نتائج البحث عن
«وأخرجه فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِيتًا كان يدخُلُ على أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يعُدُّونه مِن أولي الإربةِ فدخَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ ينعَتُ امرأةً وهو يقولُ: إنَّها إذا أقبَلتْ أقبَلتْ بأربعٍ وإذا أدبَرتْ أدبَرتْ بثمانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا أرى هذا يعلَمُ ما ها هنا ؟ ! لا يدخُلُ عليكم ) وأخرَجه فكان بالبيداءِ يدخُلُ كلَّ يومِ جمعةٍ يستطعِمُ
بهذا الحديثِ. [أي بحديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. زاد: وأخرَجَه، فكان بالبَيْداءِ يدخُلُ كلَّ جُمُعةٍ يستَطعِمُ. .
. . .فَكانَ بالبَيداءِ يدخلُ كلَّ جمعةٍ يستَطعِمُ. .
... فكان بالبَيداءِ يدخُلُ كُلَّ جمعةٍ يَستَطعِمُ [يعني المخنَّثَ الذي كان يدخُلُ عليهنَّ، ثمَّ حُجِبَ] .
أنَّ هِيتًا كان يدخُلُ على أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يعُدُّونه مِن أولي الإربةِ فدخَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ ينعَتُ امرأةً وهو يقولُ: إنَّها إذا أقبَلتْ أقبَلتْ بأربعٍ وإذا أدبَرتْ أدبَرتْ بثمانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا أرى هذا يعلَمُ ما ها هنا ؟ ! لا يدخُلُ عليكم ) وأخرَجه فكان بالبيداءِ يدخُلُ كلَّ يومِ جمعةٍ يستطعِمُ .
[عن عائِشةَ قالَتْ: كانَ يَدخُلُ على أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونَه مِن غَيْرِ أولي الإرْبةِ، قالَتْ: فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو عنْدَ بعضِ نِسائِه، وهو يَنعَتُ امْرَأةً، قالَ: إذا أَقبَلَتْ أَقبَلَتْ بأرْبَعٍ، وإذا أَدبَرتْ أَدبَرَتْ بثَمانٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَلَا أرى هذا يَعرِفُ ما هاهنا؟ لا يَدخُلَنَّ عليكنَّ"، قالَتْ: فحجَبوه]. زادَ أبو داوُدَ: وأَخرَجَه، فكانَ إذا كانَ بالبَيْداءِ يَدخُلُ كلَّ جُمُعةٍ يَسْتَطعِمُ. .
أنَّ ( هِيتًا ) كان يدخلُ على أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانُوا لا يَعُدُّونَهُ من أُولِي الإِرْبَةِ ، فَدخلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يومَئذٍ يَنْعَتُ امرأةً أنَّها إذا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بأربعٍ ، وإذا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : [أ]لا أَرَى هذا يَعْلَمُ ما ها هُنا ؟ ! لا يدخلْ هذا عليكَمْ. وأخَرَجَهُ، وكان بالبيداءِ يدخلُ كلَّ جُمَعةٍ يستطعمُ .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ إذَن يموتُ منَ الجوعِ، فأذِنَ لَهُ أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ، فيَسألُ ثمَّ يرجعُ .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ . . . فقيل يا رسولَ اللهِ إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ .
فقيل: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ مِنَ الجُوعِ، فأذِنَ له أن يدخُلَ في كلِّ جمعةٍ مرَّتين، فيسألَ، ثمَّ يرجِع .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يرفعُ يدَيه إذا ابتهل ودعا كما يستطعمُ المسكينُ .
أكْثِروا الصَّلاةَ علَيَّ في كُلِّ جُمُعةٍ؛ فإنَّ صَلاةَ أُمَّتي تُعرَضُ عليَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعةٍ. .
أكثروا الصلاةَ عليَّ في كلِّ يومِ جمعةٍ؛ فإن صلاةَ أمتي تُعْرَضُ عليَّ في كلِّ يومِ جمعةٍ. .
لا مزيد من النتائج