نتائج البحث عن
«وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين فدخل عليه ، فحدثه فأمر بهم فخلوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ هشامُ بنُ حكيمِ بنِ حزامٍ على أُناسٍ من الأنباطِ بالشامِ . قد أُقِيموا في الشمسِ . فقال : ما شأنُهم ؟ قالوا : حُبِسوا في الجِزيةِ . فقال هشام : أشهد لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الذين يُعذِّبون الناسَ في الدنيا " . وزاد في حديثِ جريرٍ : قال وأميرُهم يومئذٍ عُمَيرُ بنُ سعدٍ على فلسطينَ فدخل عليه فحدَّثه . فأمر بهم فخَلُّوا .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعَذِّبُ يَومَ القيامةِ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ، قال: وأميرُ النَّاسِ يَومَئِذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، قال: فدَخَلَ عليه، فحَدَّثَه فخَلَّى سَبيلَهم .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
أنَّ مروانَ بن الحكمِ إذ كان عاملا على المدينةِ أُتِيَ برجل يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروةُ بن الزبيرِ عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِي برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فأَمرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُطعتْ يدهُ فأمرَ مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطعتْ يدُهُ .
عن أُسامةَ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةَ في يَوْمِ الجُمُعةِ، فأصابَهم مَطَرٌ لم يَبُلَّ أَسفَلَ نِعالِهم، فأمَرَ بهم أن يُصَلُّوا في رِحالِهم. .
أن مروانَ بنَ الحكمِ كان عاملًا على المدينةِ أُتِيَ برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم يبيعُهم في أرضٍ أُخرى ، فاستشار مروانَ في أمرِه فحدَّثه عروةُ هذا الحديثَ عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنه قطع رجلًا في ذلك ، قال : فأمر مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطِعَت يدُه .
دخَلَ زَيدُ بنُ ثابتٍ على مُعاويةَ، فحَدَّثَه حديثًا، فأمَرَ إنسانًا أنْ يَكتُبَ، فقال زَيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نَكتُبَ شيئًا من حَديثِه، فمَحاهُ. .
إن مروانَ كان عاملا على المدينةِ وأتِي برجلٍ يسرِقُ الصبيانَ ثم يخرج بهم فيبيعهُم في أرضٍ أخرى ، فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروة هذا الحديثَ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قَطَع رجلا في ذلكَ ، قال : فأمرَ مروانُ بالذي يَسرِقُ الصبيانَ فقطعَتْ يدهُ .
أنَّ عُميرَ بنَ سعدٍ ماتَ في خلافَةِ عمرَ فصلَّى عليهِ .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
[ عن ] عامرِ بنِ سعدٍ عن أبيه قال : عرَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشًا فردَّ عميرَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، فبكى عميرٌ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وعقد عليه حمَائلَ سيفِه .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ بالمدينةِ فأمره أن يُصلِّيَ الجمعةَ عند الزَّوالِ ركعتَيْن وأن يخطُبَ فيهما ، فجمع مصعبُ بنُ عُميرٍ في بيتِ سعدِ بنِ خَيثمةَ باثنَيْ عشرَ رجلًا .
استأذن سعدٌ رضِي اللهُ عنه على ابنِ عامرٍ وتحته مَرافقُ من حريرٍ فأمر بها فرُفِعت فدخل عليه وهو على مُطرَّفٌ من خَزٍّ فقال له استأذنتَ وتحتي مَرافِقُ من حريرٍ فأمرتُ بها فرفعتُ فقال له نِعمَ الرَّجلُ أنت يا بنَ عامرٍ إن لم تكُنْ ممَّن قال اللهُ { أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا } واللهِ لأن أضطجِعَ على جمرِ الغَضا أحبُّ إليَّ أن أضطجِعَ عليها .
لا مزيد من النتائج