نتائج البحث عن
«وإذا أتاك كفؤ فأتيني ( أو أنبئيني )»· 15 نتيجة
الترتيب:
كذب أبو السَّنابلِ ؛ ليس كما قال ، قد حللتِ ، فانكِحي ؛ [ إذا أتاك أحدٌ ترضينه فأتيني ، أو أنبئيني ] . قاله لسبيعةَ بنتِ الحارثِ ؛ وقد وضعت بعد وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ، فذَكَرَ الحَديثَ، أو نَحوَ ذلك، وقال فيه: وإذا أتاكِ كُفءٌ فائتيني، أو أنبِئيني، وليس فيه ابنُ مَسعودٍ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]. .
أنَّ سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عشرةَ ليلةً فدخلَ علَيها أبو السَّنابلِ فقال كأنَّكِ تُحدِّثِينَ نفسَكِ بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتَّى ينقضِي أبعدُ الأجلينِ فانطلقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قالَ أبو السنابلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كذبَ أبو السنابلِ إذَا أتاكِ أحدٌ ترضَينَه فأتينِي بِه أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقضَتْ .
أن سُبيعةَ بنتَ الحرثِ وضعت حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السنابلِ فقال : كأنَّك تُحدثينَ نفسَك بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتى ينقضيَ أبعدُ الأجلينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتْه بما قال أبو السنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضينَه فأتيني به أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أن عدتَها قد انقضتْ .
إذا خَطَبَ إليكم كُفُؤٌ فلا تَرُدُّوهُ؛ فنَعوذُ باللهِ مِن بَوارِ البناتِ. .
قالَ للمُستحاضةِ إذا أتاكِ قُرؤُكِ فلا تصلِّي وإذا مرَّ القُرءُ تطَهَّري ثمَّ صلِّي من القرءِ إلى القرءِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الجمعةِ والعيدِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وإذا اجتمعَ الجمعةُ والعيدُ في يَومٍ قرأَ بِهِما .
إذا آتاكَ اللهُ خَيرًا أو مالًا، فلْيُرَ عليكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في العيدينِ بـ سبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الْأَعْلَى و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وإذا اجتَمعَ يومُ عيدٍ ويومُ جُمعةٍ قرأَ بِهِما فيهما .
جاءَ رجلٌ فقال السّلامُ عليكُم يا رسولَ اللهِ قال وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ فقال وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ أتاكَ فلان وفلان فأجبتهُم بأفضلَ مما أجبتني فقال إنِكَ لم تدعْ شيئا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوْا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوْهَا } فرددتُ عليكَ التحيةَ .
الأيدي ثلاثٌ فيدُ اللهِ العليا ويدُ المُعطي التي تليها ويدُ السائلِ السُّفلى إلى يومِ القيامةِ فاستعفِفْ ما استطعتَ ولا تعجِزْ عن نفسِكَ ولا تُلامُ على كفافٍ وإذا آتاك اللهُ خيرًا فليُر عليكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في العيدَينِ وفي الجُمُعةِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. قال: وإذا اجتَمع العيدُ والجُمُعةُ في يَومٍ واحِدٍ، يَقرَأُ بهِما أيضًا في الصَّلاتَينِ. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أموالِ السُّلطانِ قالَ ما آتاكَ اللَّهُ منها من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافٍ فخذْهُ وتمَوَّلْهُ وقالَ الحسنُ لا بأسَ بها ما لم يرحلْ إليها أو يشرِفْ لها وفي روايةٍ ما آتاكَ اللَّهُ منَّا من غيرِ مسألةٍ فكلْهُ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ حدَّثَتْهُ أنَّهَا أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكَتْ إليهِ الدَّمَ فقالَ : إنَّمَا ذلكَ عِرْقٌ , فانْظُرِي إذَا أتَاكِ قَرْؤُكِ فلا تُصَلِّي , وإذَا مَرَّ القَرْءُ فَتَطَهَّرِي , ثمَّ صلِّي ما بينَ القَرْءِ إلى القَرْءِ .
أنَّها أتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فشَكَت إليهِ الدَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عرقٌ فانظُري ، إذا أتاكِ قُرؤُكِ ، فلا تصلِّي ، وإذا مرَّ قُرؤُكِ ، فَلتطَهَّري ، ثمَّ صلِّي ما بينَ القُرءِ إلى القُرءِ .
لا مزيد من النتائج