حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، قال : أنفقوا في سبيل الله»· 14 نتيجة

الترتيب:
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: أنْفِقوا في سَبيلِ اللهِ، ولا تُمسِكوا النَّفَقةَ في سَبيلِ اللهِ فتَهلِكوا. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 12/103
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] قيس بن الربيع -وهو الأسدي- قد تغير، وعطاء بن السائب قد اختلط
عَن حُذَيفةَ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبيلِ اللهِ ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُم إِلَى التَّهلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: نَزَلَت في النَّفَقةِ. .
الراوي
أبو وائل
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4516
الحُكم
صحيح[صحيح]
عنِ الشَّعبيِّ قالَ : نزلت في الأنصارِ ، أمسَكوا عن النفقةِ في سبيلِ اللهِ فنزلت هذه الآيةُ وأنفقوا في سبيلِ اللَّهِ ولا تلقوا بأيديكم إلى التَّهلُكةِ .
الراوي
الشعبي عامر بن شراحيل
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
العجاب في بيان الأسباب · 1/472
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أنفِقْ ولو بمِشقَصٍ. .
المحدِّث
الإمام أحمد
المصدر
العلل ومعرفة الرجال رواية عبدالله · 2/395
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يسمع منصور من أبي صالح إلا هذا الحديث الواحد
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: لا يقولَنَّ أحَدُكم: إنِّي هالكٌ لا أجِدُ شيئًا، إنْ لم يَجِدْ إلَّا مِشقَصًا، فليُجاهِدْ به في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 12/105
الحُكم
ضعيفضعيف
كانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتى أصابتْهم سَنَةٌ ، فأمسَكوا ، فأنزَل اللهُ , عزَّ وجلَّ : وأنفِقوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلقُوا بأيديكُمْ إلى التَّهلُكَةِ وأحسِنوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ .
الراوي
الضحاك بن أبي جبيرة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 6/180
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده رواته ثقات
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ قَالَ «كانَتِ الأنْصارُ يَتَصَدَّقونَ ويُعْطونَ ما شاءَ اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنَةٌ فأمْسَكوا، فأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدَيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}». .
الراوي
الضحاك بن أبي جبيرة
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 8 / 83
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: النَّفقةُ في سَبيلِ اللهِ. .
الراوي
أبو صالح
المحدِّث
الإمام أحمد
المصدر
المنتخب من العلل للخلال · 105
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يكن عند أبي صالح شيء من الحديث المسند، يعني: إلا شيء يسير. [هذا منه]
غزَونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينيةَ وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليد والرومُ مُلصِقو ظهورَهم بحائطِ المدينةِ فحمل رجلٌ على العدوِّ فقال الناسُ مَهْ مَهْ لا إله إلا اللهُ يلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ فقال أبو أيوبٍ إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصارِ لما نصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلُحها فأنزل اللهُ تعالى ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ فلم يزلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقسطنطينيةِ .
الراوي
أبو أيوب الأنصاري
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2512
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
غزَوْنا مِن المدينةِ نُرِيدُ القُسْطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ ملصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَل رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إلهَ إلا اللهُ، يُلقِي بيدَيْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ لمَّا نصَر اللهُ نبيَّهُ وأظهَرَ الإسلامَ، قُلْنا: هلُمَّ نُقِيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ: أن نُقِيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ، قال أبو عِمْرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسْطنطينيَّةِ. .
الراوي
[أبو أيوب الأنصاري]
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/79
الحُكم
صحيحإسناده صحيح،
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ قَالَ «كانَتِ الأنْصارُ يَتَصَدَّقونَ ويُنْفِقونَ مِن أمْوالِهم فأصابَتْهم سَنَةٌ فأَمْسَكوا عن النَّفَقةِ في سَبيلِ اللهِ؛ فنَزَلَتْ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}». .
الراوي
الضحاك بن أبي جبيرة
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 8 / 84
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
كانت لهم ألقابٌ في الجاهليَّةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا بلَقَبِه فقيل: يا رسولَ اللهِ إنَّه يكرَهُه فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11] قال: وكانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
الراوي
الضحاك بن أبي جبيرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5709
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
عن أسلمَ أبي عمرانَ قال: غَزونا منَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةِ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقالَ النَّاس: مَه مَه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يلقي بيديْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقالَ أبو أيُّوبَ: " إنَّما نزلت هذِهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ، وأظْهرَ الإسلامَ قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها "، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندَعَ الجِهادَ "، قالَ أبو عمرانَ: فلَم يزَل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى دفنَ بالقسطنطينيَّةِ .
الراوي
أبو أيوب الأنصاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 2512
الحُكم
صحيحصحيح
غزونا مِنَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةَ وعلى الجماعَةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرُّومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ فحملَ رجلٌ على العدوِّ فقالَ النَّاسُ مَهْ مَهْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يلقي بيديهِ إلى التَّهلُكةِ فقالَ أبو أيُّوبَ إنَّما أُنزِلت هذهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأظهرَ الإسلامَ قلنا هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فالإلقاءُ إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلِحُها وندَعَ الجهادَ قالَ أبو عمرانَ فلم يزل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى دُفِنَ بالقسطنطينيَّةِ .
الراوي
أبو أيوب الأنصاري
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 315
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج