نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيى فأقتل ، ثم أحيى»· 13 نتيجة
الترتيب:
والَّذي نفسي بيدِه لودِدتُ أنِّي أقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ فَكانَ أبو هريرةَ يقولُ ثلاثًا : أشهدُ باللَّهِ .
والَّذي نَفْسي بيدِه لَودِدْتُ أنْ أُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ ثمَّ أُحْيَا ثمَّ أُقتَلَ ثمَّ أُحْيَا .
والذي نَفسي بيَدِه، لَودِدتُ أن أغزوَ في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثُمَّ أغزوَ فأُقتَلَ، ثُمَّ أغزوَ فأُقتَلَ .
والذي نَفسي بيَدِه ودِدتُ أنِّي أُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، فكان أبو هُرَيرةَ يقولُهنَّ ثَلاثًا، أشهَدُ باللهِ. .
والَّذي نفسي بيدِه لولا أنْ أشُقَّ على المسلِمين ما قعَدْتُ خَلفَ سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا ولكنْ لا أجِدُ سَعةً فأحمِلُهم ولا يجِدون سَعةً فيخرُجون ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَودِدْتُ أنِّي أغزو في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ) قال ذلك ثلاثًا .
والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه، لَودِدتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ولولا أن أشُقَّ على المؤمنينَ ما تخلَّفتُ خلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ -أو تَغزو- في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتَّبِعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يتخلَّفوا بَعدي، أو يَقعُدوا بَعدي .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأحبَبْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ ولكنْ لا أجِدُ ما أحمِلُهم ولا يجِدون ما يتحمَّلون عليه ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي وودِدْتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ) .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
سُبحانَ اللهِ ماذا أُنْزِلَ مِن التَّشديدِ في الدِّينِ ، و الَّذي نَفسي بيدِه لَو أنَّ رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، و عليهِ دَيْنٌ ما دخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عنهُ دَيْنُه .
لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه...، الحديث. [يعني حديثَ: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا يجِدونَ ما يتحمَّلونَ عليه، ويشُقُّ عليهم أن يتخلَّفوا بَعدي، فودِدْتُ أنِّي أقاتِلُ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ]. .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فرَفَعَ رأسَه إلى السماءِ ، ثم وضَعَ راحتَه على جبهتِه ، ثم قال : سبحان اللهِ ! ماذا نزَلَ مِن التَشْدِيدِ ؟ فسَكَتْنَا ، وفَزِعْنَا ، فلما كان مِن الغدِ سأَلْتُه : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا التشديدُ الذي نزَلَ ؟ فقال : والذي نفسي بيدِه، لو أن رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، وعليه دَيْنٌ ، ما دخَلَ الجنةَ حتى يُقْضَى عنه دَيْنُه. .
لا مزيد من النتائج