نتائج البحث عن
«وإذ جعلنا البيت مثابة للناس قال : يحجون ثم يعودون»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ إذا نظرَ إلى البيتِ قالَ : اللهمَّ زدْ بيتَكَ هذا تشريفًا و تعظيمًا و تكريمًا و برًّا و مثابةً .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيْتُ المَعْمورُ في السَّماءِ السَّابعةِ، يَدخُلُه كلَّ يَومٍ سَبْعونَ ألفَ مَلَكٍ، ثم لا يَعودونَ إليه. .
البيتُ المعمورُ في السماءِ السابعةِ ، يدخلُه كلَّ يومٍ ألفُ ملَكٍ ، ثم لا يعودون إليه حتى تقومَ الساعةُ .
البيتُ المعمُورُ في السماءِ السابعةِ ، يدخُلُه كلَّ يومٍ سبعونَ ألْفَ ملَكٍ ، ثمَّ لا يَعودُونَ إليه حتى تقومَ الساعةُ .
يا أبا بكرٍ أيُّ وادٍ هذا ؟ قال : وادِي ( عَسَفانَ ) . قال : لَقدْ مَرَّ به هُودٌ وصالِحٌ على بَكَراتٍ خُطُمُها اللِيفُ ، أُزُرُهمْ العَباءُ ، وأرْدِيَتُهمْ النِّمارُ ، يَحُجُّونَ البيتَ العَتيقَ .
نحو [في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقالُ له: المعمورُ] [وذَكَر البيتَ المعمورَ في السَّماءِ، وأنَّه يدخُلُه كُلَّ يومٍ سَبعون ألفَ مَلَكٍ، ثمَّ لا يعودون] .
قالَ أَبو هُرَيْرَةَ: لَوْلا أَخْذُ اللهِ على أَهْلِ الكِتابِ ما حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ تَلا: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ ليُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمونَهُ) [آل عمران: 187]. .
عن عليٍّ أنه سُئِلَ عن السقفِ المرفوعِ قال: السماءُ، وعن البيتِ المعمورِ قال: بيتٌ في السماءِ بحِيالِ البيتِ حُرمتُه في السماءِ كحُرمةِ هذا في الأرضِ، يدخلُه كلَّ يومٍ سبعون ألف ملكٍ ولا يعودون إليهِ. .
فلما مَرَّ بوادي عُسفانَ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال:وادي عُسْفانَ. قال لقد مَرَّ به هودٌ وصالِحٌ على بَكْرَينِ أحمَرَينِ خَطْمُهما اللِّيفُ وأُزُرُهم العَباءُ، وأردِيَتُهم النِّمارُ، يُلَبُّون يَحُجُّون البَيتَ العَتيقَ. .
فلمَّا مرَّ بوادي عُسْفانَ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عُسْفانَ، قال: لقد مرَّ به هودٌ وصالحٌ على بَكْرَيْنِ أحْمَرَينِ خُطُمُهما اللِّيفُ، وأُزُرُهمُ العَباءُ، وأرْديَتُهمُ النِّمارُ، يُلَبُّونَ يَحُجُّونَ البيتَ العَتيقَ. .
عن ابن عباس قال : لما فرَغ إبراهيمُ عليه السلامُ مِن بِناءِ البيتِ ، قال له : أذِن في الناسِ بالحجِّ ، قال : وما يبلُغُ صوتي ؟! قيل : أذِّنْ وعليَّ البلاغُ ، فنادى إبراهيمُ : يا أيُّها الناسُ ، كُتِب عليكم الحجُّ إلى البيتِ العتيقِ ، فسمِعه مَن بينَ السماءِ والأرضِ ، ألا ترى أنَّ الناسَ يَحُجُّونَ مِن أقطارِ الأرضِ يُلَبُّونَ .
أنَّ رجلًا قال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما البيتُ المعمورُ ؟ قال : بيتٌ في السماءِ يقال له : الضّراحُ وهو بحِيالِ الكعبةِ من فوقِها حُرمتُه في السماءِ كحُرمةِ البيتِ في الأرضِ يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سبعون ألفًا من الملائكةِ ولا يعودون فيه أبدًا .
في السماءِ نهرًا يقالُ لهُ الحيوانُ ، يدخلُهُ جبريلُ كلَّ يومٍ فينغمسُ فيهِ ، ثمَّ يخرجُ ، فينتفضُ ويخرجُ عنهُ سبعونَ ألفَ قطرةٍ يخلقُ اللهُ مِنْ كلِّ قطرةٍ ملكًا . فهُمْ الذينَ يصلونَ فيهِ – أيْ في البيتِ المعمورِ – ثمَّ لا يعودونَ إليهِ .
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوادي عسفانَ حين حجَّ قال: يا أبا بكرٍ أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عسفانَ، قال: لقد مرَّ به هودٌ وصالحٌ على بكراتٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزُرُهم العباءُ، وأَرْدِيتُهم النِّمارُ، يحُجُّون البيتَ العتيقَ. .
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يُقالُ له : البيتُ المعمورُ , بحِيالِ هذه الكعبةِ , وفي الرَّابعةِ نهرٌ يُقالُ له : الحيوانُ , يدخلُ فيه جبريلُ كلَّ يومِ فينغمِسُ , وينتفِضُ فيخرُّ عنه سبعون ألفَ قطرةٍ , يخلقُ اللهُ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا , يأتون البيتَ المعمورَ فيُصلُّون فيه , ثمَّ يخرجون ولا يعودون إليه أبدًا .
لا مزيد من النتائج