نتائج البحث عن
«والذين آمنوا وهاجروا والذين آمنوا ولم يهاجروا فكان الأعرابي لا يرث المهاجري ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا} {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا} فكان الأعرابيُّ لا يَرِثُ المهاجِرَ، ولا يَرِثُه المهاجِرُ، فنسخَتْها، فقال: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا ) ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا ) فَكانَ الأعرابيُّ لا يرثُ المُهاجرَ ولا يرثُهُ المُهاجرُ فنسخَتْها فقالَ ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا} [الأنفال: 74]، {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا} [الأنفال: 72]، فكانَ الأعْرابيُّ لا يَرِثُ المُهاجِرَ، ولا يَرِثُه المُهاجِرُ، فنَسَخَتْها، فقالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأحزاب: 6]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا} فكانَ الأعْرابيُّ لا يَرِثُ المُهاجِرَ ولا يَرِثُه المُهاجِرُ فنَسَخَتْها، فقالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا....... وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا} [الأنفال: 72]، فكان الأعرابيُّ لا يَرِثُ المُهاجِرَ، ولا يَرِثُه المُهاجِرُ، فنسَخَتْها، فقال تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]. .
يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، فكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وكانوا يَتَأوَّلونَ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الذينَ آمَنوا وهاجَروا وجاهَدوا بأموالِهم وأنفُسِهم في سَبيلِ اللهِ والذينَ آوَوْا ونَصَروا أولئك بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ} [الأنفال: 72] الآيةَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَرِثُ الأنصاريُّ المُهاجِريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه، للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]. قال: نَسَخَتها: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم). .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
قولهُ تعالَى : { يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ } عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أوَّلُ من يُكسَى من حُللِ الجنَّةِ : إبراهيمُ عليه السَّلامُ بخلَّتهِ من اللهِ ، ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّه صفوةُ اللهِ ، ثمَّ عليٌّ يزفُّ بينهما إلى الجنانِ ، ثمَّ قرأ ابنُ عبَّاسٍ : { يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ } قال : عليٌّ وأصحابُهُ .
حديثُ أنَّ قولَه تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}، نزلتْ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه تصدَّقَ بخاتَمِه وهو راكعٌ [يعني حديث: عن سلمةَ قال تصدَّقَ عليٌّ بخاتمِه وهو راكعٌ فنزلت إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وُالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ] .
إنَّ المسلِمينَ وأولادَهُم في الجنَّةِ ، وإنَّ المشرِكينَ وأولادَهُم في النَّارِ ثمَّ قرأَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ الآيةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الطور: 21]. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه كان يرى أن قولَه { والذين اتبعوهم بإحسانٍ } بغيرِ واوٍ صفةٌ بالإقصارِ حتى قال له زيدُ إنه بالواوِ فقال ائتوني بأُبَيٍّ فقال تصديقُ ذلك في أولِ الجمعةِ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } وفي أوسطِ الحشرِ { وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ } وفي آخرِ الأنفالِ {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ} .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفَرَ لأمِّه، فنزلت الآيةُ؛ قَولُه تعالى: {ما كان للنَّبيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] .
لا مزيد من النتائج