نتائج البحث عن
«واستفتى ، هل يصلح للمسلمين أن يقاتلوا الكفار في الشهر الحرام ؟ فقال سعيد : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يومَ النَّحرِ بيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ، فقالَ للنَّاسِ: «أيُّ يومٍ هذا؟». قالوا: هذا يومُ النَّحرِ. قالَ: «فأيُّ بلدٍ هذا؟». قالوا: هذا البلدُ الحرامُ. قالَ: «فأيُّ شَهرٍ هذا؟». قالوا: الشَّهرُ الحرامُ. قالَ: «هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ، فدِماؤكم، وأمْوالُكم، وأعْراضُكم عليكم حرامٌ كحُرْمةِ هذا البلدِ في هذا اليومِ». ثُمَّ قالَ: «هل بلَّغْتُ؟»، قالوا: نَعَمْ. فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «اللَّهُمَّ اشهَدْ». ثُمَّ ودَّعَ النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
عن ابن عباس : أن رجلا قتلَ رجلا في الشهرِ الحرامِ وفي البلدِ الحرامِ فقال : ديتهُ اثنا عشرَ ألفا ، وللشهرِ الحرامِ أربعةُ آلافٍ ، وللبلدِ الحرامِ أربعةُ آلاف .
وقَفَ يومَ النَّحرِ بينَ الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ .
أنهُ بعثَ رهطًا وبعثَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذهبَ لينطلقَ بَكَى شوقًا وصبابةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فبعثَ مكانَه عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكتبَ لهُ كتابًا وأمرهُ أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أَحَدًا من أصحابِكَ على المسيرِ معكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استرجعَ وقال سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِهِ فخَبَّرهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهم الكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يَدروا أنَّ ذلكَ اليومَ من رجبٍ أو جُمادَى فقالَ المشركونَ للمسلمينَ قَتَلْتُمْ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ } الآيةُ فقالَ بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليسَ لهم أجرٌ فأنزلَ اللهُ { إِنَّ الذِينَ آَمَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا } إلى آخرِ الآيةِ .
حديثُ: وقف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ عِندَ الجَمَراتِ [في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رَهْطًا ، وبَعثَ عليهم أبا عُبيدة بن الجرَّاحِ ، فلمَّا ذَهَبَ ينطلقُ بَكَى صَبابةً إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فجلس فبعثَ عليهِم مَكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ ، وكتبَ له كتابًا وأمرَهُ ألا يقرأَ الكِتابَ حتَّى يبلغَ مَكانَ كذا وَكَذا ، وقالَ لا تُكْرِهَنَّ أحدًا على المسير معَكَ مِن أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استَرجعَ ، وقالَ : سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ ، فخبَّرَهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهمُ الكتابَ ، فرجَعَ رجلانِ وبقيَ بقيَّتُهُم ، فلَقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ، ولم يَدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجبٍ أو من جُمادى ، فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ : قتلتُمْ في الشَّهرِ الحرامِ ، فأنزلَ اللَّه يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ .
أنَّه بعَث رهطًا وبعَث عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا ذهَب لينطلِقَ بكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس، وبعَث عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ مكانَه، وكتَب له كتابًا وأمَره ألَّا يقرَأَ الكتابَ حتَّى يبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأ الكتابَ استرجَع ثمَّ قال: سَمعًا وطاعةً للهِ ورسولِه، فخبَّرهم الخبَرَ، وقرَأ عليهم الكتابَ، فرجَع رجُلانِ، ومضى بقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرميِّ فقتَلوه، ولم يَدْرُوا أنَّ ذلكَ اليومَ مِن رجَبٍ أو جُمادى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهرِ الحرامِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بعضُهم: إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا، فليس لهم أجرٌ؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218]. .
قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هل تَرَونَ أيَّ يومٍ هذا ؟ قالوا: نعَم يومُ النَّحرِ قالَ: صدَقتُمْ يومُ الحجِّ الأَكْبر . قالَ: هل تدرونَ أيَّ شَهْرٍ هذا ؟ قالوا: نعَم ذو الحُجَّةِ، قالَ: صَدقتُمْ شَهْرُ اللَّهِ الأصمُّ قالَ هل تَدرونَ أيَّ بلدٍ هذا ؟، قالوا: نعَم، المَشعرُ الحرامُ قالَ: صدَقتُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ دمائكم وأموالَكُم وأحسبُهُ قالَ: وأعراضَكُم علَيكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلَدِكُم هذا .
قال سَميرُ بنُ زُهَيرٍ الجَسريُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخي سَلَمةَ بنَ زُهَيرٍ خَرَج يُهاجِرُ إلى اللهِ ورسولِه، فلَقيَه رِعاءُ رِكابِكَ مِن بني غِفارٍ، فقَتَلوه في الشَّهرِ الحَرامِ، وقد كان بَينَنا وبَينَهم دَمٌ في الجاهِليَّةِ، فدَعاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَهم عن ذلك، فقالوا: وَجَدْناه يَسوقُ رِكابَكَ فأرَدْنا أخْذَه، فامتَنَعَ مِنَّا، فقَتَلْناه. فلا أدْري هل حَلَّفَهم أو صَدَّقَهم؟ غَيرَ أنَّه قد سألَه عن إسلامِ أخيه، فلم يَجِدْ بَيِّنةً، فعَقَلَ له حُرمةَ الشَّهرِ خَمسينَ مِن الإبِلِ. قال: فبَقيَّةُ الإبِلِ في بَيتِه أفضَلُ نَعَمٍ وأعظَمُه بَرَكةً. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً وأمرَ عليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ الأسديَّ فانطلَقوا حتَّى هبَطوا نخلةً فوجَدوا بِها عمرَو بنَ الحضرميِّ في عيرِ تجارةٍ لقُرَيْشٍ في يومٍ بقيَ منَ الشَّهرِ الحرامِ قالَ: فاختَصمَ المسلِمونَ فقالَ قائلٌ منهُم: غِرَّةٌ مِن عدوٍّ وغُنمٌ رُزِقتُموهُ لا ندري أمنَ الشَّهرِ الحرامِ هذا اليومُ أم لا ؟ وقالَ قائلٌ منهُم: لا نَعلمُ هذا اليومَ إلا منَ الشَّهرِ الحرامِ ولا نرَى أن تستحلُّوهُ لطَمعٍ أشفيتُمْ عليهِ فغَلبَ على الأمرِ الَّذينَ يُريدونَ عرَضَ الدُّنيا فشدُّوا علَى ابنِ الحضرميِّ فقتَلوهُ وغنِموا عيرَهُ فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ ابنُ الحضرميِّ أوَّلَ قتيلٍ قتلَ بينَ المسلِمينَ والمشرِكينَ فرَكِبَ وفدُ كفَّارِ قُرَيْشٍ حتى قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالمدينةِ فقالوا: أتُحلُّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ . . . . إلى آخرِ الآيةِ فحدَّثَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أنَّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ حرامٌ كما كانَ وأنَّ الَّذي يستحلُّونَ منَ المؤمنينَ هوَ أَكْبرُ من ذلِكَ مِن صدِّهم عن سبيلِ اللَّهِ حينَ يَسجنونَهُم ويعذِّبونَهُم ويحبسونَهُم أن يُهاجروا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَكُفرِهِم باللَّهِ وصدِّهمُ عنِ المسجِدِ الحرامِ في الحجِّ والعُمرةِ والصَّلاةِ فيهِ وإخراجِهِم أَهْلَ المسجدِ الحرامِ منهُ وَهُم سُكَّانُهُ منَ المسلِمينَ وفتنتِهِم إيَّاهُم عن الدِّينِ فبلَغنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عَقلَ ابنَ الحضرميِّ وحرَّمَ الشَّهرَ الحرامَ كما كانَ يُحرِّمُهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه بعث رهطًا وبعث عليهم أبا عبيدةَ فلما ذهب لينطلقَ بكَى صبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس فبعث عليهم عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ مكانَه وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أحدًا من أصحابِك على المسيرِ معَك فلما قرأ الكتابَ استرجعَ وقال سمعٌ وطاعةٌ للهِ ولرسولِه فخبَّرهم الخبرَ وقرأ عليهم الكتابَ فرجع رجلانِ ومضَى بقيَّتُهم فلقَوا ابنَ الحضرميَّ فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليومَ من رجبٍ أو جمادَى فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهرِ الحرامِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ... الآية فقال بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وزْرًا فليس لهم أجرٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
أنَّهُ بعثَ رَهطًا وبعثَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ فلمَّا ذَهبَ لينطلقَ بَكى صبابةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فبعثَ عليهم عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ مَكانَه وَكتبَ لَه كتابًا وأمرَه أن لا يقْرأَ الكتابَ حتَّى يبلُغَ مَكانَ كذا وَكذا وقالَ : لا تُكرِهنَّ أحدًا من أصحابِكَ على المسيرِ معَكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استرجَعَ ثمَّ قالَ : سمعًا وطاعةً للَّهِ ورسولِهِ فخبَّرَهمُ الخبرَ وقرأَ عليهمُ الكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم ولَقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يدروا أنَّ ذلِك اليومَ من رجَبٍ أو من جُمادى الآخرةِ فقالَ المشرِكونَ للمسلمينَ : قتَلتُم في الشَّهرِ الحرامِ فأنزلَ اللَّهُ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ....الآية } [ 217 : البقرة ] فقالَ بعضُهم إن لم يَكونوا أصابوا وِزرًا فليسَ لَهم أجرٌ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ ... } الآيةَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه بعَثَ رَهْطًا، وبعَثَ عليهم أبا عُبَيْدةَ، فلمَّا ذهَبَ لِينطلِقَ بكَى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَسَ، فبعَثَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ مَكانَه، وكتَبَ له كِتابًا، وأمَرَه ألَّا يَقرَأَ الكِتابَ حتى يبلُغَ مَكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكْرِهَنَّ أحَدًا من أصحابِكَ على المَسيرِ معك، فلمَّا قرَأَ الكِتابَ استرْجَعَ، وقالَ: سَمْعٌ وطاعةٌ للهِ ولرَسولِه، فخبَّرَهم الخَبَرَ، وقرَأَ عليهم الكِتابَ، فرجَعَ رجُلانِ، ومضى بقِيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضْرمِيِّ، فقَتَلوه، ولم يَدْروا أنَّ ذلك اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى، فقال المُشرِكونَ للمُسلِمينَ: قتَلْتُم في الشَّهْرِ الحَرامِ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] الآيةَ، فقال بَعضُهم: إنْ لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليس لهم أجْرٌ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 218]. .
لا مزيد من النتائج