نتائج البحث عن
«وأسر المشركون امرأة من الأنصار ، وأخذوا ناقة للنبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناقةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِدَتْ ، وأنَّ امرأةً نَذَرَت أن تَنْحَرَها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس على أحدٍ نَذْرٌ في معصيةٍ ، أو نَهَى عن النَّذْرِ في المعصيةِ .
أنَّ امرأةً مِن المسلِمينَ سباها المشركون وكانوا أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ ذلك فوجَدتْ مِن القومِ غفلةً فنذَرتْ: إنِ اللهُ أنجاها عليها أنْ تنحَرَها قال: فأنجاها وقدِمتِ المدينةَ فذهَبتْ لتنحرَها فمنَعها النَّاسُ وذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئسما جزَيْتيها ) ثمَّ قال: ( لا وفاءَ لنَذْرٍ لابنِ آدَمَ في معصيةٍ ولا فيما لا يملِكُ ) .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ أغتَسِلُ مِنَ المَحيضِ؟ قال: خُذي فِرصةً مُمَسَّكةً، فتَوضَّئي ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَحيا، فأعرَضَ بوجهِه، أو قال: تَوضَّئي بها، فأخَذتُها فجَذَبتُها، فأخبَرتُها بما يُريدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ. .
يا أبا رافعٍ، اقتُلْ كُلَّ كَلبٍ، قال: فوَجَدتُ نِسوَةً من الأنصارِ بالصَّوْرَينِ من البَقيعِ لهنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافعٍ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعزَّ رِحالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا نَفِدَ إليه، واللهِ ما يَستطيعُ أحدٌ أنْ يأتِيَنا حتى تقومَ امرأةٌ مِنَّا فتَحولَ بينَه وبينَه، فاذْكُرْه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ ذلك أبو رافعٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا أبا رافعٍ اقتْلُ؛ فإنَّما يَمنَعُهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْ كلَّ كَلبٍ بالمَدينةِ، قال: فوَجَدتُ نِسْوةً مِن الأنصارِ بالصَّوْرَينِ مِن البَقيعِ لهُنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ قد أغْزى رِجالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا بَعدَ اللهِ، واللهِ ما يَستَطيعُ أحَدٌ أنْ يَأتيَنا حتى تَقومَ امْرأةٌ منَّا فتَحُولَ بَينَه وبَينَه، فاذْكُرْه للنبيِّ، فذَكَرَه أبو رافِعٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْه فإنَّما يَمنَعُهُنَّ اللهُ. .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةٌ، فقال: أسلَمْتَ؟ فقُلْتُ: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكِينَ. .
أُهدِيَتْ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسلَمتَ؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي نُهِيتُ عن زَبَدِ المُشرِكينَ. .
أَهْديتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ناقةً فقالَ: أسلَمتَ؟ فقُلتُ: لا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكينَ .
قال المشركون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انسِبْ لنا ربك فنزلت قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
أهدَيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةً، فقال: أَسلَمتَ؟ فقلتُ: لا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ عن زَبَدِ المشرِكينَ. .
أَهدَيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً ، فقالَ : أسلمتَ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : إنِّي نُهيتُ عن زبدِ المشرِكينَ .
دخلَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وعليٌّ ناقِهٌ مِن مَرضٍ، ولَنا دوالي معلَّقةٌ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يأكلُ منها فتَناولَ عليٌّ ليأكلَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ يا عليُّ إنَّكَ ناقِهٌ قالَت: فصنعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلقًا، وشعيرًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ مِن هذا فَأَصِبْ، فإنَّهُ أنفَعُ لَكَ .
قال المشركون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انسِبْ لنا ربك, فنزلت قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ* اللهُ الصَّمَدُ .
لا مزيد من النتائج