نتائج البحث عن
«وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال : الصراط المستقيم هو الإسلام ، وهو أوسع ما بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] قالَ: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ، وهو أَوسعُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ. .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ، وهو أوْسعُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] قالَ: كتابُ اللهِ. .
ستَكونُ فتنةٌ، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: كتابُ اللَّهِ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم، وخبرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هوَ بالفصلِ ليسَ بالهزلِ، مَن ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ، ومنِ ابتغى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ، وهوَ الَّذي لا تزيغُ به الأَهْواءُ، ولا تلتِبسُ بِهِ الألسُنُ، ولا يخلَقُ على كثرةِ الردِّ، ولا تنقَضي عجائبُهُ، من قالَ بِهِ صدَقَ، ومن عملَ بِهِ أُجِرَ، ومن حَكَمَ بِهِ عدلَ، ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنها ستكون فتنٌ فقلتُ ما المَخرجُ منها يا رسولَ اللهِ قال كتابُ اللهِ فيه خبرُ ما قبلَكم ونبأُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هو الفصلُ ليس بالهزلِ هو الذي لا يشبعُ منه العلماءُ ولا تزيغُ به الأهواءُ ولا يَخلَقُ عن كثرةِ ردٍّ ولا تنقضي عجائبُه هو الذي لم ينتَه الجنُّ إذ سمعتْه أن قالوا إنا سمعْنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرُّشدِ هو حبلُ اللهِ المتينُ وهو الذكرُ الحكيمُ وهو الصراطُ المُستقيمُ وهو الذي من تركه من جبارٍ قصمه اللهُ ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلَّه اللهُ هو الذي من حكم به عدَل ومن عمِل به أُجِرَ ومن قال به صدَق ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنها ستكون فتنٌ ، قلتُ : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فتنةٌ . فقلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم وخبرُ ما بعدكم وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزْلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغَى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينِ وهو الذِّكرُ الحكيمُ وهو الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الَّذي لا تزيغُ به الأهواءُ ولا تلتبِسُ به الألسِنةُ ولا يشبَعُ منه العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُه هو الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمِعته حتَّى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ [ الجن / 1 ] من قال به صدق ومن عمل به أُجِر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هُدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ .
ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول اللهِ قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بًالهزل من تركه من جبًار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقُلتُ: ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ ما قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفَصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وَهوَ حبلُ اللهِ المتينُ وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ وهوَ الَّذي لا تزيغُ بِهِ الأَهواءُ ولا تلتبِسُ بِهِ الألسنةُ ولا يشبعُ منْهُ العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تَنقضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْهُ حتَّى قالوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، فَآمَنَّا بِهِ من قالَ بِهِ صدقَ ومن عملَ بِهِ أُجِرَ ومن حَكمَ بِهِ عدلَ ومن دعا إليْهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستَقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فِتنةٌ ، قِيلَ : فما المخْرَجُ مِنْها ؟ قال : كِتابُ اللهِ ، فيه نَبأُ مَنْ قبلَكُمْ ، وخبَرُ مَنْ بعدَكمْ ، وحُكمُ ما بينَكمْ ، هو الفصْلُ ، ليْسَ بالهزْلِ ، مَنْ ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللهُ ، ومَنِ ابْتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ ، وهُوَ حبْلُ اللهِ المتينُ ، وهُوَ الذِّكْرُ الحكيمُ ، وهُوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الذي لا تَزيغُ بهِ الأهْواءُ ، ولا تَشْبَعُ مِنهُ العُلماءُ ، ولا تلْتَبِسُ بهِ الألْسُنُ ، ولا يَخْلَقُ عنِ الردِّ ، ولا تَنْقضِي عجائِبُهُ ، هوَ الَّذي لمْ تَفُتْهُ الجِنُّ إذْ سمِعَتْهُ عن أنْ قالُوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ ) مَنْ قال بهِ صدَقَ ، ومَنْ حكَمَ بهِ عدَلَ ، ومَنْ عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَنْ دَعا إليه هُدًي إلى صِراطٍ مُستقيمٍ .
أَلَا إنَّها ستكونُ فتنةٌ ، فقلتُ : ما المَخْرَجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيه نَبَأُ ما قَبْلَكم ، وخَبَرُ ما بعدَكم ، وحُكْمُ ما بينكم ، وهو الفَصْلُ ليس بالهَزْلِ مَن تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، ومَن ابْتَغَى الهُدَى في غيرِه أَضَلَّهُ اللهُ ، وهو حَبْلُ اللهِ المَتِينُ ، وهو الذِّكْرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ . هو الذي لا تَزِيغُ به الأهواءُ ، ولا تَلْتَبِسُ به الْأَلْسِنَةُ ، ولا يَشْبَعُ منه العلماءُ ، ولا يَخْلَقُ عن كَثْرَةِ الرَّدِّ ، ولا تَنْقَضِي عجائبُه . هو الذي لم تَنْتَهِ الجِنُّ إذ سَمِعَتْه حتى قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ . مَن قال به صدق ، ومَن عَمِلَ به أُجِرَ ، ومَن حكم به عدل ، ومَن دعا إليه هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ . خُذْها إليكَ يا أَعْوَرُ .
حديث في فضائلِ القرآنِ العزيزِ [يعني حديث: أَلَا إنَّها ستكونُ فتنةٌ، فقلتُ : ما المَخْرَجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيه نَبَأُ ما قَبْلَكم، وخَبَرُ ما بعدَكم، وحُكْمُ ما بينكم، وهو الفَصْلُ ليس بالهَزْلِ مَن تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ، ومَن ابْتَغَى الهُدَى في غيرِه أَضَلَّهُ اللهُ، وهو حَبْلُ اللهِ المَتِينُ، وهو الذِّكْرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ المستقيمُ. هو الذي لا تَزِيغُ به الأهواءُ، ولا تَلْتَبِسُ به الْأَلْسِنَةُ، ولا يَشْبَعُ منه العلماءُ، ولا يَخْلَقُ عن كَثْرَةِ الرَّدِّ ، ولا تَنْقَضِي عجائبُه . هو الذي لم تَنْتَهِ الجِنُّ إذ سَمِعَتْه حتى قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ. مَن قال به صدق، ومَن عَمِلَ به أُجِرَ، ومَن حكم به عدل، ومَن دعا إليه هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ. خُذْها إليكَ يا أَعْوَرُ] .
سألتُ عائشةَ بمَ كانَ يستفتحُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت كانَ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ جبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ لتَهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ .
عَنِ الحارِثِ الأعورِ قال: دَخَلتُ على عَليٍّ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الأحاديثِ. قال: أو قد فعَلوا؟ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّها سَتَكونُ فِتنةٌ، قال: قُلتُ: فما المَخرَجُ مِنها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: كِتابُ اللهِ -وذَكَرَ نَحوَه إلى قَولِه-: هو الصِّراطُ المُستَقيمُ -وزادَ- الذي لا تَزيغُ به الأهواءُ ولا تَشبَعُ منه العُلَماءُ -وقال في آخِرِه-: مَن قال به صَدَقَ، ومَن حَكَمَ به عَدَلَ، ومَن دَعا إليه أجِرَ، ومَن اعتَصَمَ به هُديَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ. .
لا مزيد من النتائج