نتائج البحث عن
«وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضي الله عنه فذكر الحديثَ وقال فيه وإنَّ صدقةَ مالي لتبلغُ أربعين ألفَ دينارٍ
لقد رأيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَأَرْبُطُ الحَجَرَ على بطني مِنَ الجوعِ وإنَّ صدقةَ مالي لَتَبلُغُ أربعين ألفَ دينارٍ وفي روايةٍ وإنَّ صَدَقتي اليومَ لَأربعين ألفًا
عن محمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ، عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فذكَر الحديثَ، وقال فيه: وإنَّ صَدقةَ مالي لَتبلُغُ أَربعينَ ألفَ دينارٍ. .
عن عليٍّ رضي الله [لقد رأيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي لأربِطُ الحَجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ] وإنَّ صدقةَ مالي لتبلغُ أربعين ألفَ دينارٍ. .
لقد رأيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَأَرْبُطُ الحَجَرَ على بطني مِنَ الجوعِ وإنَّ صدقةَ مالي لَتَبلُغُ أربعين ألفَ دينارٍ وفي روايةٍ وإنَّ صَدَقتي اليومَ لَأربعين ألفًا .
سمعتُ عليًّا قال : كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإني لأربطُ الحجَرَ على بطني من الجوعِ ، وإنَّ صدقتي اليومَ لتبلغُ أربعين ألفًا .
قد عفَوتُ لَكُم عَن صدَقةِ الخَيلِ والرَّقيقِ ، فَهاتوا صَدقةَ الرِّقةِ رُبعَ العُشرِ ، مِن كلِّ مائتي دِرهَمٍ خمسةَ دراهمَ ، ومن كلِّ عِشرينَ دينارًا نِصفَ دينارٍ ، وليسَ في مائتَي دِرهمٍ شيءٌ حتَّى يَحولَ علَيها الحَولُ ، فإذا حالَ عليها الحولُ فَفيها خَمسةُ دراهمَ ، فما زادَ فَفي كل أربَعين دِرهمًا درهمٌ ، وفي كلِّ أربعةِ دَنانيرَ تزيدُ على العِشرينَ دينارًا درهمٌ حتَّى يبلُغَ الذَّهبُ أربَعينَ دينارًا فيَكونُ فيها دينارٌ وفي أربعةٍ وعِشرينَ دينارًا نِصفُ دينارٍ ودرهمٌ .
أنَّهُ كتبَ هذا الكتابَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ أمَّرَهُ على اليمنِ وفيهِ الزَّكاةُ : ليسَ فيها صدقةٌ حتَّى تبلغَ مائتي درهمٍ فإذا بلغَت مائتي دِرهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ ، وفي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ، وليسَ فيما دونَ الأربعينَ صدقةٌ ، فإذا بلغت الذَّهبَ قيمةَ مائتي درهمٍ ففي قيمةِ كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ حتَّى تبلغَ أربعينَ دينارًا ، فإذا بلغَت أربعينَ دينارًا ففيها دينارٌ قالَ أبو أوَيْسٍ : وَهَذا عن ابنِ حزمٍ أيضًا : فرائضُ صدقةِ البقرِ ليسَ فيما دونَ ثلاثينَ صدقةٌ فإذا بلغَت الثَّلاثينَ ففيها فَحلٌ جَذَعٌ إلى أن تبلغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مُسنَّةٌ إلى أن تبلغَ ستِّينَ فإذا بلغت ستِّينَ ففيها تَبيعانِ .
أنه كتب هذا الكتاب لعمرو بن حزم حين أمره على اليمن وفيه الزكاة: ليس فيها صدقة حتى تبلغ مائتي درهم، فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم، وفي كل أربعين درهما درهم وليس فيما، دون الأربعين صدقة فإذا بلغت الذهب قيمة مائتي درهم ففي قيمة كل أربعين درهماً درهم، حتى تبلغ أربعين ديناراً فإذا بلغت أربعين ديناراً ففيها دينار، قال أبو أويس: وهذا عن ابني حزم أيضاً: فرائض صدقة البقر ليس فيما دون ثلاثين صدقة، فإذا بلغت الثلاثين ففيها فحل جذع إلى أن تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة إلى أن تبلغ ستين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان. .
أبو الزِّنادِ، قالَ: باعَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى دارَه بمكَّةَ مِن مُعاويةَ بأرْبَعينَ ألفَ دينارٍ، فقيلَ له: يا أبا مُحمَّدٍ، أرْبَعينَ ألفَ دينارٍ؟ قالَ: وما أرْبَعونَ ألفَ دينارٍ لرَجُلٍ عِندَه خَمسةٌ مِنَ العِيالِ، قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي الزِّنادِ: وهو يومَئذٍ يوفِّرُ عليه القُوتَ كلَّ شَهرٍ، قالَ: ثمَّ قدِمَ حُوَيطِبٌ بعدَ ذلك المَدينةَ فنزَلَها، وله بها دارٌ بالبَلاطِ عندَ أصْحابِ المَصاحِفِ. قالَ: وماتَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وكانَ له يومَ ماتَ مائةٌ وعِشْرونَ سنةً. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كَتَبَ هذا الكِتابَ لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ حينَ أمَّرَه على اليَمَنِ، وفيه: "الزَّكاةُ ليس فيها صَدَقةٌ حتَّى تَبلُغَ مِئتي دِرْهَمٍ، فإذا بَلَغَتْ مِئتي دِرْهَمٍ ففيها خَمْسةُ دَراهِمَ، وفي كلِّ أرْبَعينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ حتَّى تَبلُغَ أرْبَعينَ دينارًا، فإذا بَلَغَتْ أرْبَعينَ دينارًا ففيها دينارٌ. .
أنَّ أبا لبابةَ قال: يا رسولَ اللَّه، وأن أنخلِعَ من مالي صدقةً للَّهِ ولرسولِهِ؟ قال: يُجزي عنكَ الثُّلثُ .
إنَّ مِن توبتي أن أَهْجرَ دارَ قَومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ ، وأن أنخَلعَ مِن مالي كلِّهِ صدقةً ، قالَ : يُجزئُ عنكَ الثُّلثُ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . فذكرَ حديثًا طويلًا ، وفيهِ : . . ومَنْ خرجَ حاجًّا أوْ مُعْتَمِرًا فَلهُ بكلِّ خُطْوَةٍ حتى يرجعَ أَلْفُ أَلْفِ حسنةٍ ، ومَحْوُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، ورَفْعُ أَلْفِ أَلْفِ دَرجةٍ ، ولهُ عندَ رَبِّهِ بكلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وبكلِّ دِينارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينارٍ، وبكلِّ حسنةٍ يَعْمَلُها ألفَ أَلْفِ حسنةٍ ، حتى يرجعَ ، وهوَ في ضَمانِ اللهِ – تعالى – فإنْ تَوَفَّاهُ أدخلَهُ الجنةَ ، وإنْ رجعَهُ رجعَهُ مَغْفُورًا لهُ مستجديًا لهُ ، فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إذا قدمَ قبلَ أنْ يُصِيبَ الذُّنوبَ ، فإنَّهُ يُشَفَّعُ في مِائَةِ أَلْفُ رجلٍ يومَ القيامةِ .
عن عَمرو بنِ دينارٍ قالَ : سمِعتُ رجلًا يسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الحُليِّ : أفيه زَكاةٌ ؟ فقالَ جابرٌ : لا . فقالَ : وإن كانَ يبلغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقالَ جابرٌ : كثيرٌ .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ من توبتي أن أهجرَ دارَ قومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأن أنخلعَ من مالي كلِّهِ صدقةً قالَ يجزئُ عنكَ الثُّلثُ .
سمعت رجلا يسألُ جابر بن عبد اللهِ عن الحليّ أفيه زكاةٌ ؟ فقال جابر : لا . فقال : وإن كان يبلُغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقال جابر : كَثيرٌ .
لا مزيد من النتائج