نتائج البحث عن
«وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن الإيمان ها هنا مرتين ألا وإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
وأشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ: الإيمانُ هاهُنا -مَرَّتَينِ- ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ - حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ- رَبيعةَ ومُضَرَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
الفتنةُ مِنْ ها هُنا مِن حيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطَانِ وأشارَ بيدِهِ نَحوَ الشَّرقِ .
أشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: ألا إنَّ الإيمانَ هَهنا، وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فقال: الإيمانُ هاهُنا، ألَا وإنَّ القَسْوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادِينَ أصحابِ الإبِلِ، حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بمِنًى، ونزَّلهم منازلَهم، فقال: لِينزَلِ المُهاجِرونَ ها هنا، وأشار إلى ميمنةِ القِبْلةِ، والأنصارُ ها هنا، وأشار إلى ميسرةِ القِبْلةِ، ثمَّ لْينزِلِ النَّاسُ حوْلَهم. .
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ بمنًى ونزَّلَهم منازلَهم فقالَ لينزلِ المُهاجرونَ ها هنا وأشارَ إلى ميمنةِ القبلةِ والأنصارُ ها هنا وأشارَ إلى ميسرةِ القبلةِ ثمَّ لينزلِ النَّاسُ حولَهم .
يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن ها هنا ) وأشار نحوَ المَشرِقِ .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
إنَّما الصِّيتُ ها هنا وأشار بيدِه إلى السَّماءِ .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ هاهنا. قال: ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الإبِلِ حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. قال مُحَمَّدٌ: عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ. .
عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضي اللهُ عَنه، أنَّه قال: كنَّا مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَتَداوَلُ مِن قَصْعةٍ مِن غَدوةٍ حتَّى اللَّيلِ، تَقومُ عَشَرَةٌ، وتَقعُدُ عَشَرةٌ، قُلنا: فَما كانَتْ تُمَدُّ؟! قال: مِن أيِّ شيءٍ تَعجبُ؟! ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا مِن ها هنا- وأَشارَ بِيدِه إلى السَّماءِ. .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأشار بيدِهِ نحوَ المشرقِ قال ها إنَّ الفتنَ من هاهنا إنَّ الفتنَ من هاهنا إنَّ الفتنَ من هاهنا من حيث يطلُعُ قرنُ الشيطانِ .
لا مزيد من النتائج