نتائج البحث عن
«وإن كان يريد أن يضرب على الناس بعثا ذكره ، وإلا انصرف»· 15 نتيجة
الترتيب:
وإنْ كان يُريدُ أنْ يَضرِبَ على النَّاسِ بَعْثًا ذكَره، وإلَّا انصرَف. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلي بالناسِ ركعتين ثم يُسلِّمُ فيقفُ على راحلتِه فيستقبلُ الناسَ وهم جُلوسٌ ، فيقولُ : تصدقوا تصدقوا ، فأكثرُ مَنْ يتصدقُ النساءُ بالقُرْطِ والخاتَمِ والشيءِ ، فإن كانتْ حاجةٌ يريدُ أنْ يبعثَ بَعثًا ذكره لهم وإلا انصرف .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَج يومَ العيدِ يومَ الفِطرِ صلَّى بالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكعتَيْنِ، ثُم سلَّم وقام فاستَقبَل النَّاسَ وهم جُلوسٌ، فقال: "تَصدَّقوا" ثلاثَ مرَّاتٍ، فكان أكثرُ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ، وبالخاتَمِ، وبالشيءِ، فإنْ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ أنْ يَضرِبَ على النَّاسِ بَعْثًا ذكَره لهم، وإلَّا انْصرَف. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخرُجُ يومَ العيدِ فيُصلِّي بالناسِ رَكعَتَينِ، ثم يُسلِّمُ فيَقِفُ على راحِلَتِه مُستَقبِلَ الناسِ، وهم صُفوفٌ جُلوسٌ فيَقولُ: تَصدَّقوا، فأكثَرُ مَن يَتصدَّقُ النساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ والشيءِ، فإنْ كانت له حاجةٌ يُريدُ أنْ يَبعَثَ بَعثًا يَذكُرُه لهم، وإلَّا انصَرَفَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ العيدِ -قال يحيى: لا أعْلَمُه إلَّا قال: الفِطْرِ والأضْحى- فيُصلِّي بالنَّاس رَكعَتَينِ، فيَقومُ قائِمًا، فيَستَقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه ويقولُ: تَصدَّقوا، فكان أكثَرَ مَن يَتَصدَّقُ النِّساءُ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: بالخاتَمِ، والقُرْطِ، والشَّيءِ، فذكَرَ مَعْناهُ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ، أو أرادَ أنْ يَضَعَ بَعْثًا، تَكلَّمَ. وإلَّا انصَرَفَ. .
[ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ كان ] إذا أتى بابًا يريدُ أن يستأذِنَ لم يستقبِلْهُ ؛ جاء يمينًا وشمالًا ؛ فإن أَذِنَ له وإلا انصرفَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطُعِنَ في إمارَتِه، وقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا وأمَّرَ علَيهِم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعنَ النَّاسُ في إمرتِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن تطعَنوا في إمرَتِهِ فقد كنتُمْ تطعنونَ في إمرَةِ أبيهِ مِن قبلُ، وأيمُ اللَّهِ إن كانَ لَخليقًا للإمارةِ، وإن كانَ من أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا مِن أحبِّ النَّاسِ إليَّ بعدَهُ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمارَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تَطعُنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمارَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعن بعضُ الناسِ في إِمرَتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن تطعنوا في إمرَتِه فقد تطعنون في إمرةِ أبيه من قبلُ وايْمُ اللهِ إن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ وإن هذا لمن أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ يومَ الفطرِ والأضحى فيُصلِّي ركعتينِ ثمَّ يُسلِّمُ فينصرِفُ إلى النَّاسِ قائمًا في مُصلَّاه ثمَّ يجلِسُ فيُقبِلُ عليهم ويقولُ للنَّاسِ: ( تصدَّقوا ) فكان أكثرَ مَن يتصدَّقُ النَّاس بالقُرْطِ والتِّبْرِ فإنْ كان له حاجةٌ يبعَثُ على النَّاسِ وإلَّا انصرَف .
لا مزيد من النتائج