نتائج البحث عن
«وإن صام وصلى ، وزعم أنه مسلم»· 19 نتيجة
الترتيب:
وإنْ صامَ وصلَّى وزَعمَ أنَّهُ مُسلِمٌ
آيةُ المنافقِ ثلاثٌ . وإن صام وصلى وزعم أنه مسلمٌ
آية المنافق ثلاثٌ وإن صامَ وصلّى وزعمَ أنه مسلمٌ : إذا حدّثَ كذبَ ، إذا اؤْتمنَ خانَ ، وإذا عاهدَ غدرَ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعَم أنَّه مسلمٌ: مَن إذا حدَّث كذَب وإذا وعَد أخلَف وإذا ائتُمِن خان
ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعمَ أنَّه مسلمٌ إذا حدَّث كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتُمنَ خان
ثلاثٌ من كُنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزَعم أنَّه مسلمٌ إذا حدَّث كذِبَ وإذا وعد أخلفَ وإذا ائتمِنَ خانَ
ثلاثٌ من كُنّ فيهِ فَهُو منافقٌ وإن صامَ وصلّى وزعمَ أنه مسلمٌ : إذا حدّثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ
آيةُ المنافقِ ثلاثٌ وإن صام وصلَّى وزعم أنه مسلمٌ إذا حدَّث كذبَ وإذا ائْتُمِن خان وإذا عاهدَ غدرَ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن أبغضَنا أَهْلَ البيتِ حشرَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ يَهوديًّا وإن صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مسلمٌ
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته وهو يقول: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً قال: قلت يا رسول الله: فإن صام وصلى وزعم أنه مسلم قال: نعم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إنما احتجز بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر ثم قال: إن الله علمني أسماء أمتي كما علم آدم الأسماء كلها ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسمِعتُه يقولُ : ( ( من أبغضنا أهلَ البيتِ حشَره اللهُ يومَ القيامةِ يهوديًّا قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلَّى ، وزعمَ أنَّه مسلمٌ ؟ فقال : نعمْ وإن صامَ ، وصلَّى ، وزعمَ أنَّه مسلمٌ ، إنَّما احتُجِز بذلك من سفكِ دمِه ، وأن يُؤدِّيَ الجِزيةَ عن يدٍ وهو صاغرٌ ، ثمَّ قال : إنَّ اللهَ علَّمني أسماءَ أمَّتي كما علَّم آدمَ الأسماءَ كلَّها ومثَّل لي أمَّتي في الطِّينِ فمرَّ بي أصحابُ الرَّاياتِ فاستغفرتُ لعليٍّ وشيعتِه
أيُّها الناسُ من أبغضنا أهلَ البيتِ ، حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ يهوديًّا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ وإن صامَ وصلَّى ؟ قال : وإن صامَ وصلَّى ، وزعمَ أنهُ مسلمٌ ، احتَجزَ بذلكَ من سفكِ دمِهِ ، وأن يُؤدِّيَ الجِزْيَةَ عن يدٍ وهم صاغرونَ ، مَثَّلَ لي أمتي في الطِّينِ ، فمرَّ بي أصحابُ الراياتِ ، فاستغفرتُ لعليٍّ وشِيعَتِه
آمرُكم بخمسٍ بالجماعةِ والسَّمعِ والطَّاعةِ والهجرةِ والجِهادِ في سبيلِ اللَّهِ وإنَّهُ من خرجَ مِنَ الجماعةِ قيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عنقِه إلَّا أن يُراجِعَ ومن دعا بدعوى الجاهليَّةِ فَهوَ من جُثا جَهنَّمَ وإن صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مسلمٌ
آمُرُكم بخمسٍ : بالجماعةِ، والسمعِ، والطاعةِ، والهجرةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، وإنه من خرج من الجماعةِ قَيْدَ شِبْرٍ ؛ فقد خلع رِبْقَةَ الإسلامِ من عُنُقِهِ ؛ إلا أن يُرَاجِعَ، ومن دعا بدَعْوَى الجاهليةِ ؛ فهو من جُثا جهنمَ ؛ وإن صام وصلى وزعم أنه مسلمٌ
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته وهو يقول أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا فقلت يا رسول الله وإن صام وصلى قال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم احتجر بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون مثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته
أيها الناسُ ! من أبغضَنا - أهلَ البيتِ - ؛ حشره اللهُ يومَ القيامةِ يهوديًّا، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلمٌ - احتجر بذلك من سفكِ دمهِ، وأن يؤدي الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون - . مُثِّل لي أمتي في الطين، فمرَّ بي أصحابُ الراياتِ، فاستغفرتُ لعليٍّ وشيعتِه
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ مَن أبغَضَنا أهلَ البيتِ حشَره اللهُ يومَ القيامةِ يهوديًّا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنْ صام وصلَّى قال وإنْ صام وصلَّى وزعَم أنَّه مُسلِمٌ أيُّها النَّاسُ احتَجَر بذلكَ مِن سَفْكِ دمِه وأنْ يُؤدِّيَ الجِزيةَ عن يدٍ وهم صاغرونَ مُثِّل لي أُمَّتي في الطِّينِ فمرَّ بي أصحابُ الرَّاياتِ فاستغفَرْتُ لِعليٍّ وشِيعتِه
إن اللهَ تعالى أمرَ يحيى بن زكريّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنّ ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنّ ، فكادَ أن يُبِطئ ، فقال له عيسى : إنّكَ قد أُمرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ ، وأن ْتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ ، فإمّا أن تبلغهُم ، وإما أن أبلغهُم ، فقال له : يا أخي إني أخشَى إن سبقتنِي أن أُعذَّبَ ، أو يُخسفَ بي ، فجمعَ بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأّ المسجدُ ، وقعدوا على الشرفِ ، فحمدَ الله وأثنى عليهِ ، ثم قال : إن اللهَ أمرنِي بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنّ ، وآمركُم أن تعملوا بهنّ ، أولهنّ : أن تعبدوا اللهَ ، ولا تشركوا بهِ شيئا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدا من خاصّ مالهِ بورِق أو ذهبٍ ، فقال : هذهِ داري ، وهذا عملِي ، فاعملْ وأدّ إليّ عملِي ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي عملهُ إلى غيرِ سيدهِ ، فأيكُم يسرهُ أن يكونَ عبدهُ كذلكَ ؟ ! وإن اللهَ عز وجلَ خلقكُم ورزقكُم ، فاعبدوهُ ولا تشركوا بهِ شيئا . وآمركُم بالصلاةِ ، فإنَّ اللهَ ينصبُ وجههُ لعبدهِ ما لم يلتفتْ ، فإذا صليتُم ، فلا تلتفتُوا . وآمركُم بالصيامِ ، فإنّ مثلَ الصيام كمثلِ رجلٍ معهُ صررٌ من مسكٍ في عصابَةٍ ، كلهم يحبُ أن يجدَ ريحَ المسكِ وإن خلوفَ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ . وآمركُم بالصدقةِ ، فإن مثلَ ذلكَ مثلُ رجلٍ أسرهُ العدُو ، فشدّوا يديهِ إلى عنقهِ ، فقدموهُ ليضربُوا عنقهُ ، فقال : هل لكُم إلى أن أفتدِي نفسِي ، فجعل يفتدِي نفسهُ منهُم بالقليلِ والكثيرِ حتى فكّ نفسهُ . وآمركُم بذِكْرِ اللهِ كثيرا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ طلبهُ العدو سراعا في أثَرِهِ ، فأتَى حصنا حصينا فتحصَّنَ فيهِ ، وإن العبدَ أحصنُ ما يكونُ من الشيطانِ إذا كانَ في ذكرِ اللهِ عز وجل . قال : وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وأنا آمركُم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنّ : بالجماعةِ ، والسمعِ ، والطاعةِ ، والهجْرةِ ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ ، وإنه من خرجَ من الجماعةِ قيدَ شبرٍ ، فقد خلعَ ربقة الإسلامِ من عنقهِ إلا أن يراجعَ ، ومن دعا بدعوى الجاهليةِ ، فهو من جَثْى جهنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلى ؟ قال : وإن صامَ وصلى وزعمَ أنه مسلمٌ ، فادعوا المسلمينَ بما سماهُم المسلمونَ المؤمنونَ عبادَ اللهِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمر يحيى بنَ زكريا عليه السلامُ بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ وأن يأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ وكان يبطئُ بها فقال له عيسى عليه السلامُ إنك قد أُمِرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بهنَّ فإمَّا أن تُبَلِّغَهنَّ وإمَّا أنْ أُبَلِّغَهنَّ فقال يا أخي إني أخشى إن سبقْتَني أن أُعذَّبَ أو يُخْسَفَ بي قال فجمع يحيى بنُ زكريا بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ فقعد على الشُّرُفِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنَّ وآمُرَكم أن تعملوا بهنَّ وأولُهنَّ أن تعبدوا اللهَ لا تشركوا به شيئًا فإنَّ مَثلَ ذلك مَثلُ رجلٍ اشترى عبدًا من خالصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذهبٍ فجعل يعملُ ويؤدِّي غَلَّتَه إلى غيرِ سيِّدِه فأيُّكم يسُرُّه أن يكون عبدُه كذلك وإن اللهَ خلقكم ورزقَكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأمركم بالصلاةِ فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَه لوجْه عبدِه ما لم يلتفِتْ فإذا صليتُم فلا تلتفِتُوا وأمركم بالصيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ معه صُرَّةٌ من مسكٍ في عصابةٍ كلُّهم يجد ريحَ المسكِ وإنَّ خُلوفَ فمِ الصائمِ عند اللهِ أطيبُ من ريحِ المسكِ وأمركم بالصدقةِ فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ فشدُّوا يدَيه إلى عُنُقِه وقدَّموه لِيضربوا عُنُقَه فقال لهم هل لكم أن أَفتَدِيَ نفسي فجعل يفتدِي نفسَه منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فَكَّ نفسَه وأمركم بذكر اللهِ كثيرًا وإنَّ مثَلَ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه فأتى حِصنًا حصينًا فتحصَّنَ فيه وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذكرِ اللهِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا آمرُكم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ: الجماعةِ والسمعِ والطاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه من خرج من الجماعةِ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبقَةَ الإسلامِ من عُنُقِه إلا أن يراجِعَ ومن دعا بدعوى جاهليةٍ فهو من جُثا جهنَّمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلَّى فقال وإن صلَّى وصام وزعم أنه مسلمٌ فادعوا المسلمين بأسمائِهم على ما سماهم اللهُ عزَّ وجلَّ المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ
لا مزيد من النتائج