نتائج البحث عن
«وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت : الرجل تكون عنده المرأة ، ليس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} . قالتْ : الرجلُ تكونُ عِندَه المرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتقولُ : أجْعَلُك من شأني في حِلٍّ، فنزلَتْ هذه الآيةُ في ذلك .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} . قالتْ : الرجلُ تكونُ عِندَه المرأةُ ، ليس بمُستكثِرٍ منها ، يُريدُ أن يُفارِقَها ، فتقولُ : أجعَلُك من شأني في حلٍّ ، فنزلَتْ هذه الآيةُ في ذلك
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ. .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: نَزَلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فلَعَلَّه أن لا يَستَكثِرَ منها، وتَكونُ لَها صُحبةٌ وولَدٌ، فتَكرَهُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ له: أنتَ في حِلٍّ مِن شَأني. .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فَسألَهُ عن قولِ اللَّه عز وجل : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا قالَ عليٌّ : يَكونُ الرَّجلُ عندَهُ المرأةُ ، فتَنبو عيناهُ عنها من دمامتِها ، أو كِبَرِها ، أو سوءِ خُلقِها ، أو قذَذِها ، فتَكْرَهُ فراقَهُ ، فإن وَضعت لَهُ من مَهْرِها شيئًا حلَّ لَهُ ، وإن جعَلت لَهُ من أيَّامِها فلا حرجَ .
أنَّ سودةَ حين أسنَّت وخافت أن يفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ يومي لعائشةَ فقيل ذلك منها ففيها نزلت { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } الآيةُ .
عَنْ عائشةَ أنَّ سَوْدَةَ رَضيَ اللهُ عنها جَعَلَتْ يَوْمَها لعائشةَ، وأَحسِبُ في ذلك نَزلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
عن خالدِ بنِ عَرْعَرةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ...، فذكَرَ حديثًا. ثمَّ قام آخرُ فسأَلَه، يعني عليًّا، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [النساء: 128]. قال: عن مثلِ هذا فاسْأَلوا، هو الرَّجلُ تكونُ له المرأتانِ، فتَعْجُزُ إحداهما، أو تكونُ ذميمةً، فيُصالِحُها على أنْ يأتِيَها كلَّ ليلتينِ أو ثلاثٍ مَرَّةً. .
عن ابنِ عباسٍ قال : خشِيَتْ سودةُ أن يُطلِّقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ لا تطلقني واجعل يومي لعائشةَ ففعل ، ونزلت هذهِ الآيةُ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندنا فكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها وذكر هبةَ سودَةَ يومَها لعائشةَ قالت في ذلِك أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وفي أشباهِها { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ وكان أقلَّ يومٍ إلَّا وهو يطُوفُ علينا جميعًا فيُصيبُ مِن كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حتَّى يبلُغُ الَّتي هو يومُها فيمكُثُ عندَها ولقد قالت له سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفرِقَتْ أنْ يُفارِقَها يا رسولَ اللهِ يومي الَّذي يُصيبُني منكَ لعائشةَ فقبِل ذلكَ منها وفي أشباهِها نزَلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128] الآيةَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفَضِّلُ بَعضَنا على بَعضٍ في مُكثِه عِندَنا، وكان قَلَّ يَومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا، فيَدنو مِن كُلِّ امرأةٍ مِن غَيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى مَن هو يَومُها فيَبيتُ عِندَها، ولقد قالت سَودةُ بِنتُ زَمْعةَ -حين أسَنَّتْ وفَرَقتْ أنْ يُفارِقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا رَسولَ اللهِ، يَومي هذا لِعائِشةَ. فقَبِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت عائِشةُ: ففي ذلك أنزَلَ اللهُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128]). .
لا مزيد من النتائج