نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده لو أطاعنا أبو بكر لكفرنا في صبيحة واحدة ؛ إذ سألوا التخفيف من»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَكونُ اثنا عَشَرَ خَليفةً- فذَكَر: أبو بكرٍ وعُمرُ وَعُثمانُ- فَقال له رَجلٌ مِن قومِه: إنَّما جَلَسْنا إليكَ لِتُذكِّرَنا ما لَنا وَما لِهذا! فقال: وَالَّذي نَفسي بِيَده، لو تَرَكْتَني لَأخبَرْتُكم بِما قال فيهِم واحدًا واحدًا. .
كانَ عليٌّ إذا ذكرَ أبو بكرٍ قالَ يذكرونَ السَّبَّاقُ يذكرونَ السَّبَّاقَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما استبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبقَنا إليهِ أبو بكرٍ .
كان عليٌّ إذا ذُكِر عنده أبو بكرٍ قال السَّبَّاقُ يذكُرونَ السَّبَّاقَ يذكُرونَ والَّذي نفسي بيدِه ما استَبَقْنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبَقنا إليه أبو بكرٍ .
والَّذي نفسي بيدِه أو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو أخطَأْتُم حتَّى تبلُغَ خطاياكم ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ثُمَّ استغفَرْتُمُ اللهَ لغفَر لكم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه أو والَّذي نفسي بيدِه لو لم تُخطِئوا لجاء اللهُ عزَّ وجلَّ بقومٍ يُخطِئونَ ثُمَّ يستَغفِرونَ فيغفِرُ لهم .
والذي نفْسي بيَدِه -أو: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه- لو خَطِئْتُم حتى تَملأَ خَطاياكم ما بيْن السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ استَغفَرْتمُ اللهَ لغَفَرَ لكم، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه -أو: والذي نفْسي بيَدِه- لو لم تُخْطئوا لَجاء اللهُ بقَومٍ يُخْطئونَ ثمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم. .
قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ومَعَهما فِئامٌ مِنَ النَّاسِ يُحاوِرُ بَعضُهم بَعضًا، ويَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، فلمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتوا فقال: «ما كَلامٌ سَمِعتُ آنِفًا؟» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ أبو بَكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِنَ اللهِ، والسَّيِّئاتِ مِنَ العِبادِ، وقال عُمَرُ: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ مِنَ اللهِ. وبايَعَ هذا قَومٌ وبايَعَ هذا قَومٌ، فالتَفتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ فقال: «كَيف قُلتَ؟» فقال قَولَه الأوَّلَ، ثُمَّ التَفتَ إلى عُمَرَ فقال قَولَه الأوَّلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُم بقَضاءِ جِبريلَ وإسرافيلَ وميكائيلَ» فتَعاظَمَ ذلك في أنفُسِ النَّاسِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وقد تَكَلَّمَ بهذا جِبريلُ وميكائيلُ؟ قال: "إي والذي نَفسي بيَدِه لهما أوَّلُ خَلقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه، فقال ميكائيلُ بقَولِ أبي بَكرٍ، وقال جِبريلُ بقَولِ عُمَرَ، فقال جِبريلُ لميكائيلَ: إنَّا مَتى نَختَلفْ أهلَ السَّماءِ يَختَلِفْ أهلُ الأرضِ، فهَلُمَّ فلنَتَحاكَمْ إلى إسرافيلَ، فقَضى بَينَهما بحَقيقةِ القَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلوِه ومُرِّه، كُلُّه مِنَ اللهِ، وإنِّي قاضٍ بَينَكُما، ثُمَّ التَفتَ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ إنَّ اللَّهَ لو أرادَ أن لا يُعصى لم يَخلُقْ إبليسَ"، قال أبو بَكرٍ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَت رُسُلُه .
أبو أيوب قال : والذي نفسي بيدِه لو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن قتلِ الصبرِ .
أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهْدِ أبي بَكرٍ مَقطوعةً يَدُه ورِجْلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطَعَ رِجْلَه ويَدَعَ يَدَه يَستطيبُ ويتطَهَّرُ بها وينتَفِعُ بها. فقال عُمَرُ: لا والذي نَفْسي بيَدِه لتُقْطَعَنَّ يَدُه الأُخْرى. فأمَرَ به أبو بَكرٍ فقُطِعَت يَدُه. .
أُتِيَ أبو بكرٍ الصديقُ بسارقٍ فقال : اقطعوا يدَهُ فقال : أقلْنها يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فواللهِ ما سرقْتُ قبلَها فقال أبو بكرٍ : كذبْتَ والذي نفسي بيدِهِ ما غافصَ اللهُ مؤمنًا بأولِ ذنبٍ يَعملُهُ .
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنَا علَى بابِ الحجراتِ إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ ومعهما فِئَامٌ من الناسِ يجاوِبُ بعضُهُم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم علَى بعضٍ فلمَّا رَأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتُوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُهُ آنِفًا جاوَبَ بعضُكُمْ بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ زعَمَ أبو بكرٍ أنَّ الحسناتِ مِنَ اللهِ والسيئاتِ منَ العبادِ وقال عمرُ الحسناتُ والسيئاتُ من اللهِ فتابع هذا قومٌ وهذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا وردَّ بعضُهم على بعضٍ فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقالَ كيفَ قلْتَ قال قولَهُ الأولَ والتفتَ إلى عمرَ فقال قولَهُ الأوَّلَ فقال والذي نَفْسِي بيدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بينَكم بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فهما والذي نفسي بيدِهِ أوَّلُ خلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه فقال ميكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جبريلُ لميكائيلَ إنا مَتَّى يَخْتَلِفُ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفُ أهلُ الأرضِ فلْنَتَحَاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقَضَى بينَهما بحقيقَةِ القدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ حُلْوِهِ ومُرِّهِ كُلُّهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا قاضٍ بينَكما ثمَّ التفَتَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى لَوْ أرَادَ أن لَّا يُعْصَى لم يَخْلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
«دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: والذي نفسي بيَدِه -أو والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لو أخطَأْتُم حتَّى تملأَ خطاياكم ما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ استغفَرْتُم اللهَ لغَفَر لكم، والذي نَفْسُ مُحَمَّد بيَدِه -أو والذي نفسي بيَدِه لو لم تُخِطئوا لجاء اللهُ بقومٍ يُخطِئون، ثُمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم». .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَل أبو بكرٍ وعُمَرُ ومعهما فِئامٌ مِن النَّاسِ يُجاوِبُ بعضُهم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم على بعضٍ فلمَّا رأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَتوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُه آنفًا جاوَب بعضُكم بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ زعَم أبو بكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِن اللهِ والسَّيِّئاتِ مِن العبادِ وقال عُمَرُ السَّيِّئاتُ والحَسَناتُ مِن اللهِ فتابَع هذا قومٌ وتابَع هذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا ورَدَّ بعضُهم على بعضٍ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال كيفَ قُلْتَ فقال قولَه الأوَّلَ والتَفَت إلى عُمَرَ فقال قولَه الأوَّلَ فقال والَّذي نَفْسي بيدِه لَأقضيَنَّ بَيْنَكما بقضاءِ إسرافيلَ بَيْنَ جِبريلَ وميكائيلَ فتعاظَم ذلكَ في أنفُسِ النَّاسِ وقالوا يا رسولَ اللهِ وقد تكلَّم في هذا جِبريلُ فقال إي والَّذي نَفْسي بيدِه لَهُما أوَّلُ خَلْقِ اللهِ تكلَّم فيه فقال مِيكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جِبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جِبريلُ لِمِيكائيلَ إنَّا متى نختلِفْ أهلَ السَّماءِ يختلِفْ أهلُ الأرضِ فلْنتحاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقضى بَيْنَهما بحقيقةِ القَدَرِ خيرِه وشَرِّه حُلْوِه ومُرِّه كلُّه مِن اللهِ عزَّ وجلَّ وإنِّي قاضٍ بَيْنَكما ثمَّ التَفَت إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لو أراد ألَّا يُعصَى لَمْ يخلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَق اللهُ ورسولُه .
يكونُ اثنا عَشَرَ خليفةً - فذكر أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ – فقال له رجلٌ من قومِهِ : إنما جَلَسْنا إليكَ لتُذَكِّرَنا، ما لنا وما لهذا ؟ فقال : والذي نفسي بيدِهِ لو تَرَكْتَنِي لَأَخْبَرْتُكم بما قال فيهم واحدًا واحدًا .
والذي نفسي بيدِه ! لو طَوَّقْتِيه ؛ ما بلَغْتِ العُشرَ من عملِه حتى يرجِعَ . يعني : زوجَها الغازي .
والَّذي نَفْسي بيَدِه، ليَخرُجَنَّ رِجالٌ مِنَ المدينةِ؛ رَغبةً عنها، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يعلمون. .
لا مزيد من النتائج