نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما»· 15 نتيجة
الترتيب:
والَّذي نفسي بيدِه إنَّ ما بَيْنَ المِصْراعَيْنِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ لكما بَيْنَ مكَّةَ وهَجَرَ أو كما بَيْنَ مكَّةَ وبُصْرَى
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا بلحمٍ . فَرُفِعَ إليه الذِّراعُ وكانت تُعْجِبُه . فنَهس منها نَهسةً فقال أنَا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ . وهل تَدْرُونَ بما ذاك ؟ يَجمعُ اللهُ يومَ القيامةِ الأَوَّلِينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ . فيُسْمِعُهُم الداعِي وينفذهم البصر . وتَدْنُو الشمسُ فيَبْلُغُ الناسُ من الغَمِّ والكربِ مالا يَطِيقونَ . ومالا يَحْتملونَ . فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ : ألا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ألا تَرَوْنَ ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرونَ من يشفعُ لكم إلى ربِّكم ؟ فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ : ائْتُوا آدمَ . فيأتونَ آدمَ . فيقولونَ : يا آدمُ ! أنت أبو البَشَرِ . خلقك اللهُ بيدِه ونفخ فيك من رُوحِه وأمر الملائكةَ فسجدوا لك . اشفعْ لنا في ربِّك . ألا تَرَى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقولُ آدمُ : إن ربِّي غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يَغضبْ قبلَه مِثلَه . ولن يَغضَبَ بعدَه مِثلَه . وإنه نهاني عن الشجرةِ فعَصَيْتُه . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى نوحٍ . فيأتون نوحًا فيقولون : يا نوحُ ! أنت أولُ الرسُلِ إلى الأرضِ . وسمَّاك اللهُ عبدًا شَكورًا . اشفعْ لنا إلى ربِّك . ألا تَرَى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقولُ لهم : إن ربِّي قد غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يَغضبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغضبَ بعدَه مِثلَه . وإنه قد كانت لي دعوةٌ دعوتُ بها على قومي . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فيأتون إبراهيمَ فيقولون : أنت نبيُّ اللهِ وخليلُه من أهلِ الأرضِ . اشفعْ لنا إلى ربِّك . ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقولُ لهم إبراهيمُ : إن ربِّي قد غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يَغضبْ قبلَه مِثلَه ولا يَغضبُ بعدَه مِثلَه . وذكر كَذِباتِه . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى . فيأتون موسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيقولون : يا موسى أنت رسولُ اللهِ . فضَّلك اللهُ، بِرِسالاتِه وبتكليمِه، على الناسِ . اشفعْ لنا إلى ربِّك . ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم موسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن ربِّي قد غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يَغضبْ قبلَه مِثلَه ولن يَغضبَ بعدَه مِثلَه . وإني قتلتُ نفسًا لم أومَرْ بقتلِها . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى عيسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى ! أنت رسولُ اللهِ، وكَلَّمْتَ الناسَ في المهدِ، وكلمةٌ منه ألقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه . فاشفعْ لنا إلى ربِّك . ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم عيسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن ربِّي قد غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يَغضبْ قبلَه مِثلَه ولن يَغضبَ بعدَه مِثلَه . ولم يَذكُرْ له ذنبًا . نفسي . نفسي . اذهبوا إلى غيري . اذهبوا إلى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فيأتوني فيقولون : يا مُحَمَّدُ ! أنت رسولُ اللهِ وخاتَمُ الأنبياءِ . وغفر اللهُ لك ما تقَدَّم من ذنبِك وما تأخر . اشفعْ لنا إلى ربِّك . ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأَنطلِقُ فآتي تحتَ العرشِ فأقعُ ساجدًا لربي . ثم يَفتحُ اللهُ عليَّ ويُلهِمُنِي من مَحامِدِه وحُسنِ الثناءِ عليه شيئًا لم يَفْتَحْهُ لأحدٍ قبلي . ثم يُقالُ : يا مُحَمَّدُ ! ارفعْ رأسَك . سَلْ تُعْطَهْ . اشفعْ تُشَفَّعْ . فأرفعُ رأسِي فأقولُ : يا ربِّ ! أمتي . أمتي . فيُقالُ : يا مُحَمَّدُ ! أَدخِلِ الجنةَ من أُمَّتِك، مَن لا حسابَ عليه، من البابِ الأيمنِ من أبوابِ الجنةِ . وهو شركاءُ الناسِ فيما سِوَى ذلك من الأبوابِ . والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِه ! إن ما بين المِصراعَيْنِ من مَصاريعِ الجنةِ لَكَما بين مكةَ وهَجَرٍ . أو كما بينَ مكةَ وبُصْرَى .
والَّذي نفسي بيدِه إنَّ ما بَيْنَ المِصْراعَيْنِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ لكما بَيْنَ مكَّةَ وهَجَرَ أو كما بَيْنَ مكَّةَ وبُصْرَى .
قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له ، إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه .
وُضِعَت بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ مِن ثَريدٍ ولَحمٍ، فتَناولَ الذِّراعَ وكانَت أحَبَّ الشَّاةِ إليه، فنَهَسَ نَهسةً، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ نَهَسَ أُخرى، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، فلَمَّا رَأى أصحابَه لا يَسألونَه، قال: ألا تَقولونَ كيفَه؟ قالوا: كيفَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقومُ النَّاسُ لرَبِّ العالَمينَ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ أبي حَيَّانَ، عن أبي زُرعةَ، وزادَ في قِصَّةِ إبراهيمَ فقال: وذَكَرَ قَولَه في الكَوكَبِ: {هذا رَبِّي} [الأنعام: 76]، وقَولَه لآلِهَتِهم: {بَل فعَلَه كَبيرُهم هذا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه: {إنِّي سَقيمٌ} [الصافات: 89]، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ ما بينَ المِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ إلى عِضادَتَيِ البابِ لَكما بينَ مَكَّةَ وهَجَرٍ أو هَجَرٍ ومَكَّةَ. قال: لا أدري أيَّ ذلك قال. .
وُفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قال : والَّذي نفسي بيدِه ؛ إنَّ ارتفاعَها لكما بين السَّماءِ والأرضِ ، وإنَّ ما بين السَّماءِ والأرضِ لمسيرةُ خمسِمائةِ سنةً .
( {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] والَّذي نفسي بيدِه إنَّ ارتفاعَها لَكَما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ لَمسيرةُ خَمسِمِئةِ سنةٍ ) .
اللهم إنَّ إبراهيمَ عبدُكَ ورسولُكَ ، وإني عبدُكَ ورسولُ اللهِ وإني حرَّمتُ ما بينَ لابتَيها كما حرَّم إبراهيمُ مكةَ , وكان أبو هريرةَ يقولُ : والذي نفْسي بيدِه لو أجِدُ الظباءَ ببُطحانَ ما ذَعَرتُها .
والذي نفسي بيدِه إنَّ ارتفاعَها كما بينَ السماءِ والأرضِ ، وإنَّ ما بينَ السماءِ والأرضِ لَمَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ عامٍ ، يعني قولَه تعالى : ( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) .
{وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ ارتِفاعَها كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، وإنَّ ما بين السَّماءِ والأرضِ لَمَسيرةُ خَمسِ مِئَةِ سَنَةٍ. .
والَّذي نفسي بيدِه أو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو أخطَأْتُم حتَّى تبلُغَ خطاياكم ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ثُمَّ استغفَرْتُمُ اللهَ لغفَر لكم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه أو والَّذي نفسي بيدِه لو لم تُخطِئوا لجاء اللهُ عزَّ وجلَّ بقومٍ يُخطِئونَ ثُمَّ يستَغفِرونَ فيغفِرُ لهم .
والذي نفْسي بيَدِه -أو: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه- لو خَطِئْتُم حتى تَملأَ خَطاياكم ما بيْن السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ استَغفَرْتمُ اللهَ لغَفَرَ لكم، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه -أو: والذي نفْسي بيَدِه- لو لم تُخْطئوا لَجاء اللهُ بقَومٍ يُخْطئونَ ثمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم. .
والذي نفسي بيدِه إنِّي لأنظرُ إلى ما ورائي كما أنظرُ إلى ما بين يدِي فَسَوُوا صُفوفَكم وأحْسِنوا رُكوعَكم وسُجودَكمْ .
والَّذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لَأَنْظُرُ إلى ما ورائي كما أنظُرُ إلى ما بيْن يَدَيَّ؛ فسَوُّوا صُفوفَكم، وأحْسِنُوا رُكوعَكم وسُجودَكم. .
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ [ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يجوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ ] الإسلامُ إلى ما بينَ هذينِ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
لا مزيد من النتائج