نتائج البحث عن
«واغد يا أنيس إلى امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها»· 28 نتيجة
الترتيب:
واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفَتْ فارجُمْها
حديث العسيفِ واغد يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإن اعترفتْ فارجمْها
والذي نفسي بيدِه ، لَأَقْضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، الوليدةُ والغنمُ رَدٌّ عليكَ ، وعلى ابنِك جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمُ ، واغْدُ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإن اعتَرَفَتْ فارجُمْها
أنَّهم كانوا عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ فقالَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منْهُ أجل يا رسولَ اللَّهِ اقضِ بيننا بِكتابِ اللَّهِ وائذن لي فأتَكلَّمَ إنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ ففديتُ منْهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ لقيتُ ناسًا من أَهلِ العلمِ فزعموا أنَّ على ابني مائةٍ جلدَة وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأةِ هذا. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم والَّذي نفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكما بِكتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليْكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفت فارجمْها. فغدا عليْها فاعترفت فرجمَها.
كنَّا قعدوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قضَيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ: صدَقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأْذَن لِي . قالَ قل قالَ: إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فَزنى بامرَأتِهِ، فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ سألتُ رِجالًا من أَهْلِ العلمِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجمَ . فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ، لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَت فارجُمها فغدا عليهَا فاعترفَت، فرجَمَها
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ أنشدُكَ اللَّهَ لَما قضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقالَ خَصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأذَنْ لي حتَّى أقولَ قالَ قُل قالَ إنَّ ابني كانَ عَسيفًا علَى هذا وإنَّهُ زَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادِمٍ فسألتُ رجالًا من أهْلِ العِلمِ فأُخبِرتُ أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ وأنَّ علَى امرأةِ هذا الرَّجمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ الشَّاةِ والخادمُ رَدٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفت فارجُمها قالَ هشامٌ فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرجمَها
أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ . وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها . فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها
كنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي ؟ قال : ( قُلْ ) . قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني : أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، المائة شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
كنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي ؟ قال : ( قُلْ ) . قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم ، فأخبروني : أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، المائة شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها
كنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي ؟ قال : ( قُلْ ) . قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني : أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، المائة شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
كنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي ؟ قال : ( قُلْ ) . قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني : أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، المائة شاة والخادم رد ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
إنَّ رجلًا من الأعرابِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنشدكَ اللهَ إلا قضيتَ لي بكتابِ اللهِ . فقال الخصمُ الآخرُ ، وهو أفقَهُ منهُ : نعم . فاقضِ بيننا بكتابِ اللهِ . وائذن لي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( قل ) قال : إنَّ ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأتِه . وإني أُخْبِرْتُ أنَّ على ابني الرجمَ . فافتديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ ووليدةٍ . فسألتُ أهلَ العلمِ فأخبروني ؛ أنما على ابني جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ . وأنَّ على امرأةِ هذا الرجمُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( والذي نفسي بيدِه ! لأقضينَّ بينكما بكتابِ اللهِ . الوليدةُ والغُنْمُ ردٌّ . وعلى ابنك جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ . واغْدُ ، يا أنيسُ ! إلى امرأةِ هذا . فإن اعترفت فارجُمْها ) . قال : فغدا عليها . فاعترفت . فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِمَتْ .
واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها. .
واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفَتْ فارجُمْها .
والذي نفسي بيدِه ، لَأَقْضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، الوليدةُ والغنمُ رَدٌّ عليكَ ، وعلى ابنِك جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمُ ، واغْدُ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإن اعتَرَفَتْ فارجُمْها .
اغدُ يا أُنَيسُ على امرأةِ هذا فإن اعتَرفَت فارجُمْها .
حديث العسيفِ واغد يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإن اعترفتْ فارجمْها [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أنْشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قَضَيْتَ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ، وكانَ أفْقَهَ منه، فَقالَ: صَدَقَ، اقْضِ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، وأْذَنْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ فَقالَ: إنَّ ابْنِي كانَ عَسِيفًا في أهْلِ هذا، فَزَنَى بامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ منه بمِئَةِ شَاةٍ وخَادِمٍ، وإنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِن أهْلِ العِلْمِ، فأخْبَرُونِي أنَّ علَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ، وأنَّ علَى امْرَأَةِ هذا الرَّجْمَ، فَقالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بيْنَكُما بكِتَابِ اللَّهِ، المِئَةُ والخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وعلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وتَغْرِيبُ عَامٍ، ويَا أُنَيْسُ اغْدُ علَى امْرَأَةِ هذا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.] .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَجُلٌ -وقال أبو عَوانةَ:- فقامَ إلَيه رَجُلٌ، فقال: أنشُدُك اللَّهَ إلَّا قَضَيتَ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، زادَ أبو عَوانةَ: فقامَ خَصمُه وكان أفقَهَ مِنه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، ثُمَّ اتَّفقا فقالا: وائذَنْ لي، قال: قُلْ: قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنا بامرَأتِه فافتَدَيتُ مِنه بمِائةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ قالوا -وفي حَديثِ أبي عَوانةَ:- فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِائةٍ -زاد أبو عَوانةَ- وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأةِ هذا الرَّجْم، وقال: الشَّيبانيُّ: وإنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وقالا: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِائةُ الشَّاةِ والخادِمُ -وقال الشَّيبانيُّ: أمَّا المِائةُ شاةٍ وخادِمٌ- رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغَدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا -وقال الشَّيبانيُّ:- واغْدُ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- على امرَأةِ هذا- فإنِ اعتَرَفت فارجُمْها. .
كُنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام إليه رجُلٌ فقال: أَنشُدُكَ اللهَ إلَّا قضيْتَ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُهُ -وكان أفقَهَ منه- فقال: صدَق، اقضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي، قال: قُلْ، قال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وخادمٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ رجالًا من أهلِ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ، وتغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمَ، فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، المِئَةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئَةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترَفتْ فارجُمْها، فغَدَا عليها، فاعترَفتْ، فرجَمها. .
أنَّهم كانوا عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ فقالَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منْهُ أجل يا رسولَ اللَّهِ اقضِ بيننا بِكتابِ اللَّهِ وائذن لي فأتَكلَّمَ إنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ ففديتُ منْهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ لقيتُ ناسًا من أَهلِ العلمِ فزعموا أنَّ على ابني مائةٍ جلدَة وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأةِ هذا. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم والَّذي نفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكما بِكتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليْكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفت فارجمْها. فغدا عليْها فاعترفت فرجمَها. .
كنَّا قعدوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قضَيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ: صدَقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأْذَن لِي . قالَ قل قالَ: إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فَزنى بامرَأتِهِ، فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ سألتُ رِجالًا من أَهْلِ العلمِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجمَ . فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ، لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَت فارجُمها فغدا عليهَا فاعترفَت، فرجَمَها .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ أنشدُكَ اللَّهَ لَما قضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقالَ خَصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأذَنْ لي حتَّى أقولَ قالَ قُل قالَ إنَّ ابني كانَ عَسيفًا علَى هذا وإنَّهُ زَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادِمٍ فسألتُ رجالًا من أهْلِ العِلمِ فأُخبِرتُ أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ وأنَّ علَى امرأةِ هذا الرَّجمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ الشَّاةِ والخادمُ رَدٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفت فارجُمها قالَ هشامٌ فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرجمَها .
أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ . وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها . فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها .
إنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قَضَيتَ لي بكِتابِ اللهِ، فقال الخَصمُ الآخَرُ، وهو أفقَهُ منه: نَعَم، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، وإنِّي أُخبِرتُ أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ ووليدةٍ، فسَألتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّما على ابني جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، الوليدةُ والغَنَمُ رَدٌّ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها. قال: فغَدا عليها، فاعتَرَفَت، فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَت. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بوليدةٍ وبمِائةِ شاةٍ، ثُمَّ أخبَرَني أهلُ العِلمِ أنَّ على ابني جَلدَ مِائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، حَسِبتُ أنَّه قال: فاقضِ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الغَنَمُ والوليدةُ فرَدٌّ عليكَ، وأمَّا ابنُكَ فعليه جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ. ثُمَّ قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ يُقالُ له أُنَيسٌ: قُم يا أُنَيسُ فاسألِ امرَأةَ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها. .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رجُلٌ فقال: أَنْشُدُك اللهُ إلَّا قَضَيْتَ بيْننا بكِتابِ اللهِ، فقام خَصْمُه -وكان أَفْقَهَ منه، فقال: صَدَقَ، اقْضِ بيْننا بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأْذَنْ لي فأَتكلَّمَ، قال: قُلْ. قال: إنَّ ابني كان عَسِيفًا على هذا، وإنَّه زَنى بامْرأتِه، فافتَدَيْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأَخبَروني أنَّ على ابني جَلْدَ مئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امْرأةِ هذا الرَّجمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيَدِه لَأَقْضيَنَّ بيُنكما بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: المئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلْدُ مئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغْدُ يا أُنَيْسُ -رجُلٌ مِن أَسْلَمَ- على امْرأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَتْ فارْجُمْها، فغَدَا عليها، فاعتَرَفَتْ، فرَجَمَها. .
حديث العسيفِ الَّذي زنَى وفيه فقالَ خَصمُهُ [يعني حديث: أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ. وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها. فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها] .
لا مزيد من النتائج