نتائج البحث عن
«وأنت حل بهذا البلد . قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل فيه ، وأما غيرك فلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}، قالَ: أنت يا مُحمَّدُ يَحِلُّ لك أن تُقاتِلَ فيه، وأمَّا غَيْرُك فلا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 1، 2] قالَ: أُحِلَّ له أنْ يَصنعَ فيه ما شاءَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 1] قال: مكَّةُ، {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 2] قال: مكَّةُ {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد: 3] قال: آدَمُ، {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4] قال في اعتدالٍ في انتصابٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قال مكةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قال مكةُ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قال آدمُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قال في اعتدالٍ وانتصابٍ .
لما قيل لسعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ ألَا تُقَاتِلُ إنكَ من أهلِ الشورى وأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الأمْرِ مِنْ غَيْرِكَ قال لا أُقَاتِلُ حتى يَأْتُونِي بسيفٍ لَهُ عينانِ ولِسانٌ وشفتانِ يعرِفُ المؤمِنَ منَ الكافرِ فقدْ جاهدتُّ وأنا أعرِفُ الجهادَ .
قِيل لِسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: ألَا تُقاتِلُ؛ فإنَّكَ مِن أهلِ الشُّورى، وأنتَ أحقُّ بهذا الأمرِ مِن غيْرِكَ، قال: لا أُقاتِلُ حتَّى يَأْتوني بسَيفٍ له عَيْنانِ ولِسانٌ وشَفَتانِ، يَعرِفُ الكافرَ مِنَ المؤمنِ، قدْ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ الجهادَ، ولا أنْجَعُ بنَفْسي إنْ كان رجُلًا خيْرًا منِّي. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو مِنَ اللَّيلِ: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، أنتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ، لكَ الحَمدُ أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، لكَ الحَمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ، قَولُكَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليكَ أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وأسرَرتُ وأعلَنتُ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ لي غَيرُكَ، حَدَّثَنا ثابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا سُفيانُ بهذا، وقال: أنتَ الحَقُّ وقَولُكَ الحَقُّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ قال : اللَّهمَّ لك الحمدُ أنت الحقُّ ، وقولُك الحقُّ ، ووعدُك الحقُّ ، ولقاؤُك حقٌّ ، والجنَّةُ حقٌّ ، والنَّارُ حقٌّ ، والسَّاعةُ حقٌّ ، ومحمَّدٌ حقٌّ ، والنَّبيُّون حقٌّ ، اللَّهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ ، وعليك توكَّلتُ ، وإليك أنبتُ ، وبك خاصمتُ ، وإليك حاكمتُ ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلنتُ ، أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت – أو قال : لا إلهَ غيرُك . شكَّ سفيانُ – قال سفيانُ : وزاد فيه عبدُ الكريمِ : ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك .
أما أنت يا جعفرُ فأشبهَ خَلقُك خَلْقي وأشبَه خُلُقي خُلُقُك . وأنت مني وشجرتي ، وأما أنت يا عليُّ فخَتْني وأبو ولدي ، وأنا منك وأنت مني ، وأما أنت يا زيدُ ، فمولاي ومني وإليَّ ، وأحبُّ القومِ إليَّ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام مِن اللَّيلِ تهجَّد قال: ( اللَّهمَّ لك الحمدُ أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ ولك الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ ولك الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ ولك الحمدُ أنتَ الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ ووعدُك حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ اللَّهمَّ بك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ وعليك توكَّلْتُ وإليك أنَبْتُ وبك خاصَمْتُ وإليك حاكَمْتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ولا إلهَ غيرُك ) قال سفيانُ: وزاد فيه عبدُ الكريمِ: لا إلهَ إلَّا أنتَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ قال سفيانُ: فحدَّثْتُ به عبدَ الكريمِ أبا أميَّةَ فقال: قُلْ: أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ ولا إلهَ غيرُك .
اللهمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قوَّتي، وقلةَ حيلتي، وهواني على الناسِ، يا أرحَمَ الراحمِينَ، أنت رَبُّ المستضعَفِينَ، وأنت ربِّي، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يَتجهَّمُني، أو إلى عدوٍّ ملَّكْتَهُ أمري؟! إن لم يكُنْ بك غضَبٌ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أن عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعُوذُ بنورِ وجهِك الذي أشرَقتْ له الظُّلماتُ، وصلَح عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ، أن يَحِلَّ عليَّ غضَبُك، أو أن يَنزِلَ بي سخَطُك، لك العُتْبى حتى ترضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بك. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانت يَهودُ خيبرَ تُقاتلُ غَطَفَانَ، فكُلَّما التَقَوْا هَزَمَتْ يهودُ خيبرَ، فعاذَتِ اليهودُ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ بحقِّ مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ الَّذي وَعَدْتَنا أنْ تُخْرِجَهُ لنا في آخِرِ الزَّمانِ إلَّا نَصَرْتَنا عليهم. قالَ: فكانوا إذا التَقَوْا دَعَوْا بهذا الدُّعاءِ، فهَزَموا غَطَفانَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَروا به، فأَنزلَ اللهُ: {وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: 89] بكَ يا مُحمَّدُ على الكافرينَ. .
حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه ، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ. .
لا مزيد من النتائج