أو حُمَةٍ. قال أبي: ورواه مالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عن حُصَينٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه شُعْبةُ، عن حُصَينٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عن بُرَيدةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رواه العَوَّامُ بنُ حَوشَبٍ، عن سُلَيمانَ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ بنِ رافِعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من قَتَل حَيَّةً فله سَبْعُ حَسَناتٍ، ومن قَتَل وَزغةً كانت له حَسَنةٌ، ومن ترك حَيَّةً مخافةَ طَلَبِه فليس منَّا. ورواه عَبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، عَنِ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ، موقوف؟ .
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: بالصَّلاةُ جامِعةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وأخبَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، سَمِعَ ابنَ شِهابٍ مِثلَه، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ: ما صَنَعَ أخوك ذلك عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، ما صَلَّى إلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ، إذ صَلَّى بالمَدينةِ، قال: أجَل إنَّه أخطَأ السُّنَّةَ، تابَعَه سُفيانُ بنُ حُسَينٍ، وسُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، في الجَهرِ. .
خرجَ عليُّ إلى السوقِ فإذا هوَ بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ الدرعَ فقالَ : هذهِ درعِي بينَكَ وبيْني قاضِي المسلمينَ قالَ : وكان قاضيَ المسلمينَ شريحٌ كان عليٌّ استَقْضَاهُ قالَ : فلمَّا رأَى شريحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ وأجْلَسَهُ في مجلِسِهِ وجلسَ قدَّامَهُ ، فقالَ لهُ عليٌّ : أمَّا يا شريحُ لو كانَ خَصْمِي مسلمًا لقَعَدْتُ معهُ مجلسَ الخَصْمِ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقولهِ : لا تصَافحُوهُم ، ولا تبدَؤهُمْ بالسلامِ ، ولا تَعُودُوا مرضَاهُم ، ولا تصلُّوا عليهِمْ وألجِئْهُم إلى مضائِقِ الطرقِ ، وصغِّروهُم كمَا صغَّرَهمْ اللهُ اقضِ بيني وبينَهُ يا شريحُ فقالَ : تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ : هذهِ درعِي ذهَبتْ منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيحٌ : ما تقولُ يا نَصْرَانيُّ ؟ فقالَ النَصْرَانيُّ : ما أُكَذِّبُ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هيَ درعِي . فقالَ شريحٌ : ما أَرَي أن تَخْرُجَ منْ يدِهِ فهلْ منْ بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ : صدقَ شُرَيْحٌ . فقالَ النَّصْرَانيُّ : أمَّا أنَا أشْهَدُ أنَّ هذهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجئُ إلى قاضِيهِ وقاضِيهِ يقْضِي عليهِ ، هيَ واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ درْعُكَ اتَّبَعْتُكَ من الجيشِ وقدْ زالَتْ عنْ جملِكَ الأَوْرَقِ فأَخَذْتُها فإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . فقالَ عليٌّ : أمَا إذا أَسْلَمْتَ فهيَ لكَ ، حَمَلَهُ على فرسٍ عَتِيقٍ قال : فقالَ الشَّعْبِيُّ : لقدْ رأيتُهُ يقاتِلُ المشركينَ وفي لفظٍ أنَّ عليًا فَرَضَ له ألفينِ وأصِيبَ معَهُ يومَ صِفِّينَ . .
دخلتُ على شُرَيحٍ وعندَهُ عامِرٌ يَعْني: الشَّعْبيَّ في فَريضةِ امرأةٍ منَّا تُسمَّى العاليةَ، تَرَكَتْ زوجَها وأُمَّها وأخاها لأبيها وجدَّها، فذكَرَ قِصَّةً وفيها أنَّ ابنَ مَسعودٍ جعَلَ للزَّوجِ ثلاثةَ أسهُمٍ النِّصفَ، وللأُمِّ ثُلُثُ ما بَقِيَ، وهو السُّدُسُ من رأسِ المالِ، وللأخِ سهمًا وللجدِّ سهمًا. .
حَديثٌ رَواه الأَسوَدُ بنُ عامِرٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي عَمْرٍو الشَّيْبانيِّ، عن أبي مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: المُسْتَشارُ مُؤتَمَنٌ؟ .
لا مزيد من النتائج