نتائج البحث عن
«وإنما كان هذا رخصة له خاصة ، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا كان له ستّةُ أعبدٍ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهم وأعتقهُم عند موتِهِ ، فرُفعَ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكرهَ ذلك ثم جزأَهُم أجزاء وأقرعَ بينهم فأعتقَ اثنينِ وأرَقّ أربعةً .
أصبح رجلٌ من الأنصارِ مقتولًا ، فانطلق أولياؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكَروا ذلكَ له ، فقال لهم : شاهدانِ يشهدانِ على قتلِ صاحبِكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! لم يكنْ ثَمَّ أحدٌ من المسلمينَ ، وإنما هم يهودٌ ، وقد يجسرونَ على أعظمَ من هذا ، قال : فاختاروا منكم خمسينَ رجلًا يحلفون ، فأبَوا ، فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من عندِه .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ في اليومِ والليلةِ ، من حافظ عليهنَّ : كان له عهدٌ عند اللهِ أن يُدْخِلَه الجنةَ ، ومن لم يحافظ عليهنَّ : لم يكن له عهدٌ عند اللهِ ، إن شاء عذَّبَه ، وإن شاء غفرَ له .
ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبةٌ فما فوقها حتَّى ذكر الشَّوكةَ إلَّا لإحدَى خَصلتَيْن : إمَّا ليغفرَ اللهُ له من الذُّنوبِ ذنبًا لم يكُنْ ليغفرَه له إلَّا بمثلِ ذلك ، أو يبلُغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكُنْ ليبلُغَها بمثلِ ذلك .
ما أصاب رجلًا من المسلمينِ نكبةٌ فما فوقها – حتى ذكرَ الشوكةَ - إلا لإحدى خصلتين: إما ليغفرَ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن ليغفرَه له إلا بمثلِ ذلك أو يبلغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن ليبلغَها إلا بمثلِ ذلك .
ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبةٌ فما فوقها – حتى ذَكَرَ الشَّوكةَ – إلا لإحدى خصلتَين : إما لِيغفرَ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن لِيغفرَه له إلا بمثلِ ذلك ، أو يبلغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن ليبلغَها إلا بمثلِ ذلك .
ما أصاب رجلًا من المسلمينَ نكبةٌ فما فوقَها حتى ذكر الشَّوكةَ إلا لإحدى خَصلَتينِ ، إلا يغفرُ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن لِيغفرَ له إلا بمثلِ ذلك ، أو يبلغُ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن لَيبلُغَها إلا بمثلِ ذلك .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غلامًا له لم يكُنْ له مالٌ غيرُه فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن يشتريه منِّي ) فاشتراه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثمانِمئةِ درهمٍ فدفَعها إليه قال جابرٌ: كان عبدًا قِبطيًّا مات عامَ الأوَّلِ .
مَنْ كان لنا عامِلًا ، فلم يَكُنْ لَّهُ زوجةٌ ، فلْيَكْتَسِبْ لَهُ زوْجَةً ، فإِنْ لم يكن لَّهُ خادِمٌ فلْيَكْتَسِبْ لَهُ خادِمًا ، فإِنْ لم يكن لهُ مسكَنٌ ، فلْيَكْتَسِبْ مسكَنًا ، مَنِ اتخَذَ غيرَ ذَلِكَ فهُوَ غالٌّ أوْ سارِقٌ .
خَمسُ صَلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ علَى العبدِ في اليَومِ واللَّيلةِ ، فمَن حافظَ علَيهنَّ كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومَن لم يحافظْ علَيهنَّ لم يَكُن لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ ، إن شاءَ عذَّبَهُ ، وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
مَن ظَلمَ أخاه بمَظلَمةٍ فليتحَلَّلْه اليَومَ قَبلَ أن يُؤخَذَ مِن حَسَناتِه، ليسَ ثَمَّةَ دينارٌ ولا دِرهَمٌ؛ فإن كان له عَمَلٌ صالِحٌ أُخِذَ مِنه بقَدرِ مَظلمَتِه، وإن لم يَكُنْ له عَمَلٌ صالحٌ أخِذَت مِن سَيِّئاتِ صاحِبِه، فألقِيَت عليه .
مَن كانَ لنا عامِلًا فلْيَكْتَسِبْ زَوْجةً، فإن لم يكنْ له خادِمٌ فلْيَكْتَسِبْ له خادِمًا، فإن لم يكنْ له مَسكَنٌ فلْيَكْتَسِبْ مَسكَنًا"، قالَ: قالَ أبو بَكْرٍ: أُخبِرْتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن اتَّخَذَ غَيْرَ ذلك فهو غالٌّ أو سارِقٌ". .
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عِندَ موتِه لم يكن له مالٌ غيرُه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعتقَ منه الثلثَ واسْتَسْعى في الثلثيْنِ .
لا مزيد من النتائج