نتائج البحث عن
«وأنتم سامدون قال : هو الغناء بالحميرية اسمدي لنا تغني لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) [قال: الغناء . قال: وهي يمانية ، اسمدي لنا: تغني لنا] .
عنِ ابنِ عباسٍ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ قال الغناءُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ}، قالَ: لاهونَ مُعْرِضونَ عنهم». .
عنِ ابنِ عباسٍ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ قال مُعْرِضُونَ لَاهونَ [ عنه ] .
أنَّهُ رأى أبا مسعودٍ البدريَّ وقرظةَ بنَ كعبٍ وثابتَ بنَ يزيدٍ وهم في عُرسٍ وعندهم غناءٌ فقلتُ لهم هذا وأنتم أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّهُ رخَّصَ لنا في الغناءِ في العُرسِ والبكاءِ على الميتِ من غيرِ نوْحٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ قال كانوا يَمُرُّونَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شامِخِينَ أَلَمْ تَرَ إِلَى العجلِ كيفَ يَخْطِرُ شَامِخًا .
فَقَدتُه من اللَّيلِ، فإذا هو بالبَقيعِ، فقال: سلامٌ عليكم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وأنتم لنا فَرَطٌ، وإنَّا بكم لاحِقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهم، ولا تَفتِنَّا بعدَهم، تَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَمَّا نزَلَ تحريمُ الخمرِ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في البقرةِ؛ فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال عمرُ: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]؛ فكان مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أقامَ الصَّلاةَ نادَى: لا تقرَبوا الصَّلاةَ وأنتُمْ سُكارى، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا؛ فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ، فدُعِيَ عمرُ، فقُرِئَتْ عليه، فلمَّا بلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: انتهَيْنا، انتهَيْنا. .
«لقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قالَ: فقُلْتُ: يا أبَه، وما عسى أن تُغْنِيَ التَّمْرةُ عنكم؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك، فبَعْدَ أن فَقَدْناها فاخْتَلَلْنا إليها». .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كُنَّا وإيَّاكم في الجاهليَّةِ نُدْعى بَني عبدِ مَنافٍ، ونحن اليومَ بَنو عبدِ اللهِ، وأنتم بَنو عبدِ اللهِ، يَعْني لقومِ النَّزَّالِ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلتْ هذه الآيةُ التي في البقرةِ { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ { لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ { فَاجْتَنِبُوهُ . . . . إلى قوله : مُنْتَهُونَ } فقال عمرُ انتهينا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ ما لنا مِن زادٍ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمرِ نقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتَّى نصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ فقُلْتُ يا أبه وما عسى أنْ تُغنيَ عنكم التَّمرةُ قال لا تقُلْ ذاكَ يا بُنيَّ فما عدا أنْ فقَدْناها فوجَدْنا فَقْدَها .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّريَّةِ، ما لنا زادٌ إلَّا السَّفُّ مِنَ التَّمرِ، نَقسِمُه قَبضةً قَبضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قلتُ: يا أَبَهْ، ما عسى أنْ تُغني عنكم التَّمْرةُ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فلمْ نَعُدْ أنْ فقَدْناها، فاحتَجْنا إليها. .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ -يا بُنَيَّ- ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِنَ التمْرِ، فيَقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتى يَصيرَ إلى تَمرةٍ تَمرةٍ. قال: فقلْتُ له: يا أبَتِ، وما عسى أنْ تُغْنيَ التمْرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فبَعْدَ أنْ فَقَدْناها فاختَلَلْنا إليها. .
لا مزيد من النتائج