نتائج البحث عن
«وأعطاني من كل ذابحة زوجا»· 16 نتيجة
الترتيب:
جلس إحدى عشرةَ امرأةً . فتعاهدْنَ وتعاقَدْنَ أن لا يكتُمْنَ من أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا . قالت الأولى : زوجي لحمُ جملٍ غَثٍّ . على رأسِ جبلٍ وَعرٍ . ولا سهلٌ فيُرتَقى . ولا سمينٌ فيُنتَقلُ . قالت الثانيةُ : زوجي لا أَبُثُّ خبرَه . إني أخاف أن لا أذرَه . إن أذكرْه أذكرْ عُجَرَه وبُجَرَه . قالت الثالثةُ : زوجي العَشَنَّقُ . إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ . وإن أسكتْ أُعَلَّقْ . قالت الرابعةُ : زوجي كليلِ تِهامةَ . لا حرٌّ ولا قُرٌّ . ولا مخافةَ ولا سآمةَ . قالت الخامسةُ : زوجي إن دخل فهِدَ . وإن خرج أسِدَ . ولا يَسأل عما عهِدَ . قالت السادسةُ : زوجي إن أكل لفَّ . وإن شرب اشتفَّ . وإن اضطجع التفَّ . ولا يُولِجُ الكفَّ . ليعلمَ البثَّ . قالت السابعةُ : زوجي غياياءُ أو عَياياءُ طَباقاءُ . كلُّ داءٍ له داءٌ . شجَّكِ أو فَلَّكِ . أو جمع كُلًّا لكِ . قالت الثامنةُ : زوجي ، الريحُ ريحُ زَرْنبَ . والمسُّ مسُّ أرنبَ . قالت التاسعةُ : زوجي رفيعُ العِمادِ . طويلُ النِّجادِ . عظيمُ الرَّمادِ . قريبُ البيتِ من النادي . قالت العاشرةُ : زوجي مالِك . وما مالِكٌ ؟ مالِكٌ خيرٌ من ذلك . له إبلٌ كثيراتُ المَباركِ . قليلاتُ المسارحِ . إذا سمعْنَ صوتَ المُزهِرِ أيقنَّ أنهن هوالكٌ . قالت الحاديةُ عشرةَ : زوجي أبو زَرعٍ . فما أبو زرعٍ ؟ أَناسَ من حُلِيٍّ أُذُنيَّ . وملأ من شحمٍ عَضُدَيَّ . وبجَّحني فبجَّحتُ إليَّ نفسي . وجدني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ فجعلني في أهلِ صهيلٍ وأطيطٍ ، ودائسٍ ومُنَقٍّ . فعنده أقول فلا أُقبَّحُ . وأرقُدُ فأتصبَّحُ . وأشرب فأتقنَّحُ . أمُّ أبي زرعٍ . فما أمُّ أبي زرعٍ ؟ عكومُها رَداحٌ . وبيتُها فَساحٍ . ابنُ أبي زرعٍ . فما ابنُ أبي زرعٍ ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ. ويشبعه ذراعُ الجَفرةِ . بنتُ أبي زرعٍ . فما بنتُ أبي زرعٍ ؟ طوعُ أبيها وطوعُ أمِّها . وملءُ كسائِها وغيظُ جارتِها . جاريةُ أبي زرعٍ . فما جاريةُ أبي زرعٍ ؟ لا تبثُّ حديثَنا تبثيثًا . ولا تنقث ميرتَنا تنقيثًا . ولا تملأُ بيتَنا تعشيشًا . قالت : خرج أبو زرعٍ والأوطابُ تمخضُ . فلقِيَ امرأةً معها وَلدانِ لها كالفَهِدَينِ . يلعبان من تحت خَصرِها برمَّانتَينِ . فطلَّقني ونكحَها . فنكحتُ بعدَه رجلًا سريًّا . ركب شريًّا . وأخذ خطِيًّا . وأراح عليَّ نعمًا ثريًّا . وأعطاني من كلِّ رائحةٍ زوجًا . قال : كُلي أمَّ زرعٍ ومِيري أهلَكِ . فلو جمعتُ كلَّ شيءٍ أعطاني ما بلغ أصغرَ آنيةِ أبي زرعٍ . قالت عائشةُ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " كنتُ لك كأبي زرعٍ لأمِّ زرعٍ " . بهذا الإسنادِ . غير أنه قال : عَياياءُ طباقاءُ . ولم يشك . وقال : قليلاتُ المَسارحِ . وقال : وَصِفْرُ رِدَائِهَا . وخيرُ نسائِها . وعقرُ جارتِها . وقال : وَلاَ تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا . وقال : وأعطاني من كلِّ ذابحةٍ زوجًا .
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقدنَ أن لا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا. قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ لا سَهلٌ فيُرتَقى، ولا سَمينٌ فيُنتَقَلَ. قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه. قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ. قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ لا حَرَّ ولا قُرَّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ. قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ. قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ، أو عَياياءُ طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ، أو جَمع كُلًّا لَكِ. قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي الرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، والمَسُّ مَسُّ أرنَبٍ. قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ طَويلُ النِّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ. قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟ مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، إذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ. قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، فما أبو زَرعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ. أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟ عُكومُها رَداحٌ وبَيتُها فساحٌ. ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟ مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ. بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها وغَيظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟ لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملأُ بَيتَنا تَعشيشًا. قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، قال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ. فلَو جَمَعتُ كُلَّ شيءٍ أعطاني ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ. قالت عائِشةُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: عَياياءُ طَباقاءُ، ولم يَشُكَّ، وقال: قَليلاتُ المَسارِحِ، وقال: وصِفرُ رِدائِها، وخَيرُ نِسائِها، وعَقرُ جارَتِها، وقال: ولا تَنقُثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، وقال: وأعطاني مِن كُلِّ ذابِحةٍ زَوجًا. .
إنَّ اللَّهَ تعالى قد أعطاكَ مثلَ إيمانِ كلِّ مَن آمنَ بي من أمَّتي وأعطاني مثلَ إيمانِ من آمنَ بهِ من ولَدِ آدَمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا تبوَّأ مضجعَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَني وسقاني وكفاني وآواني والحمدُ للَّهِ الَّذي منَّ عليَّ فأفضلَ وأعطاني فأجزلَ الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ اللَّهمَّ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليك كلِّ شيءٍ أعوذُ بكَ منَ النَّارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا تبوَّأَ مَضْجَعَهُ: الحمدُ للهِ الَّذي كَفاني، وآوانِي، وأطعَمَني، وسَقاني، ومَنَّ عليَّ فأفضَلَ، وأَعْطاني فأجزَلَ، الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، اللَّهمَّ ربِّ كلِّ شيءٍ، ومَلِكَ كلِّ شيءٍ، وإلهَ كلِّ شيءٍ، ولَكَ كلُّ شيءٍ، أعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ ملِكَ الرومِ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً من زَنجبيلٍ فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أصحابِه فأعطى كلَّ رجلٍ قطعةً وأعطاني قِطعةً .
أَهدى ملِكُ الرُّومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هدايا فيها جرَّةُ زَنجبيلٍ فقسَّمَها بينَ أصحابِهِ فأعطى كلَّ إنسانٍ قطعةً وأعطاني قطعةً .
غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج فلما خرج سجد سجدة حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها فلما رفع رأسه قال إن ربي عز وجل استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم قلت ما شئت ربي هم خلقك وعبادك فاستشارني الثانية فقلت له كذلك فقال لا نخزيك في أمتك يا محمد وأخبرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب ثم أرسل إلي فقال ادع تجب وسل تعطه فقلت لرسوله أومعطي ربي عز وجل سؤلي قال ما أرسلني إليك إلا ليعطيك ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب وأعطاني الكوثر من الجنة يسيل في حوضي وأعطاني العز والنصر والرعب يسير بين يدي أمتي شهرا وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة وطيب لي ولأمتي الغنيمة وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا من حرج
غابَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فلم يَخرُجْ حتى ظَنَنَّا أنْ لن يَخرُجَ، فلمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدةً، فظَنَنَّا أنَّ نَفْسَه قد قُبِضَتْ فيها، فلمَّا رَفَعَ رأسَه قال: إنَّ ربِّي استَشارَني في أُمَّتي ماذا أفعَلُ بهم؟ فقُلتُ: ما شِئتَ أيْ ربِّ، هم خَلقُكَ وعِبادُكَ، فاستَشارني الثانيةَ، فقُلتُ له كذلك، فقال: لا أُحزِنُك في أُمَّتِكَ يا مُحمَّدُ، وبشَّرَني أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي معي سَبْعونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلْفٍ سَبْعونَ أَلْفًا، ليس عليهم حِسابٌ، ثم أرسَلَ إلَيَّ، فقال: ادْعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ، فقُلتُ لرسولِه: أوَمُعطِيَّ ربِّي سُؤْلي؟ فقال: ما أرسَلَني إليك إلَّا لِيُعطِيَك، ولقد أعْطاني ربِّي، ولا فَخْرَ، وغَفَرَ لي ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبي وما تَأخَّرَ وأنا أمْشي حَيًّا صَحيحًا، وأعْطاني ألَّا تَجوعَ أُمَّتي، ولا تُغلَبَ، وأعْطاني الكَوثَرَ فهو نَهَرٌ مِن الجَنَّةِ يَسيلُ في حَوْضي، وأعْطاني العِزَّ والنَّصْرَ، والرُّعْبَ يَسْعى بيْنَ يَدَيْ أُمَّتي شَهرًا، وأعْطاني أنِّي أوَّلُ الأنبياءِ أدخُلُ الجَنَّةَ، وطيَّبَ لي ولأُمَّتي الغَنيمةَ، وأحَلَّ لنا كَثيرًا ممَّا شَدَّدَ على مَن قَبلَنا، ولم يَجعَلْ علينا مِن حَرَجٍ. .
إنَّ اللهَ أعطاني السَّبعَ الطُّولَ مَكان التَّوراةِ، وأعطاني المِئينَ مَكانَ الإنجيلِ، وأعطاني مَكان الزَّبورِ المَثانيَ، وفَضَّلَني رَبِّي بالمُفَصَّلِ. .
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج ) . .
إنَّ اللهَ قد أعطاني خصالًا ثلاثةً ، أعطاني صلاةً في الصُّفوفِ ، وأعطاني التَّحيةَ ؛ إنَّها لتَحيةُ أهلِ الجنَّةِ ، وأعطاني التَّأمينَ ، ولَم يعطِهْ أحدًا مِن النَّبيينَ قبلي ، إلَّا أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ هارونَ ، يدعو موسَى ويُؤمِّنُ هارونُ .
أيُّما رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا؛ عنْدَ كلِّ طُهْرٍ تَطْليقةً، وعنْدَ رأسِ كلِّ شَهْرٍ تَطْليقةً، أو طَلَّقَها ثَلاثًا جَميعًا- لم تَحِلَّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه. .
إذا طلَّقَ الرَّجُلُ امرَأتَه ثلاثًا لم تَحِلَّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه، ويَذوقَ كُلُّ واحدٍ منهما عُسَيلةَ صاحِبِه. .
إنَّ اللَّهَ تعالى أعطاني السَّبعَ مَكانَ التَّوراةِ، وأعطاني الراآتِ إلى الطَّواسين مكانَ الإنجيلِ، وأعطاني ما بَينَ الطَّواسين إلى الحَواميمِ مكانَ الزَّبورِ، وفضَّلَني بالحَواميمِ والمُفَصَّلِ، ما قرأهنَّ نبيٌّ قبلي .
إِنَّ اللهَ تعالى أعطاني السبْعَ مكانَ التوراةِ ، وأعطاني الراآتِ إلى الطواسينِ مكانَ الإِنجيلِ ، وأعطاني ما بينَ الطواسينَ إلى الحواميمِ مكانَ الزَّبورِ ، وفضَّلَني بالحواميمِ والمفصَّلِ ، ما قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قبْلِي .
لا مزيد من النتائج