نتائج البحث عن
«وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء ، وذلك العرق انتهاء طرفه»· 14 نتيجة
الترتيب:
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: جلَسْتُ إلى ابنِ عُمرَ وأبي سَعيدٍ، فقال أحدُهما لصاحبِه: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ مَبْلَغَ العرَقِ مِنِ ابنِ آدمَ، فقال أحدُهما: إلى شَحمةِ أُذنَيه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه العرَقُ، وأشار ابنُ عُمرَ فخَطَّ بيْن شَحمةِ أُذنِه بالسَّبَّابةِ. .
كان يمسُّ العرقَ عن جبينِه بإصبعِه وهو يُصلِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أمَّ سُلَيْمٍ فيَقيلُ عندَها على نِطْعٍ وكان كثيرَ العَرَقِ فتَتَبَّعُ العَرَقَ مِن النِّطْعِ فتجعَلُه في قواريرَ مع الطِّيبِ وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أمَّ سُلَيمٍ فيَقيلُ عِندَها [وعلى نِطْعٍ وكان كثيرَ العَرَقِ فتَتَبَّعُ العَرَقَ مِن النِّطْعِ فتجعَلُه في قواريرَ مع الطِّيبِ وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ] .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يمسُّ العرقَ عن جبينِه بأصبعِه وهو يصلِّي .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ بالقِدْرِ فيتطول منه العَرْقَ ، فيُصيبُ منه، ثم يُصلي، ولا يتوضَّأُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمرُّ بالقِدرِ فيأخذُ العرقَ فيصيبُ منه ثم يصلِّي ولم يتوضأْ ولم يمسَّ ماءً .
كان يَمُرُّ بالقِدرِ فيأخذُ العَرقَ فيُصيبُ منه، ثم يُصلِّي ولم يتوضأْ ولم يمسَّ ماءً. وفي روايةٍ : فما توضأَ ولا تمضمضَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بالقِدرِ، فيأخُذُ العَرقَ فيُصيبُ منه، ثم يُصَلِّي ولم يتوضَّأْ، ولم يَمَسَّ ماءً. .
كان أحبَّ العَرْقِ إلى رسولِ اللهِ ذِرَاعُ الشَّاةِ .
يبلُغُ العَرقُ يومَ القيامةِ منَ الناسِ فقال أحدُهما: إلى شحمةِ أذُنِه وقال الآخَرُ: إلى أن يُلجِمَه فقال ابنُ عُمرَ: هكذا ووصَف أبو عاصمٍ فأمرَّ أُصبُعَه مِن شحمةِ أذُنِه إلى فيه هذا وذاكَ سواءٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يمرُّ بالقِدرِ ، فيأخذُ العَرْقَ ، فيُصيبُ منهُ ، ثمَّ يصلِّي ، ولم يتَوضَّأ ، ولم يمسَّ ماءً . .
أنَّه يَبلُغُ العَرَقُ مِنَ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، فقال أحَدُهما: إلى شَحمَتِه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه، فخَطَّ ابنُ عُمَرَ، وأشارَ أبو عاصِمٍ بأُصبُعِه مِن أسفَلِ شَحمةِ أُذُنَيه إلى فيه، فقال: ما أرى ذاكَ إلَّا سَواءً .
لا مزيد من النتائج