نتائج البحث عن
«وأما الرواية الأخرى عنه 1257 - ( فأخبرنا ) أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اشتبكَتِ الحربُ – يعني: اشتدَّتْ - يومَ خَيْبرَ، قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الحربُ قد اشتبكَتْ، فأَخبِرْنا بأكرَمِ أصحابِكَ عليكَ، فإنْ يكنْ أمْرٌ عرَفْناهُ، وإنْ تكُنِ الأخرى أَبَيْناهُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبو بكرٍ وزيري، يَقومُ في النَّاس مَقامي مِن بعدي، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حين يَنطِقُ يَنطِقُ بالحقِّ على لساني، وأنا مِن عثمانَ وعثمانُ مِنِّي، وعليٌّ أخي وصاحبي يومَ القيامةِ. .
لما اشتبكتِ الحربُ يومَ خيبرَ قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذه الحربُ قدِ اشتبكَتْ فأخبِرْنا بأكرمِ أصحابِكَ عليك ، فإن يكن أمرٌ عرفناه وإن تكنِ الأُخرى أتيناهُ . فقال : أبو بكرٍ وزيري ، يقومُ في الناسِ مَقامي مِن بعدي ، وعمرُ ينطقُ بالحقِّ على لِساني ، وأنا من عثمانَ وعثمانُ منِّي ، وعليٌّ أخِي وصاحبي يومَ القيامةِ .
مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ، قالَ: «أيُّكم رَأى اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قالَ: فصلَّى ذاتَ يَومٍ الصُّبحَ، ثمَّ أقبَلَ على أصْحابِه، فقالَ: «أيُّكم رَأى رُؤْيا؟» فقالَ رجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ منَ السَّماءِ، فوُضِعْتَ في كِفَّةٍ، ووُضِعَ أبو بَكرٍ في كِفَّةٍ أُخْرى، فرجَحْتَ بأبي بَكرٍ، فرُفِعْتَ وتُرِكَ أبو بَكرٍ مَكانَه، فجِيءَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ أبو بَكرٍ بعُمَرَ، فرُفِعَ أبو بَكرٍ وتُرِكَ عُمَرُ، وجِيءَ بعُثْمانَ فوُضِعَ في الكِفَّةِ الأُخْرى، فرجَحَ عُمَرُ بعُثْمانَ، ثمَّ رُفِعَ، ورُفِعَ المِيزانُ، قالَ: فتَغيَّرَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: «خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ عامًا، ثمَّ تَكونُ مُلكًا»، قالَ سَعيدُ بنُ جُمْهانَ: فقالَ لي سَفينةُ: «أمسِكْ سَنَتَيْ أبي بَكرٍ، وعَشرًا عُمَرَ، وثِنْتَيْ عَشْرةَ عُثْمانَ، وستًّا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ». .
عن صفية بنت أبي عبيد: أنَّ رجلًا سرق على عهدِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مقطوعةً يدُه ورجلُه فأراد أبو بكر رضيَ اللهُ عنهُ أن يقطعَ رجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها وينتفعُ بها فقال عمرُ لا والذي نفسي بيدِه لتقطعُنَّ يدَه الأُخرى فأمر به أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقطعتْ يدُهُ .
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ. .
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ على المنبرِ خيرُ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عثمانُ ثمَّ أنا رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وسَمُرةُ، فانطَلَقْنا نَطلُبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: توجَّهَ نَحوَ مسجِدِ التَّقْوى، فأتَيْناهُ، فإذا هو قد أقبَلَ واضِعًا يَدَه على مَنكِبِ أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، والأُخْرى على كاهِلِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه، فلمَّا رَأيْناهُ جَلسْنَا، فقال: مَن هؤلاء؟ فقال له أبو بَكرٍ: هذا أبو هُرَيرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُم سَمُرةُ. .
من أصبح منكم اليومَ صائمًا ؟ . فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : أنا فقال : من أطعَم منكم اليومَ مسكينًا ؟ فقال أبو بكرٍ : أنا . فقال : من تبِع منكم اليومَ جنازةً ؟ فقال أبو بكرٍ : أنا . فقال : من عاد منكم اليومَ مريضًا ؟ فقال أبو بكرٍ : أنا . فقال رسولُ اللهِ : ما اجتمعت هذه الخصالُ قطُّ في رجلٍ إلا دخل الجنَّةَ .
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه تسأَلُه ميراثَها، فقال أبو بَكرٍ: ما لَكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فارْجِعي حتى أسأَلَ النَّاسَ، فسأَلَ النَّاسَ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ: هل معكَ غيرُكَ؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ الأنصاريُّ، فقال مِثلَ ما قال المُغيرةُ، فأنْفَذَه لها أبو بَكرٍ، ثُم جاءَتِ الجَدَّةُ الأُخْرى إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسأَلَتْه ميراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ شيءٌ، وما كان القَضاءُ به قَضى به إلَّا في غيرِكِ، وما أنا بزائدٍ في الفَرائضِ شيئًا، ولكنْ هو ذلك السُّدُسُ، فإنِ اجتَمَعْتُما، فهو بيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به، فهو لها. .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: "لمَّا جالَ النَّاسُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ إليه، فبصُرْتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برَجلٍ قدِ اعْتَقَبَني من خَلْفي مِثلِ الطَّيرِ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا أنا برَجلٍ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، فقلْتُ: أما إذْ أخْطأَني أنْ أكونَ أنا هو، ويَجيءُ طَلْحةُ فذاك أنا وأمُرُّ، فانْتَهَيْنا إليه، فإذا طَلْحةُ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، وإذا بطَلْحةَ ستٌّ وستُّونَ جِراحةً، وقد قطَعَتْ إحْداهنَّ أكْحَلَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ على وَجنَتَيْه، فلزِقَتْ حَلَقَتانِ من حِلَقِ المِغفَرِ في وَجنَتَيْه، فلمَّا رَأى أبو عُبَيدةَ ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَزَعَ إحْداهما بثَنيَّتِه فمَدَّها فنَدَرَتْ، وندَرَتْ ثَنيَّتُه، ثمَّ نظَرَ إلى الأُخْرى فناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتَهَزَها بالثَّنيَّةِ الأُخْرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فكانَ أبو عُبَيدةَ أثرَمَ الثَّنايا. .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: "لمَّا جالَ النَّاسُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ إليه، فبصُرْتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برَجلٍ قدِ اعْتَقَبَني من خَلْفي مِثلِ الطَّيرِ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا أنا برَجلٍ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، فقلْتُ: أما إذْ أخْطأَني أنْ أكونَ أنا هو، ويَجيءُ طَلْحةُ فذاك أنا وأمُرُّ، فانْتَهَيْنا إليه، فإذا طَلْحةُ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، وإذا بطَلْحةَ ستٌّ وستُّونَ جِراحةً، وقد قطَعَتْ إحْداهنَّ أكْحَلَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ على وَجنَتَيْه، فلزِقَتْ حَلَقَتانِ من حِلَقِ المِغفَرِ في وَجنَتَيْه، فلمَّا رَأى أبو عُبَيدةَ ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَزَعَ إحْداهما بثَنيَّتِه فمَدَّها فنَدَرَتْ، وندَرَتْ ثَنيَّتُه، ثمَّ نظَرَ إلى الأُخْرى فناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتَهَزَها بالثَّنيَّةِ الأُخْرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فكانَ أبو عُبَيدةَ أثرَمَ الثَّنايا . .
جاءتْ الجدَّةُ إلى أبي بكرٍ – رضي الله عنه -، تسألُهُ ميراثَها، فقال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ، وما لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - شيءٌ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ، فسأل ؟ فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ – رضي الله عنه - : حضرتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أعطاها السدسَ، فقال أبو بكرٍ – رضي الله عنه - : هل معك غيرُكَ ؟ فقال محمدٌ بنُ مَسْلمةَ مثلَ ما قال المغيرةُ، فأنفذهُ لها أبو بكرٍ – رضي الله عنه -، ثم جاءتْ الجدةُ الأخرى إلى عمرَ – رضي الله عنه -، تسألُهَ ميراثَها، فقال : هو ذلك السدسُ ؛ فإن اجتمعْتُما فهو بينَكما ؛ وأيَتُكُما خلتْ بهِ فهو لها .
أنا أولُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ ، ثم أبو بكرٍ ، ثم عمرُ .
لا مزيد من النتائج