نتائج البحث عن
«وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق هو الرجل يكون معاهدا ويكون قومه أهل عهد ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
لمَّا ظهر - يَعني النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على أَهْلِ بدرٍ وأُحُدٍ ، وأسلمَ مَن حولَهُم قالَ سراقةُ : بلغَني أنَّهُ يريدُ أن يبعثَ خالدَ بنَ الوليدِ على قومي - بَني مُدلِجٍ - فأتيتُهُ فقلتُ : أنشدُك النِّعمةَ . فَقالوا : صَهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ ، ما تريدُ ؟ . قالَ : بلغَني أنَّكَ تريدُ أن تبعثَ إلى قومي ، وأَنا أريدُ أنَّ توادِعَهُم ، فإن أسلمَ قومُكَ أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ ، وإن لم يُسلِموا لم تَخشُنْ قلوبُ قومِكَ عليهِم . فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ خالدِ بنِ الوليدِ فقالَ : اذهب معَهُ فافعَل ما يريدُ . فصالحَهُم خالدٌ على ألَّا يُعينوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أسلَمَت قُرَيْشٌ أسلَموا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ورواهُ ابنُ مَردويهِ وقالَ فأنزلَ اللَّهُ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فكان مَن وصلَ إليهم كانوا معَهُم على عَهْدِهِم .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاهُ غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: أيْ قَومِ، أَسلِموا؛ فواللهِ إنَّ محمَّدًا لَيُعْطي عَطاءً ما يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دِينُه أَحَبَّ إليه -أو: أَعَزَّ عليه- مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
خرَجَ ابنُ الزُّبَيرِ يومَ العيدِ، فلم يَرَهُمْ يُكبِّرونَ، فقال: ما لهم لا يُكبِّرونَ؟! أمَا واللهِ، لَئنْ فَعَلوا ذلك، لقد رأيْتُنا في عَسكَرٍ ما يُرى طَرَفاهُ، فيُكبِّرُ الرَّجلُ ويُكبِّرُ الذي يَليه، حتى يَرتَجَّ العَسكَرُ، وإنَّ بيْنَكم وبيْنَهم كما بيْنَ الأرضِ السفْلى إلى السماءِ الدُّنيا. .
كانَ قومٌ مِن أَهْلِ الكتابِ بينَهُم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدٌ وميثاقٌ ، فنقَضوا العَهْدَ وأفسَدوا في الأرضِ ، فخيَّرَ اللَّهُ رسولَهُ : إن شاءَ أن يقتُلَ ، وإن شاء أن يقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم من خلافٍ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابَ السَّابقَ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ. .
عن عبدالله بن مسعود قال: إنَّ السَّلامَ هوَ اسمٌ من أسماءِ اللَّهِ تعالى وضعَه اللَّهُ في الأرضِ فأفشوهُ بينَكم فإنَّ الرَّجلَ إذا مرَّ على القومِ فسلَّمَ عليهم فردُّوا عليهِ كانَ لهُ عليهم فضلُ درجةٍ بذكرِه إياهم السَّلامَ وإن لم يردُّوا عليهِ ردَّ عليهِ من هوَ خيرٌ منهم وأطيبُ .
مِثلَه، إلى قَولِه: وشَقيٌّ أو سعيدٌ، فقال بعَقِبِ ذلك: قال عبدُ اللهِ: والذي نفْسُ عبدِ اللهِ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
لا مزيد من النتائج