حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«والبعث بعد الموت ، والجنة ، والنار»· 10 نتيجة

الترتيب:
ما الإيمانُ ؟ قال : تؤمِنُ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، والجنَّةِ والنَّارِ ، وتؤمنُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ ، قال : فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمِنٌ ؟ قال : نعَم
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 5/581
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] مطر صالح الحديث ، يشبه في الحفظ بابن أبي ليلى
بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده وقال : بخ بخ لخمس من لقي الله مستيقنا بهن دخل الجنة يؤمن بالله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث بعد الموت والحساب
الراوي
مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/54
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسلمْ تسلمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ ، ويسلمَ المسلمون من لسانِك ويدك . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تجاهدَ الكفَّارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغلُّ ، ولا تجبنُ ، ثم عملان هما من أفضلُ الأعمالِ إلا كمثلِهما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
الراوي
والد رجل من أهل الشام
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 1/128
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهضعيف وله شاهد
قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا وإن شاؤوا لم يعملوا فقال أخبرهم أني منهم برئ وأنهم مني برآء ثم قال جاء جبريل صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الاحسان قال تخشى الله تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فأنا محسن قال نعم قال صدقت قال فما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث من بعد الموت والجنة والنار والقدر كله قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت
الراوي
يحيى بن يعمر
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 8/131
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : أن تُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ ، وتحُجَّ البيتَ ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ ؟ قال : فإذا فعلت ذلك فقد أسلمتَ ؟ قال : نعم ، قال : فما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ والجنَّةِ والنَّارِ وبالقدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ ؟ قال : نعم ، قال : فما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنَّك تراه ، فإن تكُ لا تراه فإنَّه يراك ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد أحسنتُ ؟ قال : نعم ، قال : يا رسولَ اللهِ ! فمتى السَّاعةُ ؟ قال : هي خمسٌ من الغيْبِ لا يعلَمُها إلَّا اللهُ ?إن الله عنده علم الساعة? الآيةُ ، وسأُنبِّئُك عن أشراطِها ، إذا ولدتِ الأمَةُ ربَّتَها ، وإذا تطاولوا في البِناءِ ، وإذا كان رءوسُ النَّاسِ العُراةَ العالةَ ، قلتُ : من هم ؟ قال : العريبُ . ثمَّ انطلق الرَّجلُ مولِّيًا ، قال : عليَّ بالرجلِ ، فذهبوا لينظروا فلم يرَوْا شيئًا ، قال : ذاك جبريلُ عليه السَّلامُ جاء ليُعلِّمَ النَّاسَ دينَهم
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 5/236
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عطاء وداود
أنَّهُ كانَ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ مقوَّمٌ حسَنُ النَّحوِ والنَّاحيةِ فقالَ أدنو منكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ادنُ ثمَّ قالَ أدنو منكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ادنُ فلم يزَل يدنو حتَّى كان رُكبتُه عندَ رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ أسألُك قالَ سل قالَ أخبِرني عنِ الإسلامِ قالَ شَهادةُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنِّي محمد رسولُ اللَّهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحَجُّ البيتِ وصومُ رمضانَ قالَ فإذا فعلتُ ذلِك فأنا مُسلمٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالَ لَه الرَّجلُ صدقتَ فجعلْنا نعجبُ من قولِه لرسولِ اللَّهِ صدقتَ كأنَّهُ أعلمُ منهُ ثمَّ قالَ أخبِرني عنِ الإيمانِ ما الإيمانُ قالَ أن تؤمِنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكُتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ والجنَّةِ والنَّارِ وتؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِك فأنا مؤمنٌ قالَ رسولُ اللَّهِ نعَم قالَ صدقتَ فجعلنا نعجَبُ من قولِه لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقتَ ثمَّ قالَ أخبِرني ما الإحسانُ قالَ أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن كنتَ لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ صدقتَ قالَ فأخبِرني عنِ السَّاعةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما المسئولُ عنها بأعلَمَ منَ السَّائلِ هُنَّ خمسٌ لا يعلمُهنَّ إلَّا اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} الآيةَ فقالَ الرَّجلُ صدقتَ
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الكبرى · 1/68
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] مطر قال يحيى [بن] سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ قال أحمد بن حنبل في عطاء خاصة مطر بن طهمان ليس بالقوي
لقينا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فذكرنا القَدَرَ وما يقولون فيه فقال : إذا رجعتُم إليهم فقولوا : إنَّ ابنَ عمرَ منكم بريءٌ وأنتم منه برآءٌ ثلاثَ مِرارٍ ثمَّ قال : أخبرني عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّهم بينما هم جلوسٌ أو قعودٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه رجلٌ يمشي حسِنُ الوجهِ حسنُ الشَّعرِ عليه ثيابُ بياضٍ فنظر القومُ بعضُهم إلى بعضٍ : ما نعرِفُ هذا وما هذا بصاحبِ سفرٍ ، ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ آتيك ؟ قال : نعم ، فجاء فوضع رُكبتَيْه عند رُكبتَيْه ويدَيْه على فخِذَيْه فقال : ما الإسلامُ ؟ قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ ، قال : فما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ بعد الموتِ والقدَرِ كلِّه ، قال : فما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنَّك تراه فإنَّك إن لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك . قال : فمتَى السَّاعةُ ؟ قال : ما المسئولُ عنها بأعلمَ من السَّائلِ . قال : فما أشراطُها ؟ قال : إذا الحُفاةُ العُراةُ رعاءُ الشَّاءِ تطاولوا في البُنيانِ وولدت الإماءُ ربَّاتِهنَّ . قال : ثمَّ قال : عليَّ الرَّجلَ فطلبوه فلم يرَوْا شيئًا ، فمكث يومَيْن أو ثلاثةً ثمَّ قال : يا بنَ الخطَّابِ أتدري من السَّائلُ عن كذا وكذا ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ذاك جبريلُ جاءكم يُعلِّمُكم دينَكم . قال : وسأله رجلٌ من جُهَينةَ أو مُزَينةَ فقال : يا رسولَ اللهِ فيما نعملُ ؟ أفي شيءٍ قد خلا أو مضَى ؟ أو في شيءٍ يُستأنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا أو مضَى ، فقال رجلٌ أو بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ فيم نعملُ ؟ قال : أهلُ الجنَّةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النَّارِ
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
علي بن المديني
المصدر
مسند الفاروق · 2/629
الحُكم
صحيحصحيح
لقينا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فذَكرَ القَدَرَ وما يقولونَ فيهِ قال إذا رجعتُم إليهم فقولوا إنَّ ابنَ عمرَ بريءٌ منكم وأنتُم منهُ بَراءُ ثلاثَ مرات ثمَّ قال أخبرني عمرُ بنُ الخطَّابِ أنَّهم بينما هم جلوسٌ أو قعودٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ أبيض يمشي حسنَ الوجهِ حسنَ الشَّعرِ عليهِ ثيابٌ بيضٌ فنظرَ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ ما يعرفُ هذا وما هذا بصاحبِ سفرٍ ثمَّ قال يا رسولَ اللَّهِ آتيَك قال نعم فجاءَ فوضعَ رُكبتيهِ عندَ رُكبتيهِ ويديهِ على فخذيهِ فقال ما الإسلامُ قال شَهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ قال فما الإيمانُ قال أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ بعدَ الموتِ وبالقدرِ كلِّهِ قال فما الإحسانُ قال أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم تَكن تراهُ فإنَّهُ يراك قال فمتى السَّاعةُ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائل قال فما أشراطُها قال إذا الحفاةُ العراةُ العالةُ رُعاةُ الشَّاءِ تطاولوا في البنيانِ وولدتِ الإماءُ أربابَهنَّ قال ثمَّ خرجَ قال عليَّ بالرَّجلِ فطلبوهُ فلم يرَوا شيئًا فمَكثَ يومينِ أو ثلاثةً ثمَّ قال يا ابنَ الخطَّابِ أتدري منِ السَّائلِ عن كذا وَكذا قال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم قال وسألَه رجلٌ من جُهينةَ أو مزينةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ نعملُ في شيءٍ قد خلا أو مضى أو في شيءٍ يستأنفُ الآنَ قال في شيءٍ قد خلا أو مضى فقال رجلٌ أو بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ العمل قال أَهلُ الجنَّةِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ الجنَّةِ وأَهلِ النَّارِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ النَّارِ فقال يحيى بنُ سعيدٍ هَكذا كما قرأتَ عليَّ
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 8/429
الحُكم
صحيحصحيح ثابت وعزيز من حديث عثمان بن غياث
أنه أخذ هذه النسخة من نسخة العلاء عهد العلاء الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى البحرين بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي القرشي الهاشمي رسول الله ونبيه إلى كافة خلقه للعلاء بن الحضرمي ومن تبعه من المسلمين عهدا عهده إليهم اتقوا الله أيها المسلمون ما استطعتم فإني قد بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي وأمرته أن يتقي الله وحده لا شريك له وأن يلين الجناح فيكم السر ويحكم بينكم وبين من لقيه من الناس بما أمر الله في كتابه من العدل وأمرتكم بطاعته إذا فعل ذلك فإن حكم فعدل وقسم فأقسط واسترحم فرحم فاسمعوا له وأطيعوا وأحسنوا مؤازرته ومعونته فإني لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرونه كل قدره ولا يبلغ القول كنه عظمة حق الله وحق رسوله وكما أن لله ولرسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقا واجبا في طاعته والوفاء بعهده فرضي الله عن من اعتصم بالطاعة حق كذلك للمسلمين على ولاتهم حق واجب وطاعة فإن الطاعة درك خير ونجاة من كل شر وأنا أشهد الله على كل من وليته شيئا من أمر المسلمين قليلا أو كثيرا فليستخيروا الله عند ذلك ثم ليستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة الموت فخالد بن الوليد سيف الله يخلف فيهم العلاء بن الحضرمي فاسمعوا له وأطيعوا وأحسنوا مؤازرته وطاعته فسيروا على بركة الله وعونه ونصره وعاقبة رشده وتوفيقه من لقيهم من الناس فليدعوهم إلى كتاب الله وسنته وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإحلال ما أحل الله لهم في كتابه وتحريم ما حرم الله في كتابه وأن يخلعوا الأنداد ويبرءوا من الشرك والكفر والنفاق وأن يكفروا بعبادة الطواغيت واللات والعزى وأن يتركوا عبادة عيسى ابن مريم وعزير بن حروة والملائكة والشمس والقمر والنيران وكل من يتخذ نصبا من دون الله وأن يتبرءوا مما برئ الله ورسوله فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فقد دخلوا في الولاية وسموهم عند ذلك بما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه كتاب الله المنزل به الروح الأمين على صفيه من العالمين محمد بن عبد الله رسوله ونبيه أرسله رحمة للعالمين عامة الأبيض منهم والأسود والإنس والجن كتاب فيه تبيان كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس حجز الله به بعضهم عن بعض وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور يخبركم الله فيه بما كان قبلكم مما فاتكم دركه من آبائكم الأولين الذين أتتهم رسل الله وأنبياؤه كيف كان جوابهم لرسلهم وكيف تصديقهم بآيات الله وكيف كان تكذيبهم بدينه فتجنبوا مثل ذلك أن تعملوا مثله لكي لا يحل عليكم من سخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم وتهاونهم بأمر الله وأخبركم في كتابه هذا بإنجاء من نجا ممن كان قبلكم لكي تعملوا مثل أعمالهم فكتب لكم في كتابه هذا تبيان ذلك كله رحمة منا لكم وشفقا من ربكم عليكم وهو هدى من الله من الضلالة وتبيان من العمى وإقالة من العثرة ونجاة من الفتنة ونور من الظلمة وشفاء من الأحداث وعصمة من الهلاك ورشد من الغواية وبيان ما بين الدنيا والآخرة فيه كمال دينكم فإذا عرضتم عليهم فأقروا لكم فقد استكلموا الولاة فاعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام والإسلام الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة والطهور قبل الصلاة وبر الوالدين المشركين فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا فادعوهم عند ذلك إلى الإيمان وانعتوا لهم شرائعكم ومعالم الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن ما جاء به محمد الحق وأن ما سواه الباطل والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر والإيمان بهذا الكتاب وما بين يديه وما خلفه بالتوراة والإنجيل والزبور والإيمان بالبينات والموت والحياة والبعث بعد الموت والحساب والجنة والنار والنصح لله ولرسوله وللمؤمنين كافة فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم مسلمون مؤمنون ثم تدعوهم بعد ذلك إلى الإحسان أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الأمانة وعهده الذي عهد إلى رسوله وعهد رسوله إلى خلقه وأئمة المؤمنين والتسليم لأئمة المسلمين من كل غائلة على لسان ويد وأن يبتغوا لأئمة المسلمين خيرا كما يبتغي أحدكم لنفسه والتصديق بمواعيد الرب ولقائه ومعاتبته والوداع من الدنيا من كل ساعة والمحاسبة للنفس كل يوم وليلة والتعاهد لما فرض الله يؤدونه إليه في السر والعلانية فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون ثم انعتوا لهم الكبائر ودلوهم عليها وخوفوهم من الهلكة في الكبائر إن الكبائر هن الموبقات أولهن الشرك بالله إن الله لا يغفر أن يشرك به والسحر وما للساحر من خلاق وقطيعة الرحم يلعنهم الله والفرار من الزحف يبوءوا بغضب من الله والغلول فيأتوا بما غلو يوم القيامة لا يقبل منهم وقتل النفس المؤمنة جزاؤه جهنم وقذف المحصنة لعنوا في الدنيا والآخرة وأكل مال اليتيم يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وأكل الربا فائذنوا بحرب من الله ورسوله فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون فقد استكملوا التقوى فادعوهم بعد ذلك إلى العبادة والعبادة الصيام والقيام والخشوع والركوع والسجود والإنابة والإحسان والتحميد والتمجيد والتهليل التكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكينة السكون والمؤاساة والتضرع والإقرار بالملكة والعبودية له والاستقلال لما كثر من العمل الصالح فإذا فعلوا ذلك فهم محسنون متقون عابدون فإذا استكملوا العبادة فادعوهم عند ذلك إلى الجهاد وبينوا لهم ورغبوهم فيما رغبهم الله فيه من فضل الجهاد وفضل ثوابه عند الله فإن انتدبوا فبايعوهم وادعوهم حين تبايعوهم إلى سنة الله وسنة رسوله عليكم عهد الله وذمته وسبع كفالات منه لا تنكثوا أيديكم من بيعة ولا تنقضوا أمر وال من ولاة المسلمين فإذا أقروا بذلك فبايعوهم واستغفروا الله لهم فإذا خرجتم تقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصرا لدينه فمن لقيهم من الناس فليدعوهم إلى مثل الذي دعاهم إليه من كتاب الله وإسلامه وإحسانه وتقواه وعبادته وهجرته فمن اتبعهم فهو المستجيب المؤمن المحسن التقي العابد المهاجر له ما لكم وعليه ما عليكم ومن أبى هذا عليكم فقاتلوه حتى يفيء إلى أمر الله ويفيء إلى فيئته ومن عاهدتم وأعطيتموهم ذمة الله فوفوا له بها ومن أسلم وأعطاكم الرضا فهو منكم وأنتم منه ومن قاتلكم على هذا من بعد ما بينتموه له فقاتلوه ومن حاربكم فحاربوه ومن كايدكم فكايدوه ومن جمع لكم فاجمعوا له أوغالكم فغولوه أو خادعكم فخادعوه من غير أن تعتذروا أو ماكركم فامكرا به من غير أن تعتذروا سرا وعلانية فإنه من ينتصر من بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل واعلموا أن الله معكم يراكم ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعونه فاتقوا الله وكونوا على حذر إنما هذه أمانة ائتمنني عليها ربي أبلغها عباده عذرا منه إليهم وحجة احتج بها على من يعلمه من خلقه جميعا فمن عمل بما فيه نجا ومن تبع ما فيه اهتدى ومن خاصم به فلح ومن قاتل به نصر ومن تركه ضل حتى يراجعه تعلموا ما فيه وسمعوه آذانكم وأوعوه أجوافكم واستحفظوه قلوبكم فإنه نور الأبصار وربيع القلوب وشفاء لما في الصدور وكتابه أمرا و معتبرا وزجرا وعظة وداعيا إلى الله ورسوله وهذا هو الخير الذي لا شر فيه كتاب محمد رسول الله للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين يدعو إلى الله عز وجل ورسوله أمرهم أن يدعو إلى ما فيه من حلال وينهى عما فيه من حرام ويدل على ما فيه من رشد وينهى عما ما فيه من غي
الراوي
الجارود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/313
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
الراوي
الجارود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/313
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف

لا مزيد من النتائج