نتائج البحث عن
«وأخرى فتقولونها لمن قتل في مغازيكم أو مات : قتل فلان وهو شهيد أو مات فلان شهيدا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أَبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: وأُخْرى فتَقولونَها لمَنْ قُتِلَ في مَغازيكُم أوْ ماتَ: قُتِلَ فلانٌ وهو شَهيدٌ، أوْ: ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ أَوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه -أوْ قالَ: راحلتِه- ذَهبًا أوْ وَرِقًا؛ يَلتَمِسُ التِّجارَةَ، فلا تَقولوا ذاكُم، ولكن قولوا كما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ أوْ ماتَ؛ فهو في الجنَّةِ. .
... وأُخرى يَقولونها لمَن قُتِلَ في مَغازِيكم، أو ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، أو ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قدْ أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتَه ذَهَبًا، أو وَرِقًا، يَطلُبُ التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكمْ، ولكنْ قُولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، أو ماتَ فهو في الجنَّةِ. .
وأُخرى تقولونَها في مغازيكم قُتِلَ : فلانٌ شَهيدًا ، ولَكن قولوا كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ أو ماتَ فَهُوَ في الجنَّةِ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وأُخرى تَقولونَها في مَغازيكم، هذه لِمَن قُتِلَ أو جُرِحَ: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا. وعسى أنْ يَكونَ قد أوقَرَ دَفَّ راحِلَتِهِ، أو عَجُزَ راحِلَتِهِ، ذَهَبًا أو فِضَّةً؛ يَبتَغي الدُّنيا، ولا تَقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ماتَ في سَبيلِ اللهِ، أو قُتِلَ، فهو في الجَنَّةِ. .
عن أبي العجفاء عن عمرَ أنه خطبَ فقال : تقولون في مغازيكم فلانٌ شهيدٌ وماتَ فلانٌ شهيدًا ، ولعله قد يكون قد أوْقرَ راحلتَه ألا لا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من مات في سبيلِ اللهِ أو قُتِلَ فهو شهيدٌ. .
«وأخرى تَقولونَها لبعضِ مَن يُقتَلُ في مَغازيكم هذه، قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا وماتَ شَهيدًا، ولَعلَّه لو عسى أن يكونَ قد أَوقَرَ راحِلتَه أو عَجُزَ راحِلتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا يَلتَمِسُ التِّجارةَ، فلا تقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كما قالَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى فهو شَهيدٌ». .
«لا تُغْلُوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى في الآخِرةِ كانَ أوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَنكَحَ شَيئًا مِن بَناتِه ولا نِسائِه فَوْقَ اثْنتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وأخرى تَقولونَها في مَغازيكم، قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، ماتَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعلَّه أن يكونَ قد أَوقَرَ عَجُزَ دابَّتِه أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا وفِضَّةً يَبْتَغي التِّجارةَ، فلا تَقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ». .
لا تُغْلُوا صُدُقَ النساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكْرُمَةً في الدُّنيا، أو تقْوى في الآخرةِ، لكان أوْلاكُم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما أنكَحَ شيئًا مِن بناتِه ولا نسائِه فوقَ اثنتَيْ عشْرةَ أُوقِيَّةً. وأُخرى تقُولونَها في مَغازِيكُم: قُتِل فلانٌ شهيدًا، مات فلانٌ شهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قد أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتِه ذهبًا وفضَّةً، يبتغي التجارةَ، فلا تقولوا ذاكُم، ولكنْ قولوا كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ. .
عن أبي العجفاء السلمي قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : ألا لا تغلوا صُدُقِ النِّساءِ ، فإنَّه لو كان مَكرُمةً في الدُّنيا ، أو تقوَى عند اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أصدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من نسائِه ، ولا أُصدِقت امرأةٌ من بناتِه أكثرَ من ثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً ! وإنَّ الرَّجلَ ليُغلي بصدقةِ امرأتِه ، حتَّى يكونَ لها عداوةٌ في نفسِه ، وحتَّى يقولَ : كلَفتُ لكم علَقَ القِرْبةِ ! وكنتُ غلامًا عربيًّا مُولَّدًا ، فلم أدْرِ ما علَقُ القِرْبةِ ؟ ! قال : وأخرَى يقولونها لمن قُتِل في مغازيكم أو مات : قُتِل فلانٌ شهيدًا ، أو مات فلانٌ شهيدًا ، ولعلَّه أن يكونَ قد أوقر عجُزَ دابَّتِه ، أو دفَّ راحلتِه ذهبًا أو ورِقًا ، يطلُبُ التِّجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قُتِل في سبيلِ اللهِ ، أو مات ، فهو في الجنَّةِ .
عن أبي العجفاء قال: سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : لا تُغلوا صُدُقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكْرمةً في الدُّنيا أو تَقوى في الآخرةِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنكحَ شيئًا من بَناتِهِ ولا نسائِهِ فوقَ اثنتَي عشرةَ وقيَّةً وأُخرى تقولونَها في مغازيكم : قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا ، ماتَ فلانٌ شَهيدًا ، ولعلَّهُ أن يَكونَ قد أوقرَ عَجُزَ دابَّتِهِ ، أو دفَّ راحلتِهِ ذَهَبًا وفضَّةً يبتَغي التِّجارةَ ، فلا تَقولوا ذاكُم ولَكِن قولوا كما قالَ مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ في الجنَّةِ .
عنْ أَبي العَجْفاءِ السُّلَمِيِّ، قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَّطَابِ، فقالَ: ألا لا تُغالوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لوْ كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ كان أَوْلاكُم بها وأَحقَّكُم بها مَحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ امرأةً مِن نِسائهِ أَكثَرَ مِن اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، وإنَّ أَحَدَكُم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِه، حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نَفسِه، ويقولَ: قد كَلِفتُ إليكَ عَرَقَ القِربةِ. وأُخرى تَقولونَها لمَنْ قُتِلَ في مَغازيكم هذه، أوْ ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، وعسى أنْ يكونَ قد أَنقَلَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا ووَرِقًا؛ يَبتغي الدُّنيا، فلا تَقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ قُتِلَ أوْ ماتَ في سبيلِ اللهِ؛ فهو في الجنَّةِ. .
ألَا لا تُغْلُوا صُدُقَ النِّساءِ، ألَا لا تُغْلُوا صُدُقَ النساءِ، قال: فإنَّها لو كانتْ مكرُمةً في الدُّنيا، أو تقْوى عِندَ اللهِ، كان أوْلاكُم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصْدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَتِ امرأةٌ مِن بناتِه أكثرَ مِن ثنتَيْ عشْرةَ أُوقِيَّةً، وإنَّ الرجلَ لَيُبتلَى بصدقةِ امرأتِه -وقال مرَّةً: وإنَّ الرجلَ لَيُغلِي بصدقةِ امرأتِه- حتى تكونَ لها عداوةٌ في نفسِه، وحتى يقولَ: كُلِّفتُ إليك عَلَقَ القِرْبَةِ. قال: وكنتُ غلامًا عربيًّا مولَّدًا لم أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ. قال: وأُخرى تقولونَها لمَن قُتِل في مَغازِيكم أو مات: قُتِل فلانٌ شهيدًا، ومات فلانٌ شهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ قد أوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحلتِه ذهبًا أو وَرِقًا يَلتمِسُ التجارةَ، لا تقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قال النبيُّ، أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِل أو مات في سبيلِ اللهِ، فهو في الجنَّةِ. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَن قُتِل في مغازيكم: مات فلانٌ شهيدًا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ أو مات في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ ) .
عن عُمَرَ، يَقولُ: «ألا لا تَغْلوا صُدُقَ النِّساءِ...» فذَكَرَ الحَديثَ عن أبي العَجفاءِ السُّلَميِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: ألا لا تَغلوا صُدُقَ النِّساءِ، ألا لا تَغلوا صُدُقَ النِّساءِ، قال: فإنَّها لَو كانَت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ، كان أولاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةً مِن نِسائِه، ولا أُصدِقَتِ امرَأةٌ مِن بَناتِه أكثَرَ مِن ثِنتَي عَشرةَ أوقيَّةً، وإنَّ الرَّجُلَ لَيُبتَلى بصَدُقةِ امرَأتِه -وقال مَرَّةً: وإنَّ الرَّجُلَ لَيُغلي بصَدُقةِ امرَأتِه- حَتَّى تَكونَ لها عَداوةٌ في نَفسِه، وحَتَّى يَقولَ: كُلِّفتُ إلَيكِ عَلَقَ القِربةِ. قال: وكُنتُ غُلامًا عَرَبيًّا مولَّدًا لم أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ. قال: وأُخرى تَقولونَها لمَن قُتِلَ في مَغازيكُم أو ماتَ: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، وماتَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعَلَّه أن يَكونَ قد أوقَرَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحِلَتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا يَلتَمِسُ التِّجارةَ، لا تَقولوا ذاكُم، ولَكِن قولوا كما قال النَّبيُّ -أو كما قال مُحَمَّدٌ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن قُتِلَ أو ماتَ في سَبيلِ اللهِ، فهو في الجَنَّةِ». .
لا مزيد من النتائج