نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده لفي نزلت هذه الآية ، ولإياي عنى بها ، فمن كان منكم مريضا أو به»· 15 نتيجة
الترتيب:
والَّذى نَفسي بيدِهِ ، لفيَّ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، وإيَّايَ عنى بِها : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ : كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ ، ونحنُ مُحرِمونَ ، وقد حَصرَنا المشرِكونَ ، وَكانت لي وَفرةٌ ، فجَعلتِ الهوامُّ تساقَطُ على وجهي ، فمرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : كأنَّ هوامَّ رأسِكَ تؤذيكَ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم ، قالَ : (فاحلِقْ) ، ونزلَت الآيةُ . .
والَّذي نفْسي بيَدِه، لَفِي نزَلَت هذه الآيةُ، وإيَّايَ عَنَى بها، ثمَّ ذكَرَ نحوَه، قال: وأمَرَه أنْ يحلِقَ رأْسَه. .
لفِيَّ نزلَتْ، وإيَّاي عَنَى بها: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالحُدَيبِيَةِ، وهو عند الشَّجَرةِ، وأنا محرِمٌ: أيؤذيك هوامُّه؟ قلت: نعم، أو كلمةً لا أحفَظُها عَنَى بها ذاك، فأنزل اللهُ جلَّ وعزَّ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} والنُّسُك شاةٌ .
وقَفَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ورَأسي يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: يُؤذيك هَوامُّك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَك، أو -قال: احلِقْ-، قال: فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه} [البقرة: 196] إلى آخِرِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُم ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةٍ، أوِ انسُكْ بما تَيَسَّرَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ عليه ورَأسُه يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، قال: ففيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أوِ انسُكْ ما تَيَسَّرَ. .
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُديبيةِ ، ولي وفرةٌ مِنْ شعرٍ ، قد قَمِلْتُ وأكلني الصِئبانُ ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : احلِقْ ، ففعلتُ ، فقال : هل لك هديٌ ؟ فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : إنه ما استيسر منَ الهديِ ، فقلتُ : ما أجدُ ، فقال : صمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعِمْ ستةَ مساكينَ ، كلَّ مسكينٍ نصفَ صاعٍ ، قال : ففيَّ نزلت هذه الآيةُ : ? ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )? .
ما إِكْثارُكُم عليَّ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ؟ ! وقعَ علَى أمَةٍ من إماءِ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ نزَلَت بالَّذي نزَلَت بهِ هذِهِ المرأةُ لقطعَ محمَّدٌ يدَها .
عن ابنِ عمرَ قال قولُه تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} نسخها قولُه تعالى { وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ } الآية .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيَةِ ونحن مُحرِمون، وقد حَصَرَنا المشركون، قال: وكانت لي وَفرةٌ، فجعَلَت الهوامُّ تَساقَطُ على وجهي، فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيؤذيك هوامُّ رأسِك؟ قال: قلت: نعم. ونزَلَت هذه الآيةُ:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .
والذي نَفْسي بيَدِه ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَها، قال: وإنِّي لَفي الركْبِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ على سَخْلةٍ مَنبوذةٍ على كُناسةٍ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها؟ فقالوا: من هوانِها ألقَوْها هاهنا، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لَلدُّنيا على اللهِ أهوَنُ من هذه على أهلِها. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ونَحنُ مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشرِكونَ، قال: وكانَت لي وَفرةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَسَّاقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [الأحزاب: 21] .
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196] قال: فأتَيتُه، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال ابنُ عَونٍ: وأظُنُّه، قال: نَعَم، قال: فأمَرَني بفِديةٍ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ، ما تَيَسَّرَ. .
والَّذي نفسي بيدِه , لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمَّةِ : يهوديٌّ أو نصرانيٌّ , ثمَّ يموتُ ولا يؤمنُ بالَّذي أُرْسلتُ به , إلَّا كان من أصحابِ النَّارِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيبيةِ، ونحن مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشركونَ، وكانتْ لي وَفرَةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَساقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّ رأسِكَ؟، قُلتُ: نعم، فأمَرَه أنْ يَحلِقَ، قال: ونَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بكِتابٍ أصابَه مِن بَعضِ أهْلِ الكُتُبِ، فقَرأه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فغَضِبَ وقال: أمُتَهَوِّكون فيها يا ابنَ الخطَّابِ، والذي نَفْسي بِيَدِه، لقد جِئتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، لا تَسْألوهم عن شَيءٍ فيُخْبِروكُم بحقٍّ فتُكَذِّبوا به، أو بباطل فتُصَدِّقوا به، والذي نَفْسي بِيَدِه، لو أنَّ موسى كان حَيًّا، ما وَسِعَه إلَّا أنْ يَتْبَعَني. .
لا مزيد من النتائج