نتائج البحث عن
«وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع قال : إنهم كانوا نواتين»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ قال إنَّهُمْ كانوا نَوَّاتِينَ يعني مَلَّاحينَ قدِمُوا مع جعفرَ بنِ أبي طالبٍ منَ الحبشةِ فلمَّا قرأَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ آمنوا وفاضَتْ أعيُنُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكُم إذا رجَعْتُم إلى أرْضِكم انتقلْتُم عن دينِكم قالوا لن نَنْقَلِبَ عن دينِنَا فأنزلَ اللهُ ذلِكَ في قَوْلِهم
«{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} قالَ: إنَّهم كانوا نَوَّاتينَ -يَعْني مَلَّاحينَ- قَدِموا معَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِبٍ مِن الحَبَشِ، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ آمَنوا وفاضَتْ أَعيُنُهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعلَّكم إذا رَجَعْتُم إلى أرْضِكم انْتَقَلْتُم عن دينِكم، فقالوا: لن نَنْتَقِلَ عن دينِنا، فأَنزَلَ اللهُ ذلك مِن قَوْلِهم». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ قال إنَّهُمْ كانوا نَوَّاتِينَ يعني مَلَّاحينَ قدِمُوا مع جعفرَ بنِ أبي طالبٍ منَ الحبشةِ فلمَّا قرأَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ آمنوا وفاضَتْ أعيُنُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكُم إذا رجَعْتُم إلى أرْضِكم انتقلْتُم عن دينِكم قالوا لن نَنْقَلِبَ عن دينِنَا فأنزلَ اللهُ ذلِكَ في قَوْلِهم .
حديث: قال: نزَلَت هذه الآيةُ في النَّجاشيِّ وأصحابِه {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ [تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}».] .
نزلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} قال نزلَت في النَّجاشيِّ وأصحابِه .
نزلت هذهِ الآيةُ { وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } [المائدة : 83]. في النَّجاشيِّ وأصحابِهِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ «نَزَلَتْ هذه الآيةُ في النَّجاشيِّ: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}». .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ «نَزَلَتْ هذه الآيةُ في النَّجاشيِّ وأصْحابِه: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال : نزلَتْ هذه الآيةُ في النجاشيِّ وأصحابِهِ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ الآيةُ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} [المائدة: 83] قال إنَّهم كانوا نوَّانِينَ يعني ملَّاحينَ قدِموا مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ مِن الحبَشةِ فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم القُرآنَ آمَنوا وفاضت أعيُنُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكم إذا رجَعْتُم إلى أرضِكم انتقَلْتُم عن دِينِكم فقالوا لنْ ننقلِبَ عن دِينِنا فأنزَل اللهُ ذلكَ مِن قولِهم .
وقال النظَر عن عُمُومَةٍ لهُ من الأنصار أنّهم كانوا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من آخِرِ النهارِ فجاءَ رَكْبٌ فشهدوا أنهم رأوا الهلالَ بالأمسِ فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يُفْطروا وإذا أصْبَحوا أن يغدوا إلى مصلاهم .
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يدخُلون على الجَبَّارِ كلَّ يومٍ مرَّتَينِ، فيَقرأُ عليهم القُرْآنَ، وقد جلَس كلُّ امرئٍ منهم مَجلِسَه الذي هو مَجلِسُه على منابرِ الدُّرِّ والياقوتِ والزُّمُرُّدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ بالأعمالِ، فلا تَقَرُّ أعيُنُهم قطُّ كما تَقَرُّ بذلك، ولا سَمِعوا شيئًا أعظَمَ منه، ولا أحسَنَ منه، ثم يَنصرِفون إلى رِحالِهم ناعمِينَ إلى مِثْلِها مِن الغَدِ. .
أنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ اجعَلْنا مِن عبادِك المُنْتَجَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ الوَفْدِ المُتَقَبَّلينَ قال فقالوا يا رسولَ اللهِ ما عبادُ اللهِ المُنْتَجَبونَ قال عبادُ اللهِ الصَّالحون قالوا فما الغُرُّ المُحَجَّلون قال الَّذين تبيضُّ منهم مواضعُ الطُّهورِ قالوا فما الوَفْدُ المُتَقَبَّلون قال وَفْدٌ يفِدون مِن هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم تبارَك وتعالى .
أنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ : إنَّهُ إذا صلَّى اثنانِ كانَتْ صلاتُهما بخمسٍ وعشرينَ ، وإذا كانوا ثلاثةً فصلاتُهم بخمسةٍ وسبعينَ ، وكانَتْ ثلاثمَائةٍ ، فإذا كانوا خمسةً خُمِسَتِ الثلاثُمائةِ ، فكانَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فإذا كانوا ستةً سدِسَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فكانَتْ تسعةَ آلافٍ ، فإذا كانوا مائةً فلو اجتمعَ الكتابُ والحسابُ ما أحصوا مالَهُ منَ التضعيفِ . ثم قال لعمرَ : لو لم يكن ممَّا أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ القدر : 3 ] ثلاثةً وثمانينَ سنة لكنْتُ مُصدقًا . فقال عمرُ : صدقْتَ .
إِنَّ أهلَ النارِ لَيَبْكُونَ ، حتى لَوْ أُجْرِيَتِ السُّفُنُ دُموعَهُمْ ، لَجَرَتْ ، و إنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ يعني مكانَ الدَّمْعِ .
لا مزيد من النتائج