نتائج البحث عن
«والجروح قصاص وليس للإمام أن يضربه ، ولا يسجنه ، إنما هو القصاص ، وما كان الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: ((أنَّ النَّفسَ بالنَّفسِ والعَينُ بالعَينِ والأنفُ بالأنفِ والأُذنُ بالأُذنِ والسِّنُّ بالسِّنِّ والجُروحُ قِصاصٌ)). .
يعضُّ أحدُكم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ لا ديةَ لَك فأنزلَ اللَّهُ (والجروحَ قصاصٌ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45]. .
ولا قَصاصَ فيما دونَ المُوَضِّحَةِ من الجراحاتِ فإنَّ مفهومَهُ أنَّ في المُوَضِّحَةِ القَصَاصُ .
عن عليٍّ قال من كان له حَمْلٌ فنوَى أنْ يسمِّيَهِ محمدًا حوَّلهُ اللهُ ذكَرًا وإنْ كان أنثَى ، قال وَهبٌ فنويتُ سبعةً كلُّهم سميتُهم محمدًا ، قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : منْ كان له ابنٌ فسماهُ محمدٌ فليكرِمْهُ ولا يضربْهُ ولا يشتمْهُ أما يستحي أحدُكم أنْ يقولَ يا محمدُ ثمَّ يضرِبْه .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
قال : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ } قال : كان بنو إسرائيلَ عليهم القصاصُ ، وليس عليهم الدِّيةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ - عليهم الدِّيةَ ، فجعلَها على هذه الأمةِ تخفيفًا على ما كان على بني إسرائيلَ . .
جاءت امرأة إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعدي على زوجها أنه لطمها ، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : القصاص ، فأنزل الله : { الرجال قوامون على النساء } الآية ، فرجعت بغير قصاص .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما من نفسٍ حيَّةٍ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إن كان بَرًّا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} وإن كان فاجرًا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كانَت في بَني إسرائيلَ قِصاصٌ ولم تَكُنْ فيهمُ الدِّيةُ، فقال اللهُ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عليكمُ القِصاصُ} [البقرة: 178] في القَتلى -إلى هذه الآيةِ- {فمَن عُفيَ له مِن أخيه شيءٌ} [البقرة: 178] قال ابنُ عَبَّاسٍ: فالعَفوُ أن يَقبَلَ الدِّيةَ في العَمدِ، قال: {فاتِّباعٌ بالمَعروفِ} [البقرة: 178] أن يَطلُبَ بمَعروفٍ ويُؤَدِّيَ بإحسانٍ. .
فلا تَوْدِيَةَ ولا قِصاصَ [يعني حديث: مَنِ اطَّلَع في دارِ قومٍ بغيْرِ إذنِهم ففقَؤُوا عيْنَهُ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ كُلَّ مُستَلحَقٍ بَعدَ أبيهِ يُدعى له ادَّعاهُ ورَثَتُه، فقَضى أنَّ كُلَّ مَن كان مِن أمَةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها فقد لحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له مِمَّا قُسِمَ قَبلَه مِن الميراثِ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فلَه نَصيبُه، ولا يُلحَقُ إذا كان أبوهُ الذي يُدعى له أنكَرَه، وإن كان مِن أمةٍ لم يَملِكْها أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يُلحَقُ ولا يَرِثُه، وإن كان الذي يَدَّعي له هو ادِّعاءٌ فهو ولَدُ زنيةٍ مِن حُرَّةٍ كان أو أمةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ كلَّ مُسْتَلْحَقٍ استُلْحِقَ بعدَ أبيهِ الَّذي يُدعى لهُ ادَّعاهُ ورثتُهُ فقضى أنَّ من كانَ من أمةٍ يملكُها يومَ أصابَها فقد لحقَ بمن استلحقَهُ وليسَ لهُ ممَّا قسمَ قبلَهُ منَ الميراثِ شيءٌ وما أدركَ من ميراثٍ لم يُقسم ولا يلحقُ إذا كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لهُ أنكرَهُ فَإِن كانَ من أمةٍ لم يملكْها أو من حرَّةٍ عاهرَ بها فإنَّهُ لا يلحقُ بهِ ولا يرثُ وإن كانَ الَّذي يُدعَى لهُ هوَ ادَّعاهُ فهوَ ولدُ زنيةٍ من حرَّةٍ كانَ أو مِنْ أمةٍ .
لا مزيد من النتائج