نتائج البحث عن
«وأقبل ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : هب لي»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ شمَّاسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت كلامًا كأنَّها كرِهتْهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تردِّينَ عليْهِ حديقتَهُ، فقالَت: نعَم، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ خُذ منْها ذلِكَ أحسبُهُ قالَ: وطلِّقْها. .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
أنَّ ثابِتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ سُبِقَ برَكْعةٍ مِن صَلاةِ الغَداةِ، فقام يَقْضي، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقعَدَ النَّاسُ حواليهِ، فلمَّا قَضى ثابتُ بنُ قيسٍ الصَّلاةَ، جاء إلى رجُلٍ، فقال: أوسِعْ، فأوسَعَ له، وكان رجلًا مَهيبًا، وكان في أُذنِه صَمَمٌ، ثمَّ جاء إلى ثاني، فقال: أوسِعْ لي، فأوسَعَ له، ثمَّ جاء إلى ثالثٍ، فقال: أوسِعْ لي، فقال: مِن ورائكَ سَعَةٌ، لأيِّ شَيءٍ تَخطَّى رِقابَ النَّاسِ؟! فنَظَرَ في وَجْهِه، فقال: يا ابنَ فُلانةٍ، فسمِعَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن ذا الَّذي عيَّرَ الرَّجلَ قُبَيْلُ بأُمِّه؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال الثَّانيةَ: مَن ذا الَّذي عيَّرَ الرَّجلَ قُبَيْلُ بأُمِّه؟ فقام ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سُبِقْتُ برَكْعةٍ، وأنا في أُذني صَمَمٌ، فاشتَهَيْتُ أنْ أدْنُوَ منك، وقعَدَ النَّاسُ حواليكَ، فجِئْتُ إلى رجُلٍ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فأوسَعَ، وجِئْتُ إلى آخرَ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فأوسَعَ لي، وجِئْتُ إلى هذا الثَّالثِ، فقلْتُ: أوسِعْ لي، فقال: مِن ورائكَ سَعَةٌ، لأيِّ شَيءٍ تَخطَّى رِقابَ النَّاسِ؟! فعيَّرْتُه بأُمٍّ كانت في الجاهليَّةِ كان غيرُها مِن النِّساءِ خيرًا منها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، ارفَعْ رأْسَك فوقَ هذا الملَأِ، فيهم الأسودُ والأبيضُ والأحمَرُ، ما أنتَ بخَيرٍ مِن هؤلاء إلَّا بالتَّقوى، قال: فما عيَّرْتُ بعْدَ ذلك اليومِ أحدًا. .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أخبَرَتْه أنَّ ثابتَ بنَ قَيسِ بنِ شِماسٍ ضرَبَ امرأتَه، فكسَرَ يَدَها، وهي جَميلةُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فجاء أخوها يَشتَكيه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ثابتٍ فقال: خُذِ الذي لها عليكَ وخَلِّ سَبيلَها، فقال: نَعم. فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَتربَّصَ حَيْضةً واحدةً وتَلحَقَ بأهلِها. .
جاءَتِ امرَأةُ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ما أنقِمُ على ثابِتٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ، إلَّا أنِّي أخافُ الكُفرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ فقالت: نَعَم، فرَدَّت عليه، وأمَرَه ففارَقَها. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ علَى ثابتِ بنِ قيسٍ - وَهوَ مريضٌ - فقالَ اكشفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ثمَّ أخذَ ترابًا من بَطحانَ فجعلَهُ في قدَحٍ ثمَّ نفثَ عليهِ بماءٍ وصبَّهُ عليهِ .
أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بًابه في الغلس فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من هذه فقالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه حبيبة بنت سهل وذكرت ما شاء الله أن تذكر وقالت حبيبة يا رسول اللهِ كل ما أعطاني عندي فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس خذ منها فأخذ منها وجلست هي في أهلها .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى صلاةِ الصُّبحِ فوجَد حبيبةَ بنتَ سهلٍ على بابِه في الغَلَسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما شأنُكِ ؟ ) فقالت: لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ـ لزوجِها ـ فلمَّا جاء ثابتٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكَرتْ ما شاء اللهُ أنْ تذكُرَ ) قالت حبيبةُ: يا رسولَ اللهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابتِ بنِ قيسٍ: ( خُذْ منها ) فأخَذ منها وجلَستْ في أهلِها .
جاء ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أمَّه تُوفِّيَت وهي نَصْرانيَّةٌ، وهو يُحبُّ أنْ يَحضُرَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ دابَّتَكَ وسِرْ أمامَها، فإنَّكَ إذا كُنتَ أمامَها لم تكُنْ معَها. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيْسٍ -قال أحمدُ: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ الباسَ ربَّ الناسِ، عن ثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسِ، ثم أخَذَ تُرابًا من بُطْحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثم نفَثَ عليه بماءٍ، ثم صَبَّه عليه. .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فَكسرَ يدَها وَهيَ جميلةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أُبيٍّ فأتى أخوها يشتَكيهِ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأرسلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى ثابتٍ فقال خُذِ الَّذي لَها عليكَ وخلِّ سبيلَها قال نعم فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تتربَّصَ حيضةً واحدةً وتلحقَ بأَهلِها .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ ضَرَبَ امرَأتَه فكَسَرَ يَدَها، وهي جَميلةُ بِنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأتَى أخوها يَشْتكيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابِتٍ، فقال له: خُذِ الذي لها عليك، وخَلِّ سَبيلَها، قال: نَعَمْ، فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَربَّصَ حَيْضةً واحدةً، وتَلحَقَ بأهْلِها. .
لا مزيد من النتائج