نتائج البحث عن
«والذي توفى نفسه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - ما توفي حتى كانت أكثر صلاته»· 14 نتيجة
الترتيب:
والذي توفَّى نفسَه -تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ما تُوُفِّيَ حتى كانَتْ أكثرُ صَلاتِه قاعدًا إلَّا المكتوبةَ، وكان أَعجَبُ العمَلِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كان يَسيرًا. .
والذي تَوفَّى نفسَه ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانتْ أكثَرُ صَلاتِه قاعدًا إلَّا الصلاةَ المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العمَلِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كانَ يسيرًا. .
والذي تَوفَّى نَفسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما ماتَ حتَّى كان أكثَرُ صَلاتِه قاعِدًا .
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تابَعَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ وَفاتِه حتى تُوفِّيَ، أكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ الإمامَ [تَعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقَومٌ قيامٌ] .
أنَّ اللهَ تَعالى تابَعَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيَ قَبلَ وفاتِه، حتَّى تَوفَّاه أكثَرَ ما كان الوحيُ، ثُمَّ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ .
أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تابَعَ الوَحيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه، حتَّى توفِّيَ، وأكثَرُ ما كان الوحيُ يَومَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
والَّذي ذَهبَ بنفسِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما ماتَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِهِ وَهوَ جالسٌ وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليْهِ العملَ الصَّالحَ الَّذي يدومُ عليْهِ العبدُ وإن كانَ يسيرًا .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ وعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ تَبْكِي عَلَى هذا السخْلِ والَّذِي بَعَثَكَ بِالَحَقَّ لقدْ دفَنْتُ اثْنَيْ عَشَرَ وَلَدًا في الجاهِلِيَّةِ كلُّهُمْ أَشَبُّ منه كلُّهُمْ أدُسُّهُ في الترابِ أحياءٌ فقالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَا هذَا إنْ كانَتْ الرحمَةُ ذهبَتْ منكَ يحزنُ القلْبُ وتدْمَعُ العينُ ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَ وإنَّا علَى إبراهيمَ لمحزنونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نفَث على نفسِه بالمُعوِّذاتِ ويمسَحُ عنه بيدِه قالت : فلمَّا اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَه الَّذي تُوفِّي فيه طفِقْتُ أنفُثُ عليه بالمُعوِّذاتِ الَّتي كان ينفُثُ بها على نفسِه وأمسَحُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
لا مزيد من النتائج