نتائج البحث عن
«واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف»· 9 نتيجة
الترتيب:
واعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ
لا تَسأَلوا لقاءَ العدوِّ غدًا ، وسَلوا اللهَ العافيةَ ، واعلَموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أيَّامِهِ الَّتي لقيَ فيها العدوَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسلوا اللَّهَ تعالى العافيةَ فإذا لقيتُموهم فاصبِروا واعلموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ منزلَ الْكتابِ ومجريَ السَّحابِ وَهازمَ الأحزابِ اهزمْهم وانصُرنا عليْهم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه الذي لقي فيها العدو ، انتظر حتى زالت الشمس ثم قام في الناس فقال : يا أيها الناس ! لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتم العدو فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى ، حين خرج إلى الحرورية ، فقرأته فإذا فيه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ، انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس فقال : ( أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتوهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ) .
عن أبي النضرِ ، عن كتابِ رجلٍ من أسلمَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقال لهُ عبدُاللهِ بنُ أبي أَوْفَى . فكتب إلى عمرَ بنِ عبيدِاللهِ ، حين سار إلى الحروريةِ . يخبرُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ، في بعضِ أيامِه التي لقيَ فيها العدوَّ ، ينتظرُ حتى إذا مالتِ الشمسُ قام فيهم فقال ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدوِّ واسألوا اللهَ العافيةَ . فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا . واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) . ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال ( اللهم ! مُنَزِّلَ الكتابِ . ومُجْرِيَ السحابِ . وهازمَ الأحزابِ . اهزمهم وانصُرْنَا عليهم ) .
لا مزيد من النتائج