نتائج البحث عن
«وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا قال: صه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
هَبَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرأُ القرآنَ ببطْنِ نَخلةَ، فلمَّا سَمِعوهُ قالوا: أَنصِتوا. قالوا: صَهْ. وكانوا تسعةً، أحدُهُم زوبعةُ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا} الآيةَ إلى: {ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 29- 32]. .
هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا . قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً ، أحدُهم زَوْبعةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا . . . [ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ .
هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا . قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ...}، قال: كانوا سَبعةَ نَفَرٍ من أهلِ نَصِيبينَ، فجَعَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُسُلًا إلى قَومِهم. .
عنِ ابنِ عباسٍ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ قال كانوا تسعةَ نفَرٍ من أهلِ نصيبيْنِ فجعلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسلًا إلى قومِهم .
قال عَمرٌو: وسمِعتُ عِكرِمَةَ { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ } وقُرِئَ على سُفيانَ عنِ الزُّبَيرِ { نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ } قال: بنَخلَةٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرَةَ { كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا } قال سُفيانُ: اللُّبَدُ بعضُهم على بعضٍ كاللِّبَدِ بعضُه على بعضٍ .
قالَ عَمْرٌو: وسمِعتُ عِكرِمةَ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} [الأحقاف: 29]، وقُرِئَ على سُفيانَ، عنِ الزُّبَيرِ: {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف: 29] قال: بِنَخلةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: 19]، قال سُفيانُ: اللِّبَدُ: بَعضُهم على بَعضٍ، كاللِّبْدِ، بَعضُهُ على بَعضٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ } لأنَّهُ قالَ كانوا سَبعةَ نفَرٍ من أَهلِ نَصيبينَ فجَعلَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِم رُسُلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ} [الأحقاف: 29] الآية. قال: كانوا تِسعةَ نَفَرٍ من أهلِ نَصِيبِينَ فجَعَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسُلًا إلى قَومِهم .
عن عِكرمةَ في قَولِهِ تعالى : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قال : هُم اثنا عشرَ ألفًا جاءوا من جزيرةِ الموصلِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لابنِ مَسعودٍ : أَنْظِرْني حتَّى آتيكَ ، وخطَّ عليهِ خطًّا وقال : لا تبْرَحْ حتَّى آتيكَ ، فلمَّا خشيَهُم ابنُ مسعودٍ كاد أن يذهبَ فذكرَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يبرَحْ ، فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَو ذهبتَ ما التقَينا إلى يومِ القيامةِ .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ، قال: هبَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرَأُ القرآنَ، فلمَّا سمِعوه قالوا: صهٍ، فكانوا سبعةً؛ أحدُهم زَوبعةُ، يعني الجِنَّ. .
نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعونَ القرآنَ قال بنخْلَةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي العشاءَ الآخرةَ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قال سُفْيَانُ اللِّبَدُ بعْضُهُمْ على بعضٍ [ كاللِّبَدِ بعضُهُ على بعضِهِ ] .
أنهُ قال في قولِه تعالَى { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ } قال ذُكِرَ لنا أنهم صرفوا إليهِ من نِينَوَى وأنَّ نبيَّ اللهِ قال إنِّي أُمرتُ أن أقرأَ على الجِنِّ فأيُّكم يَتْبعُني فأَطرقوا ثم استتبَعهمْ فأَطرقوا ثمَّ استتبعهمْ فأَطرقوا إلا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال فأَتْبعَه ابنُ مسعودٍ حتى دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شِعْبًا يُقالُ لهُ شِعْبُ الحجُونِ قال وخطَّ على ابنِ مسعودٍ خطًّا وقال لا تخرجْ حتى أعودَ إليكَ قال وسمعتُ لغطًا شديدًا حتى خِفْتُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ لهُ ما هذا اللَّغطُ الذي سمعتهُ قال اختصموا إليَّ في قتيلٍ فقضيتُ بينَهم بالحقِّ .
لم تكن سماء الدنيا تحرس في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يقعدون منها مقاعد للسمع ، فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم حرست السماء حرسا شديدا ، ورجمت الشياطين ، فأنكروا ذلك ، فقالوا : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد ربهم رشدا فقال إبليس : لقد حدث في الأرض حدث فاجتمعت إليه الجن ، فقال : تفرقوا في الأرض فأخبروني ما هذا الخبر الذي حدث في السماء ، وكان أول بعث بعث ركب في أهل نصيبين وهم أشراف الجن وسادتهم فبعثهم إلى تهامة فاندفعوا حتى بلغوا الوادي وادي نخلة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة فاستمعوا فلما سمعوه يتلو القرآن ، قالوا : أنصتوا ، ولم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن ، فلما قضي يقول : فلما فرغ من الصلاة ولوا إلى قومهم منذرين يقول : مؤمنين
عن عبدِ اللهِ قال : هبطوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو يقرأُ ببطنِ نخلةٍ فلما سمعوه قالوا : أنصِتُوا ، وكانوا سبعةً أحدُهم زوبعةُ .
لا مزيد من النتائج