نتائج البحث عن
«والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
والذي ذهب بنفسِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما مات حتى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ الأعمالِ إليه العملُ الصالحُ الذي يدومُ عليه العبدُ وإن كان يسيرًا
والَّذي ذَهبَ بنفسِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما ماتَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِهِ وَهوَ جالسٌ وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليْهِ العملَ الصَّالحَ الَّذي يدومُ عليْهِ العبدُ وإن كانَ يسيرًا .
والذي ذهَبَ بنَفسِه، ما ماتَ حتى كانَ أكثَرُ صَلاتِهِ وهو جالسٌ، وكان أحَبَّ الأعمالِ إليه العمَلُ الصَّالحُ الذي يدومُ عليه العَبدُ، وإن كان يسيرًا. .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ العملِ إليه ما داوم عليه العبدُ وإنْ كان يسيرًا .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ ، وكان أحبَّ العملِ ما داوم عليه العبدُ وإن كان شيئًا يسيرًا .
ما مات رسولُ اللهِ حتى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ ، وكان لأَحبُّ العملِ إليه ما داوَم عليه العبدُ وإن كان شيئًا يسيرًا .
والذي تَوفَّى نَفسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما ماتَ حتَّى كان أكثَرُ صَلاتِه قاعِدًا .
والذي تَوفَّى نفسَه ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانتْ أكثَرُ صَلاتِه قاعدًا إلَّا الصلاةَ المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العمَلِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كانَ يسيرًا. .
والَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يمُتْ حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَمُتْ حتَّى كانَ أكثَرُ صلاتِهِ وهُوَ جالِسٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَم يَمُت حتَّى كانَ مِن أَكْثرِ صلاتِهِ جالسًا. [وفي روايةٍ]: حتَّى كانَ كَثيرٌ مِن صلاتِهِ وَهوَ جالسٌ .
حديث: [ما كانَ رسولُ اللَّهِ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ، و] ما مات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان أكثَرَ صلاتِه قاعِدًا [ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ، وإن كانَ يسيرًا] .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كان أكثَرَ صَلاتِه قاعدًا إلَّا المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العَملِ إليه، ما داومَ عليه العَبدُ، وإن كان يسيرًا. .
لا مزيد من النتائج