نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده ، لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل»· 16 نتيجة
الترتيب:
والذي نفْسِي بيدِهِ ! لا تذهبُ الدُّنيا حتَّى يأتيَ على الناسِ يومٌ ، لا يَدري القاتلُ فِيمَا قَتلَ . ولا المقتولُ فيمَ قُتلَ . فقيلَ : كيفَ يكونُ ذلكَ ؟ قال : الهرْجُ . القاتلُ والمقتولُ في النارِ
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَأتيَ على النَّاسِ يَومٌ لا يَدري القاتِلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيمَ قُتِلَ. فقيلَ: كيفَ يَكونُ ذلك؟ قال: الهَرجُ، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. .
والذي نَفسي بيَدِه لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ لا يَدري القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ، ولا يَدري المَقتولُ على أيِّ شيءٍ قُتِلَ. .
و الَّذي نَفسِي بيدِه ، ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ .
والذي نَفسي بيَدِه لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ على القَبرِ فيَتَمَرَّغُ عليه، ويقولُ: يا لَيتَني كُنتُ مَكانَ صاحِبِ هذا القَبرِ، وليسَ به الدِّينُ إلَّا البَلاءُ. .
والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تذهَبُ الدُّنيا حتَّى يمرَّ الرَّجلُ علَى القبرِ فيتمرَّغُ عليهِ ويقولُ يا ليتَني كنتُ مَكانَ صاحبِ هذا القبرِ وليسَ بهِ الدِّينُ إلَّا البلاءُ .
والّذي نفْسِي بِيدِهِ ، لا تَذْهبُ الدنيا حتى يَمُرَّ الرَّجُلُ على القَبْرِ ، فيَتمَرَّغُ عليه ، و يَقولُ : يا ليْتَنِي كُنتُ مكانَ صاحِبَ هذا القبْرِ ، و ليس بهِ الدينُ ، إلَّا البلاءُ .
والَّذي نَفْسي بيدِه لَيُدخِلَنَّ اللهُ الجنَّةَ الفاجرَ في دِينِه الأحمقَ في معيشتِه والَّذي نَفْسي بيدِه لَيُدخِلَنَّ اللهُ الجنَّةَ مُؤمِنًا قد محَشَتْه النَّارُ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيغفِرَنَّ اللهُ يومَ القيامةِ مغفرةً لا تخطُرُ على قلبِ بشَرٍ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيغفِرُ اللهُ يومَ القيامةِ مغفرةً يتطاوَلُ لها إبليسُ رجاءَ أنْ تُصيبَه .
والذي نفسِي بيدِه لتفتحَنَّ عليكم فارسُ والرومُ ولتصبَنَّ عليكم الدنيا صبًّا وليكثُرَنَّ عليكم الخبزُ واللحمُ حتى لا يُذكرَ على كثيرٍ منه اسمُ اللهِ .
المؤمنُ بين مخافتيْنِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بقيَ لا يدري ما اللهُ قاضٍ فيه فليتزوَّدِ العبدُ من نفسِه لنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن حياتِه لموتِه ومن شبابِه لهرمِه فإنَّ الدنيا خُلِقَتْ لكم وأنتم خُلقتم للآخرةِ , والذي نفسي بيدِه ما بعد الموتِ من مستعتبٍ ولا بعد الدنيا من دارٍ إلا الجنةُ أو النارُ . .
احضَروا مَوْتاكم، ولَقِّنُوهم لا إله إلا اللهُ، وبَشِّرُوهم بالجنةِ، فإن الحليمَ من الرجالِ والنساءِ يَتَحَيَّرُونَ عند ذلك المَصْرَعِ، وإن الشيطانَ لَأَقْرَبُ ما يكونُ عند ذلك المَصْرَعِ، والذي نفسي بيدِهِ لَمُعايَنَةُ مَلَكِ الموتِ أَشَدُّ من أَلْفِ ضَرْبَةٍ بالسيفِ، والذي نفسي بيدِهِ لا تَخْرُجُ نَفْسُ عبدٍ من الدنيا حتى يَأْلَمَ كلُّ عِرْقٍ منه على حِيالِهِ .
احضُروا موتَاكم، ولَقِّنوهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وبشِّرُوهم بالجنَّةِ، فإنَّ الحليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يتحَيَّرونَ عندَ ذلكَ المصرَعِ، وإنَّ الشيطانَ لأقرَبُ ما يكونُ مِن ابنِ آدَمَ عندَ ذلكَ المصرَعِ، والذي نَفْسي بيَدِه، لمُعايَنةُ ملَكِ الموتِ أشَدُّ مِن ألفِ ضربةٍ بالسيفِ، والذي نَفْسي بيَدِه، لا تخرُجُ نَفْسُ عبدٍ مِن الدنيا حتى يألَمَ كلُّ عِرْقٍ منه على حيالِه. .
احضُروا أمواتَكم ولَقِّنُوهم : لا إله إلا اللهُ ، وبَشِّرُوهم بالجنةِ ، فإنَّ الحليمَ من الرجالِ والنساءِ يَتَحَيَّرُ عند ذلك الْمَصْرَعِ ، وإنَّ الشيطانُ أَقْرَبُ ما يكونُ من ابنِ آدمَ عند ذلك الْمَصْرَعِ ، والذي نفسي بيدِه لَمُعَايَنَةُ مَلَكِ الموتِ ، أَشَدُّ من ألفِ ضَرْبَةٍ بالسيفِ ، والذي نفسي بيدِه لا تَخْرُجُ نَفْسُ عبدٍ من الدنيا حتى يَتَأَلَّمَ كُلُّ عِرْقٍ منه على حِيَالِهِ .
احْضُرُوا مَوْتاكم، ولَقِّنُوهم لا إله إلا اللهُ، وبَشِّرُوهم بالجنةِ، فإنَّ الحليمَ من الرجالِ والنساءِ يَتَحَيَّرُونَ عند ذلك الْمَصْرَعِ، وإنَّ الشيطانَ لَأَقْرَبُ ما يكونُ مِنِ ابنِ آدمَ عند ذلك الْمَصْرَعِ، والذي نفسي بيدِه، لَمُعَايَنَةُ مَلَكِ الموتِ أَشَدُّ من ألفِ ضَرْبَةٍ بالسيفِ، والذي نفسي بيدِه؛ لا تَخْرُجُ نَفْسٌ من عبدٍ من الدنيا حتى يَأْلَمَ كلُّ عِرْقٍ منه على حِيَالِهِ .
الفَقْرَ تَخافونَ؟ والذي نفْسي بيدِهِ لَتُصَبَّنَّ عليكُمُ الدُّنيا صَبًّا، حتَّى لا يُزيغَ قلْبَ أحدِكم -إنْ أَزاغَهُ- إلَّا هي، وايْمُ اللهِ، لقد ترَكْتُكم على مِثْلِ البيضاءِ، ليلُها ونهارُها سواءٌ. .
يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّهِ وقريبَه هلُمَّ إلى الرخاءِ هلُمَّ إلى الرخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيدِه لا يخرجُ أحدٌ منهم رغبةً عنها إلا أخلف اللهُ فيها خيرًا منهُ .
لا مزيد من النتائج