نتائج البحث عن
«والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه للحيته من رأسه فما يحبس أشقاها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
والَّذي فلقَ الحبَّةَ ، وبرأَ النَّسمةَ ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم ، فإن شئتَ أصلحتَهُم ، وإِن شئتَ أفسدتَهُم
والَّذي فلقَ الحبَّةَ ، وبرأَ النَّسمةَ ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم ، فإن شئتَ أصلحتَهُم ، وإِن شئتَ أفسدتَهُم .
حديث: قال عليٌّ: والذي فَلَق الحَبَّةَ [وبرأَ النَّسمةَ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم، فإن شئتَ أصلحتَهُم، وإِن شئتَ أفسدتَهُم] .
خطَبَنا علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، لَتُخَضَّبَنَّ هذه من هذه. قال: قال الناسُ: فأعْلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لَنُبيرَنَّ عِترَتَه. قال: أنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غَيرُ قاتِلي. قالوا: إن كنتَ قد عَلِمتَ ذلك استَخلِفْ إذَنْ. قال: لا، ولكنْ أكِلُكم إلى ما وَكَلَكم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَبُعٍ، قال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقال: والذي فلَق الحَبَّةَ، وبرَأ النَّسَمةَ لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، قال: قال النَّاسُ: فأعلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لنُبيرَنَّ عِتْرَتَه، قال: أَنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غيْرُ قاتِلي، قالوا: إنْ كُنتَ قد علِمْتَ ذلك استَخلِفْ إذًا، قال: لا، ولكنْ أَكِلُكم إلى ما وكَلكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عبد الله بْنِ سَبُعٍ قَالَ «خَطَبَنا علِيٌّ فقالَ: والَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمةَ، لتُخْضَبَنَّ هذه في هذه، يَعْني: لِحْيتَه مِن دَمِ رأسِه.قالَ: فقالَ رَجُلٌ: واللهِ لا يَفعَلُ ذاك أحَدٌ إلَّا أَبَرْنا عِتْرتَه.فقالَ: أُذَكِّرُ اللهَ -أو: أَنشُدُ اللهَ- أن يُقتَلَ بي إلَّا قاتِلي.فقالَ رَجُلٌ: أَلَا تَسْتَخْلِفُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: لا، ولكن أَتْرُكُكم ما تَرَكَكم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فما تَقولُ للهِ جَلَّ ذِكْرُه إذا لَقيتَه؟ قالَ: أقولُ: اللَّهُمَّ تَرَكْتَني فيهم ما بَدا لك، ثُمَّ تَوَفَّيْتَني وتَرْكْتُك فيهم، فإن شِئْتَ أَصْلَحْتَهم، وإن شِئْتَ أَفْسَدْتَهم». .
قُلتُ -يعنى لعَلِيٍّ-: هل عِندَكم مِنَ الوَحيِ شَيءٌ [إلَّا ما في كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لا والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ، ما أعْلَمُهُ إلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا في القُرْآنِ، وما في هذِه الصَّحِيفَةِ، قُلتُ: وما في الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ، وفَكَاكُ الأسِيرِ، وأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بكَافِرٍ.] .
والذي فلق الحبةَ وبرأ النَّسَمَةَ إنَّهُ لعهدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إليَّ ألا يُحِبَّنِي إلا مؤمنٌ ولا يَبْغضني إلا منافقٌ .
والذي فلقَ الحبةَ ، وبرأَ النَّسَمَةَ إنه لعهدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأميِّ إلي ، أنه لا يُحبُّني إلا مؤمنٌ ، ولا يَبغَضُني إلا منافقٌ .
والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسمةَ إنَّهُ لعهدُ النَّبيِّ الأمِّيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ أنَّهُ لا يحبُّني إلا مؤمنٌ ولا يبغضُني إلَّا منافقٌ .
حُجُّوا ، فكأنِّي أنظُرُ إلى حبشيٍّ أصمعَ بيدِه مِعوَلٌ يَنقُضُها حجرًا حجرًا , قُلنا لعليٍّ : أبرَأيِكَ ؟ قال : لا ، والذي فلَق الحبةَ ، وبرَأ النسمةَ ، ولكن سمِعتُه من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دعاهم عليٌّ إلى البيعةِ فجاء فيهم عبدُ الرحمنِ بنُ ملجمٍ وقد كان رآه قبلَ ذلك مرتينِ ثم قال ما يحبسُ أشقاها والذي نفسِي بيدِه لتُخضَبَنَّ هذه من هذه وتمثَّل بهذين البيتينِ اشدُدْ حيازيمَك للموتِ فإن الموتَ آتيكَ ولا تجزعْ من الموتِ فإن الموتَ آتيكَ .
عنْ أبي جُحَيْفَةَ قال : قلنا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه : هل عندَكم مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيءٌ سوى القرآنِ ؟ فقال : لا ، والذي فلَق الحَبَّةَ ، وبرَأ النَّسَمةَ ، إلا أنْ يُعطيَ اللهُ رجلًا فَهمًا في كتابِه ، وما في هذه الصحيفةِ ، قلتُ : وما في هذه الصحيفةِ ؟ قال : العَقْلُ ، وفَكاكُ الأسيرِ ، ولا يُقتلُ مسلمٌ بكافرٍ .
قال عَليٌّ: والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، إنَّه لَعَهدُ النَّبيِّ الأُمِّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيَّ: أن لا يُحِبَّني إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضَني إلَّا مُنافِقٌ. .
والَّذي فلق الحبَّةَ وبرأ النَّسَمةَ وتردَّى بالعظَمةِ ، إنَّه لَعهدُ النَّبيِّ الأمِّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ أنَّه لا يُحبُّك إلَّا مؤمنٌ ولا يُبغِضُك إلَّا منافقٌ .
سمعت عليا يقول : والذي فلقَ الحبَّةَ ، وبرأّ النسمةَ إنه لعهدُ النبي صلى الله عليه وسلم إليّ أنه ( لا يحبَكَ إلا مؤمنٌ ، ولا يبغضكَ إلا منافقٌ )
لا مزيد من النتائج