نتائج البحث عن
«وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق قال : من أهل العهد وليس بمؤمن»· 12 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
لمَّا ظهر - يَعني النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على أَهْلِ بدرٍ وأُحُدٍ ، وأسلمَ مَن حولَهُم قالَ سراقةُ : بلغَني أنَّهُ يريدُ أن يبعثَ خالدَ بنَ الوليدِ على قومي - بَني مُدلِجٍ - فأتيتُهُ فقلتُ : أنشدُك النِّعمةَ . فَقالوا : صَهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ ، ما تريدُ ؟ . قالَ : بلغَني أنَّكَ تريدُ أن تبعثَ إلى قومي ، وأَنا أريدُ أنَّ توادِعَهُم ، فإن أسلمَ قومُكَ أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ ، وإن لم يُسلِموا لم تَخشُنْ قلوبُ قومِكَ عليهِم . فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ خالدِ بنِ الوليدِ فقالَ : اذهب معَهُ فافعَل ما يريدُ . فصالحَهُم خالدٌ على ألَّا يُعينوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أسلَمَت قُرَيْشٌ أسلَموا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ورواهُ ابنُ مَردويهِ وقالَ فأنزلَ اللَّهُ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فكان مَن وصلَ إليهم كانوا معَهُم على عَهْدِهِم .
كانَ قومٌ مِن أَهْلِ الكتابِ بينَهُم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدٌ وميثاقٌ ، فنقَضوا العَهْدَ وأفسَدوا في الأرضِ ، فخيَّرَ اللَّهُ رسولَهُ : إن شاءَ أن يقتُلَ ، وإن شاء أن يقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم من خلافٍ .
ليس بمؤمنٍ مستكملِ الإيمانِ من لم يعدَّ البلاءَ نعمةً، والرخاءَ مصيبةً . قال : لأنَّ البلاءَ لا يتبعهُ إلا الرخاءُ، وكذلك الرَّخاءُ لا يتبعهُ إلا المصيبةُ، وليس بمؤمنٍ مستكملِ الإيمانِ من لم يكن في غمٍّ ما لم يكن في صلاةٍ . قالوا : ولمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ المصلِّي يناجي ربَّهُ، وإذا كان في غيرِ صلاةٍ إنما يناجي ابنَ آدمَ .
العَهدُ الَّذي بينَنا وبينَهُمُ الصَّلاةُ من ترَكَها فقد كفرَ .
حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَغلَقَ بابَه دونَ جارِه مَخافةً على أهْلِه ومالِه فليس ذلك بمُؤمِنٍ، وليس بمُؤمِنٍ مَن لم يَأمَنْ جارُه بَوائِقَه...، وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في حَقِّ الجارِ؟ .
كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ لمَّا سمعَ بِمَا فعلَ أبو موسَى الأشعريُّ وعمرو بنُ العاصِ في أمرِ الحكَمينِ خطبَ الناسَ فحمدَ اللهَ تعالَى وأَثنَى عليهِ ثمَّ قالَ أيُّها الناسُ إنَّ هذينِ الرجلينِ قدْ تعدَّيا ما أُمِرَا بهِ ولمْ يحكُما بِمَا أنزلَ اللهُ تعالَى وقدْ برئَ اللهُ ورسولُهُ مِنهُما وليسَ على المسلمينَ مِنهُمَا حكمٌ فانفِرُوا إلى عدوِّكُمْ فقاتِلُوهمْ حتَّى يحكمَ اللهُ بينكُمْ وبينَهمْ .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لم يُرَدُّوا ورُدَّت أثمانُهم، وإن هاجَرَ عَبدٌ مِنهم -يَعني مِن أهلِ الحَربِ- أو أمةٌ، فهما حُرَّانِ ولَهما ما للمُهاجِرينَ .
العَهدُ الَّذي بينَنا وبينَهمُ الصَّلاةُ فمن ترَكَها كفرَ .
لا مزيد من النتائج