نتائج البحث عن
«والجماعة أولى في القبول والحفظ من واحد ؛ لأن كل أصحاب الزهري ممن روى هذا الحديث»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّه مَن أَعمَرَ رَجلًا عُمْرى، فهي للذي أَعمَرَها ولورثَتِه من بَعدِه، وقد رَوى هذا الحديثَ غيرُ مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْريِّ بما يَدُلُّ على هذا المَعْنى أيضًا. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -والزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى قَبَضَه اللهُ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: وبعضُ أصْحابِ الزُّهْريِّ يَرْوي عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: ونافِعُ بنُ يَزيدَ رَوى عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ وابنِ المُسَيَّبِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، قالَ: حَدَّثَني الزُّهْريُّ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ المُسَيَّبِ، قالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأُوَلَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ العَشْرَ الوُسَطَ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ النَّمْلةِ، والنَّحْلةِ، والهُدْهُدِ، والصُّرِدِ. قُلتُ لهما: وقد روى هذا الحديثَ هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، وأبانُ العَطَّارِ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
حدَّثنا الزُّهريُّ: إنَّ السُّنَّةَ والقَضاءَ بمَعْنى حَديثِ سُفيانَ كُلِّه، يقولُ في كُلِّ واحدٍ من كُل ناحِيَةٍ، فهذا حَريمٌ وزادَ قال: قَلِيبٌ مَكانَ بِئرٍ، وقال في حديثِه: في كُلِّ واحدٍ لم يذكُرْه من كُلِّ ناحِيَةٍ، زادَ: وحَريمُ العَينِ خَمسُمِئَةِ ذِراعٍ من كُلِّ ناحِيَةٍ، فهذا حَريمُ ما يَأذَنُ به السُّلطانُ من الحَفائِرِ إلَّا أنْ يكونَ لقَومٍ في أرْضٍ أسْلَموا عليها أو ابْتاعوها. .
أيُّما أَمَةٍ كانت تحتَ عَبدٍ فعَتَقَتْ، فهي بالخِيارِ، ما لم يَطَأها زَوجُها. هكذا رَوى مَروانُ هذا الحَديثَ عنِ ابنِ لَهيعةَ واللَّيثِ، واللَّفظُ واحِدٌ، وقد رَواهُ ابنُ وَهْبٍ عنهما بألفاظٍ مُختَلِفةٍ. .
حَديثٌ اخْتَلَفَتِ الرِّواياتُ عن الزُّهْريِّ فيه، فقُلْتُ له: رَوى سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، وطَلْحةُ بنُ يَحْيى الأنْصاريُّ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَرفَعوا أبْصارَكم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ؛ أن تَلْتمِعَ أبْصارُكم. ورَوى ابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن الزُّهْريِّ: أنَّه كَتَبَ إليه: عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَوى ابنُ المُبارَكِ، عن يونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ...؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُمشى في خُفٍّ واحِدٍ، أو نَعلٍ واحِدَةٍ. وفي الحَديثِ كَلامٌ كَثيرٌ غَيرُ هذا، فلم يُحَدِّثْنا به، ضرَبَ عليه في كِتابِه، فظنَنتُ أنَّه ترَكَ حَديثَه مِن أَجلِ أنَّه رَوى عن عَمرِو بنِ خالِدٍ الَّذي يُحدِّثُ عن زَيِدِ بنِ عَليٍّ، وعَمرو بنُ خالِدٍ لا يُساوي شَيئًا. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
مَن سرقَ منَ الأرضِ شِبرًا طُوِّقَهُ مِن سبعِ أرَضين قالَ معمرٌ : وبلَغَني عنِ الزُّهريِّ ، ولم أَسمعهُ منهُ زادَ في هذا الحديثِ : ومن قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهوَ شَهيدٌ .
مَن سرَقَ مِنَ الأرضِ شِبرًا، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ. قال مَعمَرٌ: وبلَغَني عنِ الزُّهريِّ -ولم أسمَعْهُ منهُ- زادَ في هذا الحَديثِ: ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما قامَ للجِنازةِ التي مَرَّت به لأنَّها كانت جِنازةَ يَهوديٍّ، فقامَ لها. قال أبو القاسِمِ: إلى ها هنا رَوى الحَديثَ الزُّهريُّ، ورَواه غَيرُه: لأنَّها كانت جِنازةَ يَهوديٍّ، فقامَ لنَتنِ ريحِها .
عَن الزُّهريِّ، قال: في كُلِّ خَمسٍ مِن البَقَرِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ. قال الزُّهريُّ: فإذا كانت خَمسًا وعِشرينَ ففيها بَقَرةٌ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، فإذا زادَت على خَمسٍ وسَبعينَ ففيها بَقَرَتانِ إلى عِشرينَ ومِائةٍ، فإذا زادَت على عِشرينَ ومِائةٍ ففي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةٌ. قال الزُّهريُّ: وبَلَغَنا أنَّ قَولَهُم: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ؛ أنَّ ذلك كان تَخفيفًا لأهلِ اليَمَنِ، ثُمَّ كان هذا بَعدَ ذلك. .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ. .
بالَ جَريرٌ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ: تَفعَلُ هذا؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. قال الأعمَشُ: قال إبراهيمُ: كانَ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. وفي روايةٍ: فكانَ أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. .
لا مزيد من النتائج