نتائج البحث عن
«وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم قال : حين لا يأمرون بمعروف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ، في هذه الآيةِ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
يأتي على الناسِ زمانٌ لَّا يَأْمُرونَ فيه بمعروفٍ ولَا ينهَوْنَ عن منكَرٍ .
يُوشِكُ أنْ يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يأمُرونَ فيه بمعروفٍ ولا ينهَوْنَ عن مُنكَرٍ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَبعَثَ اللهُ رِيحًا لا تَدَعُ أحدًا في قلْبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن تُقًى أو نُهًى إلَّا قَبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قومٍ بما كان يَعبُدُ آباؤهم في الجاهليَّةِ، ويَبْقى عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، يَتناكَحون في الطُّرقِ كما تَتناكَحُ البهائمُ، فإذا كان ذلكَ اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على أهلِ الأرضِ، فأقام السَّاعةَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إنَّ مِن آخِرِ أمرِ الكعبةِ أنَّ الحبَشَ يَغزُون البيتَ، فيَتوجَّهُ المسْلِمون نحْوَهم، فيَبعَثُ اللهُ عليهم رِيحًا أثَرُها شَرقيَّةٌ، فلا يَدَعُ اللهُ عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن تُقًى إلَّا قبَضَتْه، حتَّى إذا فَرَغوا مِن خِيارِهم بَقِي عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ، لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، وعَمِد كلُّ حَيٍّ إلى ما كان يَعبُدُ آباؤهم مِنَ الأوثانِ فيَعبُدُه، حتَّى يَتسافَدوا في الطُّرقِ كما تَتسافَدُ البهائمُ، فتقومُ عليهم السَّاعةُ، فمَن أنْبَأكَ عن شَيءٍ بعْدَ هذا، فلا عِلمَ له. .
عن عائشةَ عُذِّبَ أهلُ قريةٍ كانوا يعملون عملَ الأنبياءِ فقيلَ لها ولم ذلك يا أمَّ المؤمنين قالتْ لأنهم كانوا لا يأمرون بمعروفٍ ولا ينهون عن منكرٍ .
إذا سرتُم في أرضٍ خصبةٍ فأعطوا الدَّوابَّ حقَّها أو حظَّها، وإذا سرتُم في أرضٍ جدِبةٍ فانجوا عليْهم وعليْكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ وإذا عرَّستُم فلا تُعرِّسوا على قارعةِ الطَّريقِ فإنَّها مأوى كلِّ دابَّةٍ. .
وأصبح يونسُ فأشرفَ على القريةِ فلم ير العذابَ وقعَ عليهم وكان من شريعتِهم من كذِبَ قُتِلَ, فانطلقَ مغاضبًا حتى ركبَ السفينةَ, فقال لهم يونسُ: إن معهم عبدًا آبقًا من ربِّه وأنها لا تسيرُ حتى تلقوه, فقالوا:لا نلقيك يا نبيَّ اللهِ أبدًا, قال: فاقترعوا عليه ثلاثَ مراتٍ فألقوه فالتقمَه الحوتُ فبلغَ به قرارَ الأرضِ, فسمعَ تسبيحَ الحصَى فنادَى في الظلماتِ أن لا إله إلا اللهُ. .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ ! قال : رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله ، قيل : فأيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا ؟ قال : رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ ، ثم قرأ : ?ويقتلونَ النبيينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الذين يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ فبشِّرهُم بعذابٍ أليمٍ? ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا في ساعةٍ واحدةٍ ؛ فقام مائةُ رجلٍ واثنا عشرَ رجلًا من عبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا بالمعروفِ ونهوا عن المنكرِ ؛ فقتلوا جميعًا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ قام إلى إمامٍ جائِرٍ فأَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهاهُ عن منكَرٍ فقتَلَهُ قيل فأَيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتَلَ نبيًّا أوْ قَتَلَ رجلًا أَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهَاهُ عنِ المنكَرِ ثمَّ قَرَأَ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّيِّنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ثم قال يا أبا عبيدَةَ قتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثَةً وأربعينَ نَبِيًّا في ساعةٍ واحدةٍ فقامَ مائَةُ رجلٍ واثْنَا عَشَرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إِسرائيلَ فأَمَرُوا بالمعروفِ ونَهَوْا عنِ المنكرِ فقُتِلُوا جميعًا .
من قال إذا أصبحَ : بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمهِ شيء في الأرضِ ولا في السماءِ ثلاثا ، لم تفجأْهُ فاجئةٌ حتى يمسِي ، وإذا قالها حينَ يمسِي ، لم تفجأْهُ فاجئةٌ حتى يصبحَ .
مَنْ قالَ إذا أصبَحَ: بِسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مَعَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ ثلاثًا، لَمْ تَفْجَأْهُ فاجِئَةٌ حتَّى يُمْسِيَ، وإذا قالَها حِينَ يُمْسي، لَمْ تَفْجَأْهُ فاجِئَةٌ حتَّى يُصبِحَ. .
إذا سِرْتُمْ في أرضٍ خصيبةٍ فأعطوا الدَّوابَّ حقَّها أو حظَّها وإذا سِرْتُمْ في أرضٍ مجدبةٍ فانجوا عليها وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ وإذا عرستُم فلا تعرِسُوا على قارعةِ الطريقِ فإنها مأوى كلَّ دابَّةٍ .
إذا سرتُم في أرضٍ خصبةٍ ، فأعطوا الدوابَ حقها أو حظّها ، وإذا سرتُم في أرضٍ جدبةٍ فانجُوا عليها ، وعليكُم بالدلجةِ ، فإن الأرض تُطْوى بالليلِ ، وإذا عرّستُم ، فلا تُعرسُوا على قارعةِ الطريقِ فإنها مأوَى كلُ دابةٍ .
لا مزيد من النتائج