نتائج البحث عن
«وإنه لذكر لك ولقومك يقال : ممن هذا الرجل ؟ فيقال : من العرب ، فيقال : من أي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ قال شَرَفٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وِإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } قال شَرَفٌ لكَ ولقَومِكَ .
إِنَّ المَيِّتَ تَحْضُرُهُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ الصَّالِحُ قالوا اخْرُجِي أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كانَتْ في الجَسَدِ الطَّيِّبِ اخْرُجِي حَمِيدَةً وأَبْشِرِي بِرَوْحٍ ورَيْحانٍ ورَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ فلا يزالُ يقالُ ذلكَ حتى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجَ بِها إلى السَّماءِ فَيُسْتَفْتَحُ لها فيقالُ مَنْ هذا فيقالُ فُلانٌ فيقالُ مرحبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كانَتْ في الجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وأَبْشِرِي بِرَوْحٍ ورَيْحانٍ ورَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ فلا يزالُ يقالُ لها حتى يُنْتَهَى بِها إلى السَّماءِ التي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ وإذا كان الرجلُ السَّوْءُ قالوا اخْرُجِي أَيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثَةُ كانَتْ في الجَسَدِ الخَبيثِ اخْرُجِي ذَمِيمَةً وأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وغَسَّاقٍ وآخَرَ من شَكْلِه أَزْوَاجٍ فلا يزالُ يقالُ لها ذلكَ حتى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِها إلى السَّماءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَها، فيقالُ مَنْ هذا فيقالُ فُلانٌ فيقالُ لا مرحبًا بِالنَّفْسِ الخَبيثَةِ كانَتْ في الجَسَدِ الخَبيثِ ارْجِعِي ذَمِيمَةً فإنَّهُ لا يُفْتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَتُرْسَلُ مِنَ السَّماءِ ثُمَّ تَصِيرُ إلى القبرِ فَيُجْلَسُ الرجلُ الصَّالِحُ فيقالُ لهُ مثل ما قيل لهُ في الحديثِ الأوْلِ ويُجْلَسُ الرجلُ السوءُ فيقالُ لهُ مثل ما قيل في الحديثِ الأوْلِ .
إنَّ الميِّتَ تحضرُهُ الملائِكَةُ ، فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالوا : اُخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اُخرجي حميدةً ، وأبشري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانَ ، فلا يزالُ يُقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ فيُستَفتَحُ لَها ، فيُقالُ : من هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اُدخلي حميدةً وأبشري برَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ . فلا تزالُ يُقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ . وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ ، قالوا : اُخرجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، اُخرجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ ، فلا تزالُ يُقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لَها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذميمةً ، فإنَّهُ لا يُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ . فتُرسَلُ منَ السَّماءِ ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ فيُقالُ لَهُ مثلَ ما قيلَ في الحديثِ الأوَّلِ ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ فيُقالُ لَهُ مثلَ ما قيلَ في الحديثِ الأوَّلِ .
( أنَّ موسى قال : ربِّ أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ فقال : رجُلٌ يجيءُ بعدَما يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ فيُقالُ : ادخُلِ الجنَّةَ فيقولُ : كيف أدخُلُ وقد نزَل النَّاسُ منازلَهم وأخَذوا أخَذاتِهم فيُقالُ له : ترضى أنْ يكونَ لك مِن الجنَّةِ مِثلُ ما كان لِمَلِكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا ؟ قال : فيقولُ : نَعم أيْ ربِّ فيُقالُ : لكَ هذا ومِثْلُه ومِثْلُه ومِثْلُه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : إنَّ لكَ هذا وعشَرةَ أمثالِه معه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : لكَ مع هذا ما اشتَهَتْ نفسُكَ ولذَّتْ عينُكَ ) .
إنَّ المَيِّتَ تَحضُرُه المَلائِكةُ، فإذا كانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، كانتْ في الجَسَدِ الطَّيِّبِ، واخرُجي حَميدةً، وأَبْشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانَ، فلا يَزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تَخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستَفتَحُ له، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فُلانٌ. فيُقالُ: مَرحبًا بالنَّفْسِ الطَّيِّبةِ، كانتْ في الجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حَميدَةً، وأَبْشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانَ، فلا يَزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ. فإذا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ، قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ؛ كانت في الجَسَدِ الخَبيثِ، اخرُجي منه ذَميمةً، وأَبْشِري بحَميمٍ وغَسَّاقٍ، وَآخَرَ مِن شَكْلِهِ أَزْواجٍ. فما يَزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تَخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستَفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فُلانٌ. فيُقالُ: لا مَرحبًا بالنَّفْسِ الخَبيثةِ؛ كانتْ في الجَسَدِ الخَبيثِ، ارْجِعي ذَميمةً؛ فإنَّهُ لا يُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ. فتُرسَلُ مِنَ السَّماءِ، ثم تَصيرُ إلى القَبرِ. فيُجلَسُ الرَّجلُ الصَّالِحُ، فيُقالُ له.. ويَرِدُ مِثلُ ما في حَديثِ عائِشةَ، سَواءً [أي: فيمَ كُنتَ؟ فيَقولُ: في الإسلامِ. فيُقالُ: ما هذا الرَّجُلُ الذي كانَ فيكم؟ فيَقولُ: محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن عِندِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فصَدَّقناهُ. فيُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما وقاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ. ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ إلى الجنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهرَتِها وما فيها، فيُقالُ له: هذا مَقعَدُكَ منها. ويُقالُ: على اليَقينِ كُنتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إنْ شاءَ اللهُ]. ويُجلَسُ الرَّجلُ السُّوءُ، فيُقالُ له.. ويَرِدُ مِثلُ ما في حَديثِ عائِشةَ، سَواءً [أي: فيمَ كُنتَ؟ فيَقولُ: لا أدْري. فيُقالُ: ما هذا الرَّجُلُ الَّذي كان فيكم؟ فيَقولُ: سمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ قَولًا، فقُلتُ كما قالوا! فتُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرَ إلى زَهرَتِها وما فيها، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما صرَفَ اللهُ عزَّ وجلَّ عنكَ. ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، ويُقالُ له: هذا مَقعَدُكَ منها؛ كُنتَ على الشَّكِّ، وعليه مِتَّ، وعليهِ تُبعثُ إنْ شاءَ اللهُ. ثم يُعذَّبُ]. .
إنَّ الميِّتَ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالِحُ ، قالوا : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اخرُجي حميدةً وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غَضبان قال فلا يزالُ يُقالُ ذلِكَ حتَّى تخرُجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتحُ لَها فيقالُ مَن هذا ؟ فيقالُ فلانٌ ، فيقولونَ مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، ادخُلي حميدةً وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غَضبانٍ قال فلا يزالُ يقالُ لَها حتَّى يُنتَهى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ ، قالوا : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ كانَت في الجسدِ الخبيثِ ، اخرُجي ذميمةً وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرُجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتحُ لَها فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ ، فيقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثَةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً فإنَّهُ لا يُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فتُرسَلُ منَ السَّماءِ ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلِسُ الرَّجلُ الصَّالحُ ، فيقالُ لَهُ مثلَ ما قيلَ له في الحديثِ الأوَّلِ ، ويجلِسُ الرَّجلُ السُّوءُ ، فيقالُ لَهُ مثلَ ما قيلَ في الحديثِ الأوَّلِ .
إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ فقالَ: أي ربِّ أيُّ أَهْلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ قالَ: رجلٌ يأتي بعدَما يدخلُ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ: ادخلْ فيقولُ: كيفَ أدخلُ وقد نزَلوا مَنازلَهُم وأخَذوا أخذاتِهِم. قالَ: فيقالُ لَهُ أتَرضى أن يَكونَ لَكَ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ فيقولُ: نعَم ، أي ربِّ قد رضيتُ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ هذا ومثلَهُ ومثلَهُ ومثلَهُ ، فيقولُ: قد رَضيتُ أي ربِّ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ هذا وعشرةَ أمثالِهِ ، فيقولُ: رَضيتُ أي ربِّ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ معَ هذا ما اشتَهَت نفسُكَ ولذَّت عينُكَ .
إن موسى سأل ربَّه فقال أيْ ربِّ أيُّ أهلِ الجنةِ أدنى منزلةً قال رجلٌ يأتي بعدَ ما يدخلُ أهلُ الجنةِ فيُقالُ له ادخلْ فيقول كيفَ أدخلُ وقد نزلوا منازلَهم وأخذوا أخذاتِهم قال فيُقال له أترضى أن يكونَ لك ما كان لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا فيقول نعمْ أيْ ربِّ قد رضيت فيُقالُ له فإنَّ لكَ هذا ومثلَه ومثلَه ومثلَه فيقولُ رضيتُ أيْ ربِّ فيُقالُ له فإنَّ لك هذا وعشرةَ أمثالِه فيقولُ رضيتُ أيْ ربِّ فيُقالُ له فإنَّ لك معَ هذا ما اشتهت نفسُك ولذَّت عينُك .
إنَّ الميِّتَ تَحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلُ الصالح، قالوا: اخْرُجي أيَّتُها النفْسُ الطيِّبةُ، كانت في الجسدِ الطيِّبِ، اخْرُجي حَميدةً، وأَبشِري برَوْحٍ ورَيْحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، قال: فلا يَزالُ يُقالُ ذلك حتى تَخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستَفْتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيقالُ: فلانٌ، فيقولون: مَرْحبًا بالنفْسِ الطيِّبةِ، كانت في الجسدِ الطيِّبِ، ادخُلِي حَميدةً، وأبْشِري برَوْح ورَيْحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ. قال: فلا يَزالُ يقالُ لها حتى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ التي فيها اللهُ عزَّ وجَلَّ، وإذا كان الرجُلُ السَّوْءُ، قالوا: اخْرُجي أيَّتُها النفْسُ الخبيثةُ، كانت في الجسدِ الخبيثِ، اخْرُجي ذَميمةً، وأبْشِري بحَميمٍ وغسَّاقٍ، وآخَرَ مِن شَكْلِه أزواجٌ، فلا تَزالُ تَخرُجُ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستَفتَحُ لها، فيقالُ: مَن هذا؟ فيقالُ: فلانٌ، فيقالُ: لا مَرحبًا بالنفْسِ الخبيثةِ، كانت في الجسدِ الخبيثِ، ارْجِعي ذَميمةً، فإنَّه لا يُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ، فتُرسَلُ مِنَ السَّماءِ، ثمَّ تَصيرُ إلى القبرِ، فيُجلَسُ الرجُلُ الصالحُ، فيقالُ له مِثلُ ما قيلَ له في الحديثِ الأوَّلِ، ويَجلِسُ الرجُلُ السَّوْءُ، فيقالُ له مِثلُ ما قيل له في الحديثِ الأوَّلِ. .
إنَّ المَيتَ تحضُرُهُ الملائكةُ ، فإذا كان الرَّجلُ صالحًا قال : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيقولُ : فلانٌ ، فيُقالُ : مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخلي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ تباركَ وتعالى . فإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، اخرُجي ذميمةً ، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شكلِه أزواجٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذميمةً ، فإنَّها لا تُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ ، فتُرْسَلُ من السَّماءِ ، ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصالحُ في قبرِه ، غيرَ فَزِعٍ ولا مَشغوفٍ ثمَّ يُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ فيقولُ كنتُ في الإسلامِ [ فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءَنا بالبَيِّناتِ من عندِ اللهِ فصدَّقناهُ ] فيُقالُ لهُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللهَ ، فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما وقاكَ اللهُ تعالى ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرَتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لهُ : هذا مقعَدُكَ ، ويُقالُ لهُ على اليقينِ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ . ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مَشغوفًا ، فيُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا فقلتُهُ ! فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرِتِها وما فيها ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما صرفَ اللهُ عنكَ ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً إلى النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيُقالُ : هذا مقعَدُكَ ، على الشكِّ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ .
حديثُ أن المؤمنَ تحضرهُ الملائكةُ فإذا كانَ الرجلُ الصالحُ قالوا اخرجِي أيّتُها النفسُ الطيّبةُ كانت في الجسدِ الطيّبِ اخرجي حميدةً وأبشري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فلا يزال يُقَالُ لها حتى تخرجَ فيُعْرَجُ بها حتى ينتهي بها إلى السماءِ فيُستفتحُ لها فيقالُ من هذا ؟ فيقالُ فلانُ ابن فلانٍ فيقال مَرْحَبا بالنفسِ الطيبةِ كانت في الجسدِ الطيبِ ادخلي حَمِيدَةً وأبْشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فلا يزالُ يقال لها فيقالُ لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ عز وجلَ . وإذا كانَ الرجلُ السُّوءُ قال اخرجِي أيتها النفسُ الخبيثَةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ذَميمةً وأبشِري بحميمٍ وغسّاقٍ وآخرُ من شَكْلهِ أزْواجٌ فلا يزالُ يقالُ لها ذلكَ حتى تخرجَ فينتهي بها إلى السماءِ فيقال من هذا ؟ فيقال فلانُ ابن فلانٍ فيقال لا مرحبا بالنفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعي ذميمةً فإنه لا تُفتحُ لك أبوابُ السماءِ فتُرْسَل إلى الأرضِ ثم تصير إلى القبرِ .
إنَّ الميتَ تحضرهُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ صالحًا قالوا اخرُجي أيتُها النفسُ الطيبةُ كانت في الجسدِ الطيبِ اخرُجي حميدةً وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ قال فيقولون ذلك حتى يُعرجَ به إلى السَّماءِ فيُستفتحُ لها فيُقالُ مَنْ هذا فيقولون فلانٌ فيقالُ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ التي كانت في الجسدِ الطيَّبِ ادخُلي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فيقالُ لها ذلك حتى تنتهيَ إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى ذكرُه وإذا كان الرجلُ السوءِ قال اخرُجي أيَّتُها النفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرُ مِن شَكلهِ أزواجٌ فيقولون ذلك حتى تخرجَ ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فيُستفتحُ لها فيقالُ من هذا فيقولون فلانٌ فيقولون لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعِي ذميمةً فإنه لن يُفتحَ لك أبوابُ السماءِ فترسَلُ بينَ السماءِ والأرضِ فتصيرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرجلُ الصالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ فيقالُ فيم كنتَ فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ ما هذا الرجلُ فيقولُ محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءنا بالبيناتِ من قِبَلِ اللهِ فآمنا وصدَّقنا فيقالُ هل رأيتَ اللهَ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يراه فتُفرجُ له فرجةٌ قبلَ النارِ فيُنظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ انظرْ ما وقاكَ اللهُ ثم تفرجُ له فرجةٌ قبَلَ الجنةِ فينظرُ إلى زُهرتِها وما فيها فيقالُ هذا مقعدُكَ ثم يقالُ على اليقينِ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ويجلسُ الرجلُ السوءُ في قبرِه ثم يقالُ فيم كنتَ فيقولُ لا أدري فيقالُ مَنْ هذا الرجلُ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولون فتُفرجُ له فرجةٌ إلى الْجنَّة فينظرُ إلى زَهرتِها وما فيها فيُقالُ انظر ما صرف اللهُ عنك ثم تُفرجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النارِ فينظرُ إليها يُحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقال هذا مقعدُك ثم يقالُ على شكٍّ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُعذَّبُ .
إنَّ الميِّتَ تحضُرُه الملائِكةُ، فإن كان الرَّجلُ صالِحًا، قالوا: أيَّتُها النَّفسُ المُطمئِنَّةُ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ الميِّتَ تحضُرُه الملائِكةُ، فإذا كان الرَّجلُ الصَّالِحُ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غَيرِ غَضبانَ، قال: فلا يزالُ يُقالُ ذلك حتَّى تخرُجَ، ثُمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالَ: فلانٌ، فيقولونَ: مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غَيرِ غضبانَ، قال: فلا يزالُ يُقالُ لها حتَّى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ التي فيها اللهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ، قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثةُ، كانت في الجسدِ الخَبيثِ، اخرُجي ذَميمةً، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ، وآخَرَ مِن شَكلِه أزواجٍ، فلا تزال تخرُجُ، ثُمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ، فيُستفتَحُ لها، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيُقالُ: لا مرحبًا بالنَّفسِ الخَبيثةِ، كانت في الجسدِ الخَبيثِ، ارجِعي ذَميمةً؛ فإنَّه لا يُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ، فتُرسَلُ مِن السَّماءِ، ثُمَّ تصيرُ إلى القبرِ، فيجلِسُ الرَّجلُ الصَّالِحُ، فيُقالُ له مِثلَ ما قيل له في الحديثِ الأوَّلِ، ويجلِسُ الرَّجلُ السُّوءُ، فيُقالُ له مِثلَ ما قيل له في الحديثِ الأوَّلِ]. .
لا مزيد من النتائج