نتائج البحث عن
«وافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فسألنا من نحن؟ فقلنا : نحن بنو»· 16 نتيجة
الترتيب:
وافَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمعةِ فسأَلَنا مَن نحن فقُلْنا نحن بنو عبدِ مَنافٍ قال أنتم بنو عبدِ اللهِ
وافَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمعةِ فسأَلَنا مَن نحن فقُلْنا نحن بنو عبدِ مَنافٍ قال أنتم بنو عبدِ اللهِ .
وافيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ فسألَنا من نحن ؟ فقلْنا : نحن بَنو عبدِ منافٍ ، فقال : أنتُم بنو عبدِ اللهِ .
مشيت أنا وفلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت بني المطلبِ وتركتَنا ، وإنما نحن وهم إليك بمنزلٍ واحدٍ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِه . قلنا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوها . قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم . . .
أنَّ وَفْدَ بَني أسدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: " مَن أنتُم؟ " فقالوا: نحن بَنو الزِّنْيةِ، فقال: "أنتم بَنو الرِّشْدةِ". .
قال: أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ، قد عَلِمتَ مَن نحن، ومِن أينَ نحن، فإلى مَن نحن؟ قال: إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ لنا أعنابًا. ما نَصنَعُ بها؟ قال: زَبِّبوها. قُلْنا: ما نَصنَعُ بالزَّبيبِ؟ قال: انبِذوه على غَدائِكم واشرَبوه على عَشائِكم، وانبِذوه على عَشائِكم واشرَبوه على غَدائِكم، وانبِذوه في الشِّنانِ، ولا تَنبِذوه في القُلَلِ؛ فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عَصرِه صارَ خَلًّا. .
قَدِم بنو نَهْدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ، وفيه: ذِكرُ خُطبتِهم وما أجابَهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقلْنا: يا نبيَّ اللهِ، نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونشَأْنا في بلدٍ واحدٍ، وإنَّك تُكلِّمُ العربَ بلسانٍ ما نَفهَمُ أكثرَه، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدبي، ونشَأتُ في بَني سعدِ بنِ بكرٍ. .
لما قسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سهمَ ذي القُرْبى بينَ بني هاشم ، وبني المُطَّلِبِ ، أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنْكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلكَ اللهُ به منهم ، أرأيتَ بني المُطَّلِبِ أَعطيْتَهم ومنعتَنا ! فإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ. وشَبَّكَ بينَ أصابعِه. .
عن عليٍّ قال قدِم بنو نهدِ بنِ زيدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا أتيناك من غوري تِهامةَ وذكرَ خطبتَهم وما أجابهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فقلنا: يا نبيَّ اللهِ نحن بنو أبٍ واحدٍ ونشأنا في بلدٍ واحدٍ وإنك لتكلمُ العربَ بلسانٍ ما نفهمُ أكثرَه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدبني فأحسنَ أدبي ونشأتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولهِ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زبِّبُوها . قلنا : ما نصنع بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم ، واشربوه على عشائِكم ، وانبِذوه على عشائِكم واشربوه على غدائِكم ، وانبذُوه في الشِّنانِ ، ولا تنبذُوه في القُللِ ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلًّا .
أتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ قد علِمتَ مَن نحنُ ، ومِن أينَ نحنُ ، فإلى مَن نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِهِ . فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوهَا. قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبذوهُ على غدائِكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عَشائِكُم واشربوهُ على غدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القللِ ، فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عصرِهِ صار خلًّا .
عَن عليٍّ رَضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قدِمَ بنو نَهْدِ بنِ زيدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا: أتيناكَ مِن غَورَي تِهامةَ ، وذَكَرَ خُطبتَهُم ، وما أجابَهُم بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ: فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ، نحنُ بَنو أبٍ واحدٍ ، ونَشَأنا في بَلدٍ واحدٍ ، وإنَّكَ لتُكَلِّمُ العَربَ بلِسانٍ ما نفهمُ أَكْثرَهُ ، فقالَ: إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدَبي ، ونَشأتُ في بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهْمَ ذي القُرْبى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلَك اللهُ به منهم ، فما بالُ بني المطَّلِبِ أعطيتَهم ومنعْتَنا وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ، قال : إنهم لم يُفارقوني جاهليةً ولا إسلامًا ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، وشبَّك بين أصابِعِه .
لمَّا كان يومُ خيبَرَ وَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذوي القُربى في بني هاشمٍ والمُطَّلِبِ، وترك بني نَوفَلٍ، وبني عبدِ شمسٍ، فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا يُنكَرُ فَضلُهم لمكانِك الذي وصفَك اللهُ به، فما بالُ إخوتِنا بني عبدِ المطَّلِبِ أعطيتَهم من الخُمُسِ وتركتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنا وبنو عبدِ المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، إنما نحن وهم كشيءٍ واحدٍ، وشَبَّك بينَ أصابِعِه» .
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى .
لا مزيد من النتائج