نتائج البحث عن
«واختلفوا علي ، فقال بعضهم : ربط إلى شجرة ، وقال بعضهم : وقف»· 16 نتيجة
الترتيب:
واختلفوا عليَّ فقالَ بعضُهم ربطَ إلى شجرةٍ وقالَ بعضُهم وقف.[في حديثِ الذي اعترفَ على نفسهِ بالزنا]
واختلفوا عليَّ فقالَ بعضُهم ربطَ إلى شجرةٍ وقالَ بعضُهم وقف.[في حديثِ الذي اعترفَ على نفسهِ بالزنا] .
بنحو [جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف. .
بنحوِه. [أي: بنحوِ حديثِ: جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف. .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنع لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرَّجلِ ؟ فقال بعضُهم : ساحرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بساحرٍ ، وقال بعضُهم : كاهنٌ ، وقال بعضُهم : ليس بكاهنٍ ، وقال بعضُهم : شاعرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بشاعرٍ ، وقال بعضُهم : سحرٌ يُؤثرُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحزِن وقنَع رأسَه وتدثَّر ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِه تعالَى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .
خرجنا للعمرةِ فلمّا نزلنَا بطنَ نَخلةَ رأينا الهلالَِ فقال بعضهم هو لثلاثٍ وقال بعضهم لليلتينِ فلقينَا ابن عباسٍ فقلنا له إنا رأينا الهلالَ وقال بعضهم هو لليلتينِ وقال بعضهم لثلاث قال أي ليلةٍ رأيتموهُ قلنا ليلةَ كذا وكذا فقال هو لليلةِ التي رأيتموهُ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدّهُ إلى الرؤيةِ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنعَ لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلُوا قال ما تقولونَ في هذا الرجلِ فقال بعضُهم ساحرٌ وقال بعضُهم ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ وقال بعضُهم ليس بكاهِنٍ وقال بعضُهم شاعرٌ وقال بعضُهم ليس بشاعرٍ وقال بعضُهم سحرٌ يؤْثَرُ [ وأجمعَ رأيُهم على أنه سحْرٌ يُؤْثَرُ ] فبلغ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَزِنَ وقنَّعَ رأسَهُ وتدَثَّرَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يا أيُّهَا المدثِّرُ قمْ فأنذِرْ وربَّكَ فكبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ والرُّجْزَ فاهْجُرْ ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .
اجتمَعَ نَفرٌ، فقالوا: لو بَعَثْنا إلى أزواجِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْناهنَّ عن أخلاقِهِ، فبَعَثوا إليهنَّ، فقُلْنَ: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ويَنامُ، ويُفطِرُ ويَصومُ، ويَنكِحُ النِّساءَ، قالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ، فقال بعضُهم: أقومُ اللَّيلَ فلا أنامُ، وقال بعضُهم: أصومُ النَّهارَ فلا أُفطِرُ، وقال بعضُهم: أدَعُ النِّساءَ فلا آتِيهنَّ؛ فإنَّ فيهنَّ شُغلًا، فاطَّلعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك فخطَبَ النَّاسَ، فقال: ما بالُ رِجالٍ تَحسَّسوا عن شأْنِ نَبيِّهم، فلمَّا أُخْبِروا به، رَغِبوا عنه، فقال بعضُهم: أقومُ اللَّيلَ فلا أنامُ، وقال بعضُهم: أصومُ النَّهارَ فلا أُفطِرُ، وقال بعضُهم: أدَعُ النِّساءَ فلا آتِيهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنامُ وأقومُ، وأُفطِرُ وأصومُ، وأنكِحُ النِّساءَ، فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
أنَّ نفَرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألُوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عمَلِه في السرِّ، فقال بعضُهم: لا أتزَوَّجُ النِّساءَ، وقال بعضُهم: لا آكُلُ اللحمَ، وقال بعضُهم: لا أنامُ على فِراشٍ، وقال بعضُهم: أَصومُ ولا أُفطِرُ. فقام، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ قالوا كذا وكذا؟ لكنْ أُصَلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتزَوَّجُ النساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
جاءَت مَلائِكةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائِمٌ، فقال بَعضُهم: إنَّه نائِمٌ، وقال بَعضُهم: إنَّ العَينَ نائِمةٌ، والقَلبَ يَقظانُ، فقالوا: إنَّ لصاحِبِكُم هذا مَثَلًا، فاضرِبوا له مَثَلًا، فقال بَعضُهم: إنَّه نائِمٌ، وقال بَعضُهم: إنَّ العَينَ نائِمةٌ، والقَلبَ يَقظانُ، فقالوا: مَثَلُه كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنى دارًا، وجَعَلَ فيها مَأدُبةً وبَعَثَ داعيًا، فمَن أجابَ الدَّاعيَ دَخَلَ الدَّارَ وأكَلَ مِنَ المَأدُبةِ، ومَن لَم يُجِبِ الدَّاعيَ لَم يَدخُلِ الدَّارَ ولَم يَأكُلْ مِنَ المَأدُبةِ، فقالوا: أوِّلوها له يَفقَهْها، فقال بَعضُهم: إنَّه نائِمٌ، وقال بَعضُهم: إنَّ العَينَ نائِمةٌ، والقَلبَ يَقظانُ، فقالوا: فالدَّارُ الجَنَّةُ، والدَّاعي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن أطاعَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصى مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد عَصى اللهَ، ومُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرقٌ بينَ النَّاسِ. .
إنَّ جماعةً اختلفوا في الوُرودِ فقالَ بعضُهم لا يدخُلُها مؤمنٌ وقالَ بعضُهم يدخلونَها جميعًا ثمَّ ينجي اللَّهُ الَّذينَ اتَّقوا فسألَ بعضُهم جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ ترِدونَها جميعًا ثمَّ أَهوى بأصبعيهِ إلى أذنيهِ وقالَ صُمَّتا إن لم أَكن سَمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ الورودُ الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها فتَكونُ على المؤمنينَ بَردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ أو قالَ لِجَهنَّمَ ضجيجًا من بردِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
عَن أنَسٍ، أنَّ نَفَرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَمَلِه في السِّرِّ؟ فقال بَعضُهم: لا أتَزَوَّجُ النِّساءَ، وقال بَعضُهم: لا آكُلُ اللَّحمَ، وقال بَعضُهم: لا أنامُ على فِراشٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه. فقال: ما بالُ أقوامٍ قالوا كَذا وكَذا؟ لَكِنِّي أُصَلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي. .
أنَّ ناسًا اختَلَفوا عِندَها يَومَ عَرَفةَ في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُهم: هو صائِمٌ، وقال بَعضُهم: ليس بصائِمٍ، فأرسَلتُ إليه بقدَحِ لَبَنٍ وهو واقِفٌ على بَعيرِه، فشَرِبَه. .
أنَّ ناسًا تَمارَوا عِندَها يَومَ عَرَفةَ في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُهم: هو صائِمٌ، وقال بَعضُهم: ليس بصائِمٍ، فأرسَلَت إليه بقدَحِ لَبَنٍ وهو واقِفٌ على بَعيرِه، فشَرِبَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ إلى أصلِ شجرةٍ أو إلى جِذعٍ ثمَّ اتَّخذَ المنبرَ ، فحنَّ الجذعُ حتَّى سمِعَ أَهْلُ المسجدِ ، حنينَهُ ، حتى أتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَهُ فسَكَن ، فقالَ بعضُهُم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامةِ .
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ في دارِ النَّدوةِ فذكَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُهم ساحرٌ قالوا ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ قالوا ليس بكاهنٍ وقال بعضُهم مجنونٌ قالوا ليس بمجنونٍ قالوا يُفرِّقُ بَيْنَ الحبيبِ وحبيبِه فصدَر المُشرِكونَ على ذلكَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزُمِّل في ثيابِه ودُثِّر فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} و{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} .
لا مزيد من النتائج