نتائج البحث عن
«وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ، قال : في أم الكتاب كل شيء هو كائن إلى يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ مِن شَيءٍ القَلَمُ، وأمَرَه أن يَكتُبَ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ عِندَه، ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ {وإنَّه في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَليٌّ حَكيمٌ}. .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
مَن صلَّى مكتوبةً مع الإمامِ، فليقرَأْ فاتحةَ الكتابِ في سَكَتاتِه، ومَنِ انتَهى إلى أُمِّ الكتابِ، فقد أجزَأه. .
مَن صَلَّى صَلاةً مَكتوبةً مع الإمامِ فليَقرَأْ فاتِحةَ الكِتابِ في سَكَتاتِه، ومَنِ انتَهَى إلى أُمِّ الكِتابِ فقد أجزَأَه. .
مَن صلَّى صَلاةً مكتوبةً مع الإمامِ فلْيَقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ في سَكتاتِه، ومَن انتَهَى إلى أُمِّ الكتابِ، فقد أجْزَأَه. .
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قالَ إذَا وقعَتْ النطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللهُ مَلَكًا فقالَ يا ربِّ مخلقةٌ أو غيرُ مخلقةٍ فإنْ قالَ غيرُ مخلقةٍ مَجَّهَا الرَّحمُ دمًا و إنْ قالَ مخلقةٌ قالَ يا ربِّ فمَا صفةُ هذه النطفةِ فيقالُ لَهُ انطلقْ إلى أمِّ الكتابِ فإنَّكَ تجدُ قصةَ هذهِ النُّطفةِ فينطلقُ فيجدُ قصتَهَا في أمِّ الكتابِ .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ إلى قولِهِ : أُولُو الْأَلْبَابِ فإذا رأيتُمُ الَّذينَ يجادِلون فيهِ فَهُمُ الَّذينَ عَنى اللَّهُ فاحذَروهم .
أنَّ رسولَ اللهِ تلا هذه الآيةَ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ حتَّى فرَغَ منها ، قال : قد سمَّاهم اللهُ تبارك و تعالَى فإذا رأيتُموهم فاحذَروهم .
أن أمَّ حكيمٍ ابنةَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفتحِ بمكةَ، وهربَ زوجُها عِكْرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسلامِ حتى قَدِمَ اليمنَ، فارتَحَلَتْ أمُّ حكيمٍ حتى قَدِمَتْ على زوجِها باليمنِ ودَعَتْه إلى الإسلامِ فأَسْلَمَ، وقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فبايَعَه فثَبَتَا على نكاحِهما ذلك. قال ابنُ شهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أن امرأةً هاجَرَتْ إلى اللهِ وإلى رسولِه، وزوجُها كافرٌ مُقيمٌ بدارِ الكفرِ، إلا فرَّقَتْ هجرتُها بينَها وبينَ زوجِها، إلا أن يَقْدُمَ زوجُها مهاجرًا، قبلَ أن تَنْقِضِيَ عدتُّها، وأنه لم يَبْلُغْنا أن امرأةً فُرِّقَ بينَها وبينَ زوجِها إذا قَدِمَ وهي في عدَّتِها. .
أنَّ أمَّ حَكيمِ ابنةَ الحارِثِ بنِ هشامٍ أسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زَوجُها عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، حتى قَدِمَ اليَمَنَ فارتحَلَت أمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت على زوجِها باليَمَنِ ودعَتْه إلى الإسلامِ فأسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك، قال ابنُ شِهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أنَّ امرأةً هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَوجُها كافِرٌ مُقيمٌ بدارِ الكُفرِ إلَّا فَرَّقَت هِجْرَتُها بينها وبين زَوجِها إلَّا أن يَقدَمَ زَوجُها مُهاجِرًا قبل أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها، وأنَّه لم يَبلُغْنا أنَّ امرأةً فَرَّق بينها وبين زَوجِها إذا قَدِمَ وهي في عِدَّتِها .
أنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ القلمَ قالَ لَهُ: اكْتُب. قالَ: ربِّي وماذا أَكْتبُ؟ قالَ:اكْتُب ما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فجرى في تِلكَ السَّاعَةِ ما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ القَلَمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ: رَبِّي، وماذا أكتُبُ؟ قالَ: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فجَرَى في تِلكَ السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} [آل عمران: 7]، حتى إذا فرَغَ منها قال: قد سَمَّاهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فإذا رَأَيْتُموهم فاحْذَروهم. .
نَحو [قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَطوفُ بالكَعبةِ يَقولُ: "اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في السَّعادةِ فأثبِتْني فيها، وإن كُنتَ كَتَبتَ عليَّ الشَّقاوةَ والذَّنبَ. . . فامحُني وأثبِتني في السَّعادةِ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَه أُمُّ الْكِتَابِ} (الرعد: 39)"] وفيه: «فإنَّك تَمحو ما تَشاءُ وتُثبتُ وعِندَك أُمُّ الكِتابِ» .
من صلَّى صلاةً مكتوبةً أو تطوعًا فليقرأ فيها بأمِّ الكتابِ وسورةٍ معها فإن انتهى إلى أمِّ الكتابِ فقد أجزى ومن صلَّى صلاةً مع إمامٍ يجهرُ فليقرأ بفاتحةِ الكتابِ في بعضِ سكتاتِهِ فإن لم يفعل فصلاتُهُ خِدَاجٌ غيرُ تمامٍ .
لا مزيد من النتائج