نتائج البحث عن
«وأما نحن فنقول : هو في عنقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه. .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
قلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عمرَ: أبا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّا ندخُلُ على الإمامِ يَقْضي بالقضاءِ نَراه جورًا، فنقولُ: وفقَّكَ اللهُ، وننظُرُ إلى الرَّجلِ منَّا يُثْني عليه؟ قال: أمَّا نحن معاشرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكنَّا نعُدُّ هذا نِفاقًا، فما أدري ما تعُدُّونه أنتم! .
كنا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ أبو بكرٍ فنقول أرأيتم إن قُبِض أبو بكرٍ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عمرُ بنُ الخطابِ ثم نقولُ أرأيتم إن قُبِضَ عمرُ بنُ الخطابِ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عثمانَ .
بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمشي، إذ مَرَّ بصِبْيانٍ يَلعَبونَ، فيهم ابنُ صَيَّادٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَرِبَتْ يداك، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فقال عُمَرُ: دَعْني فلأضرِبْ عُنُقَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُ الذي تَخافُ فلن تَستطيعَه. .
ما من رجلٍ له مالٌ لا يُؤدِّي حقَّ مالِه ، إلا جعل له طوقًا في عُنقِه و هو شجاعٌ أقرعُ ، و هو يَفِرُّ منه ، و هو يتبعُه .
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
من ولي عشرة جيء به يوم القيامة يده مغلولة على عنقه إما أن يكفه العدل وإما أن يوبقه الجور
من ولِيَ عشرةً جِيء بهِ يومَ القيامةِ مغلولَةً يدهُ إلى عنقهِ ، إما أن يفكه العدل ، وإما أن يوبقهُ الجوْرُ .
سمِعْتُ ثابتًا البُنانيَّ، وسأَلَه رجُلٌ: هل سأَلْتَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ؟ قال ثابتٌ: سأَلْتُ أَنَسًا، هل شَمِطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد قبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه، وما فضَحَه بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيَتِه يومَ ماتَ ثلاثونَ شَعرةً بيضاءَ، فقيل له أفَضيحةٌ هو؟ قال: أمَّا أنتم فتَعُدُّونَه فَضيحةً، وأمَّا نحنُ فكُنَّا نَعُدُّه زَيْنًا. .
قلتُ لفُضالةَ بنِ عبيدٍ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في عُنقِ السَّارقِ من السُّنَّةِ هو ؟ قال : نعم ، أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارقٍ ، فقطع يدَه ، وعلَّقه في عُنقِه .
أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ برجلٍ فقلتُ : هذا يُكلِّمُك في القدَرِ، قال ادْنُه منِّي، فقلتُ: هو ذا قال: ادْنُه منِّي فقلتُ: هو ذا تريدُ أن تقتُلَه؟ قال: إي والَّذي نفسي بيدِه، لو أدنيتُه منِّي لوضعتُ يدي في عنقِه فلم يُفارِقْني حتَّى أدُقَّها . .
سأَلْنا فُضالةَ بنَ عُبَيدٍ عن تعليقِ اليدِ في العُنُقِ للسَّارِقِ أَمِنَ السُّنَّةِ هو؟ قال: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارقٍ فقُطِعَت يَدُه، ثمَّ أَمَر بها فعُلِّقَت في عُنُقِه .
سألتُ فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ عن تَعليقِ اليدِ في عُنقِ السَّارقِ أمِنَ السُّنَّةِ هوَ قالَ أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بسارقٍ فقُطِعَت يدُهُ ثمَّ أمرَ بِها فعُلِّقَت في عنقِهِ .
لا مزيد من النتائج