نتائج البحث عن
«واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها ، فراث»· 17 نتيجة
الترتيب:
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها ، فراثَ علَيهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ على البابِ . فقالَ : ما مَنعَكَ أن تدخُلَ ، قالَ : إنَّ في البيتِ كَلبًا ، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها، فراثَ عليهِ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ علَى البابِ . فقالَ: ما منعَكَ أن تدخُلَ، قالَ: إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها ، فراثَ علَيهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ على البابِ . فقالَ : ما مَنعَكَ أن تدخُلَ ، قالَ : إنَّ في البيتِ كَلبًا ، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ .
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها، فراثَ عليهِ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ علَى البابِ . فقالَ: ما منعَكَ أن تدخُلَ، قالَ: إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ .
واعَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلُ في ساعةٍ أنْ يَأتيَهُ فيها، فراثَ عليه أنْ يَأتيَهُ فيها، فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَه بالبابِ قائِمًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي انتظَرتُكَ لِميعادِكَ! فقال: إنَّ في البَيتِ كَلبًا؛ ولا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ، وكان تَحتَ سَريرِ عائِشةَ جَرْوُ كَلبٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرِجَ، ثم أمَرَ بالكِلابِ حين أصبَحَ، فقُتِلَتْ. .
أنَّ جبريلَ، عليهِ السَّلامُ واعدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةٍ يأتيهِ فيها، فذَهَبَتِ السَّاعةُ، ولم يأتِهِ . فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بجبريلَ عليهِ السَّلامُ على البابِ، فقالَ ما مَنعَكَ أن تدخلَ البيتَ ؟ . قالَ إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ، ولا صورةٌ . فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالكَلبِ فأُخْرِجَ، ثمَّ أمرَ بالكِلابِ أن تُقتَلَ .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ واعَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ يَأْتيه فيها، فذهَبَتِ السَّاعةُ فلمْ يَأتِه، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا جِبريلُ على البابِ، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَدخُلَ البَيتَ؟ قال: إنَّ في البَيتِ كلبًا؛ وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكلبِ فأُخرِجَ، ثُمَّ أمَرَ بالكِلابِ أنْ تُقتَلَ. .
واعَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلُ عليه السَّلامُ في ساعةٍ يَأتيه فيها، فجاءَت تلك السَّاعةُ ولم يَأتِه، وفي يَدِه عَصًا، فألقاها مِن يَدِه، وقال: ما يُخلِفُ اللهُ وعدَه ولا رُسُلُه، ثُمَّ التَفَتَ، فإذا جِروُ كَلبٍ تَحتَ سَريرِه، فقال: يا عائِشةُ، مَتى دَخَلَ هذا الكَلبُ هاهنا؟ فقالت: واللهِ ما دَرَيتُ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فجاءَ جِبريلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واعَدتَني فجَلَستُ لكَ فلم تَأتِ، فقال: مَنَعَني الكَلبُ الذي كان في بَيتِك؛ إنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ. .
وعد جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ساعةٍ يأتيه ، فجاءت السَّاعةُ ولم يأْتِ جبريلُ عليه السَّلامُ ، فإذا بجروِ كلبٍ تحت السَّريرِ ، فقال : متَى دخل هذا الكلبُ ؟ قالت : ما علِمتُ به ، فأمر به فأُخرِج ، وجاء جبريلُ عليه السَّلامُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واعدْتَني في ساعةٍ فجلستُ لك فلم تأْتِ ، قال : منعني الكلبُ الَّذي كان في بيتِك ، إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ أو صورةٌ .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ وعَد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ يأْتيهِ فيها، فذهَبتِ السَّاعةُ، ولمْ يأْتِهِ، فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا جِبريلُ على البابِ، فقال: ما يمنَعُكَ أنْ تدخُلَ البيتَ؟ قال: إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكلبِ فأُخرِجَ، ثمَّ أمَر بالكلابِ أنْ تُقتَلَ. .
وعَد جِبريلُ النَّبيَّ عليهما السَّلامُ في ساعةٍ يأْتيهِ فيها، فجاءتِ السَّاعةُ، ولمْ يأْتِهِ، وفي يدِهِ عُصَيَّةٌ، فأَلْقاها من يدِهِ، وقال: ما يُخلِفُ اللهُ وعدَهُ، ولا رُسُلُهُ، ثمَّ التَفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا جَرْوُ كلبٍ تَحْتَ السَّريرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين هذا الكلبُ؟ قالت: واللهِ ما دَرَيْتُ به، فأمَر به، فأُخرِجَ. وجاءهُ جِبريلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعَدْتَني في ساعةٍ، وجلَسْتُ لكَ، فلمْ تأْتِني، فقال: منَعني الكلبُ الذي كان في بيتِكَ، إنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ. .
وعَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلُ، فراثَ عليه، حتَّى اشتَدَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه، فشَكا إليه ما وجَدَ، فقال له: إنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه صورةٌ ولا كَلبٌ. .
جاء المَلَكُ بصورتي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فتَزَوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا ابنةُ سبعِ سِنِينَ . وأُهْدِيتُ إليه وأنا ابنةُ تسعِ سِنِينَ . وتزوجني بِكْرًا لم يكن في أحدٍ من الناسِ . وكان يأتِيهِ الوحيُ وأنا وهو في لِحافٍ واحدٍ . وكنتُ من أَحَبِّ الناسِ إليه . ونزل فيَّ آياتٌ من القرآنِ كادتِ الأمةُ تَهْلِكُ فيها . ورأيتُ جبريلَ عليه السلام ؛ ولم يَرَهُ أحدٌ من نسائِه غيري . وقُبِضَ في بيتي ؛ لم يَلِهِ أحدٌ غيرُ المَلَكِ إلا أنا .
جاءني جبريلُ - عليه السلامُ - بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ سَوداءُ ، فقلتُ : ما هذه ؟ قال : هذه الجمُعةُ فيها ساعةٌ .
عُرِضتِ الجمعةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ جبريلُ عليه السلام في كفِّهِ كالمرآةِ البيضاءِ في وسطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقالَ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قالَ : هذِهِ الجمعةُ يعرضُها عليكَ ربُّكَ لتَكونَ لَكَ عيدًا ولقومِكَ من بعدِكَ ، ولَكُم فيها خيرًا تَكونُ أنتَ الأوَّلَ وتكونُ اليَهودُ والنَّصارى من بعدِكَ ، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحدٌ ربَّهُ فيها بخيرٍ هوَ لَهُ قسمٌ إلَّا أعطاهُ ، أو يتعوَّذُ من شرٍّ إلَّا دُفِعَ عنهُ ما هوَ أعظمُ منهُ ، ونحنُ نَدعوهُ في الآخرةِ يومَ المزيدِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ النَّاسِ بالخيرِ، وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في شَهْرِ رمضانَ حتَّى ينسلخَ، يأتيهِ جبريلُ فيَعرِضُ عليهِ القرآنَ، فإذا لقيَهُ جِبريلُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المُرسلةِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : كان لداودَ – عليه السلامُ – من الليلِ ساعةً، يُوقِظُ فيها أهلَه، يقولُ : يا آلَ داودَ ! قوموا فصَلُّوا ؛ فإن هذه ساعةً يستجيبُ اللهُ – عز وجل – فيها الدعاءَ ؛ إلا لساحرٍ أو عَشَّارٍ .
لا مزيد من النتائج