نتائج البحث عن
«وإذا كان أهل الكتاب غير مقبولة أخبارهم لما قد يجوز أن يكون فيها من الكذب على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُلُّ الأعمالِ ، فِيها المقبولُ والمردودُ إلا الصلاةَ عليَّ ؛ فإنَّها مقبولةٌ غيرُ مردودةٍ .
كلُّ الأعمالِ فيها المَقبولُ والمَردودُ، إلَّا الصَّلاةَ علَيَّ؛ فإنَّها مَقبولةٌ غَيرُ مَردودةٍ. .
سَمِعَ مُعاويةَ يُحَدِّثُ رَهطًا مِن قُرَيشٍ بالمَدينةِ، وذَكَرَ كَعبَ الأحبارِ، فقال: «إن كان مِن أصدَقِ هؤلاء المُحَدِّثينَ الذينَ يُحَدِّثونَ عن أهلِ الكِتابِ، وإن كُنَّا مع ذلك لَنَبلو عليه الكَذِبَ». .
إن وجدتُم غيرَ آنيتِهم يَعني أهلَ الكِتابِ فلا تأكلوا فيها ، فإن لَم تجدوا فاغسِلُوها ، و كُلُوا فيها .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
إنَّ أحَدَكُم يُجمَعُ في بَطنِ أُمِّه أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ مَلَكًا فيُؤمَرُ بأربَعٍ: برِزقِه وأجَلِه، وشَقيٌّ أو سَعيدٌ، فواللهِ إنَّ أحَدَكُم -أو: الرَّجُلَ- يَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، حتَّى ما يَكونُ بينَه وبينَها غَيرُ باعٍ أو ذِراعٍ، فيَسبِقُ عليه الكِتابُ، فيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيَدخُلُها. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، حتَّى ما يَكونُ بينَه وبينَها غَيرُ ذِراعٍ أو ذِراعَينِ، فيَسبِقُ عليه الكِتابُ، فيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيَدخُلُها. قال آدَمُ: إلَّا ذِراعٌ. .
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا .
فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا بِأرْضِ قومِ أهلِ الكتابِ ، نأكُلُ في آنِيَتِهِمْ ؟ قال : إِنْ وجَدْتُم غَيرَ آنِيَتِهِمْ فلَا تَأْكُلُوا فَيها . فإِن لم تَجِدُوا فاغْسِلُوها وكُلُوا فِيها .
ما كان من خُلُقٍ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ من الكذب ولقد كان الرجلُ يكذبُ عنده الكِذْبةَ فما يزال في نفسِه حتى يعلمَ أنه قد أحدث فيها توبةً .
إنَّ خلقَ أحدِكم يُجمعُ في بطنِ أمِّهِ في أربعينَ يومًا أو لأربعينَ ليلةً ثمَّ يَكونُ علقةً مثلَ ذلِك ثمَّ يَكونُ مضغةً مثلَ ذلِك ثمَّ ينفخُ فيهِ الرُّوحُ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ تعالى ملَكا ثمَّ يؤمرُ بأربعِ كلماتٍ أن يَكتُبَ عملَه وأجلَه ورزقَه وشقيٌّ أم سعيدٌ وإنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ حتَّى يَكونَ ما بينَه وبينَها غيرُ ذراعٍ فيسبقُ عليهِ الكتابُ فيعملُ بعملِ أَهلِ النَّارِ فيدخلُها وإنَّهُ ليعملُ بعملِ أَهلِ النَّارِ حتَّى يَكونَ ما بينَه وبينَها إلَّا ذراعٌ فيسبقُ عليهِ الكتابُ فيعملُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ فيدخلُها .
ما عملُ أهلِ النَّارِ ؟ قال الكذِبُ فإنَّ العبدَ إذا كذَب فجَر وإذا فجَر كفَر وإذا كفَر دخل النَّارَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث مُعاذًا إلى اليَمنِ قال : ( إنَّك تقدَمُ على قومٍ مِن أهلِ الكتابِ فلْيكُنْ أوَّلَ ما تدعوهم إليه عبادةُ اللهِ فإذا عرَفوا اللهَ فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَض عليهم خمسَ صلواتٍ في يومِهم وليلتِهم وإذا فعَلوها فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَض عليهم زكاةً تُؤخَذُ مِن أموالِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم فإذا أطاعوا بهذا فخُذْ منهم وتَوَقَّ كَرائمَ أموالِ النَّاسِ ) .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ ، وليست بالجَذْعاءِ ، فقال: يا أيَّها النَّاسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجَبَ ، وكأنَّما نُشَيِّعُ من المَوْتى سَفَرٌ ، عمَّا قليلٍ إليْنا راجِعونَ ، نُبَوِّئُهم أجْداثَهم ، ونأكلُ تُراثَهم ، كأنَّكم مُخَلَّدون بعدَهم ، قد نسِيتُم كلَّ واعِظةٍ ، وأمِنْتم كلَّ جائِحَةٍ ، طُوبى لِمن شَغَله عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وتواضَع للهِ في غيرِ مَنْقَصَةٍ ، وأَنفق من مالٍ جَمَعَه في غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفِقهِ ، وجانب أهلَ الشَّكِّ والبِدعةِ ، وصَلُحَت علانِيتُه ، وعَزل النَّاسَ مِن شرِّه .
أنَّ زريرًا وثماما ودريسما- وَهم نفرٌ من أَهلِ الْكتاب- قد كانوا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَما رأى بحيرى في ذلِكَ السَّفرِ الَّذي كانَ فيهِ معَ عمِّهِ أبي طالبٍ فأرادوهُ فردَّهم عنْهُ بحيرى. فذَكَّرَهمُ اللَّهَ وما يجدونَ في الكتابِ من ذكرهِ وصفتِهِ وأنهم أجمعوا لما أرادوا بِهِ لم يخلُصوا إليْهِ حتَّى عرفوا ما قالَ لَهم وصدَّقوهُ بما قالَ فترَكوهُ وانصرفوا عنْهُ .
لا مزيد من النتائج