نتائج البحث عن
«والذي نفسي بيده ليخرجن رجال من المدينة رغبة عنها ، والمدينة خير لهم لو كانوا»· 12 نتيجة
الترتيب:
والَّذي نَفْسي بيَدِه، ليَخرُجَنَّ رِجالٌ مِنَ المدينةِ؛ رَغبةً عنها، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يعلمون. .
[لَيَخرُجَنَّ مِن المدينةِ رِجالٌ؛ رَغبةً عنها، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمون]. .
لَيَخرُجَنَّ مِن المدينةِ رِجالٌ؛ رَغبةً عنها، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمون. .
حديثُ: لَيَخْرُجَنَّ مِنَ المدينةِ رِجالٌ رَغبةً عنها [والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمون.] .
يَخرُجُ مِن المَدينَةِ رِجالٌ رَغبَةً عنها، والمَدينَةُ خَيرٌ لَهم لو كانوا يَعلمون. .
يأتي على الناسِ زمانٌ يَدْعُو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه : هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، والذي نفسي بيدِه ، لا يَخْرُجُ منهم أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أَخْلَفَ اللهُ فيها مَن هو خيرٌ منه ، أَلَا إنَّ المدينةَ كالكِيرِ ، يُخْرِجُ الخَبَثَ ، لا تقومُ الساعةُ حتى تَنْفِيَ المدينةُ شِرَارَها ، كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ .
يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّهِ وقريبَه هلُمَّ إلى الرخاءِ هلُمَّ إلى الرخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيدِه لا يخرجُ أحدٌ منهم رغبةً عنها إلا أخلف اللهُ فيها خيرًا منهُ .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَدعو الرَّجُلُ ابنَ عَمِّه وقَريبَه: هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَخرُجُ منهم أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أخلَفَ اللهُ فيها خَيرًا منه، ألا إنَّ المَدينةَ كالكيرِ، تُخرِجُ الخَبيثَ، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَنفيَ المَدينةُ شِرارَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
لا يخرجُ رجلٌ من المدينةِ رغبةً عنها إلا بدَّلها اللهُ خيرًا منه والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ . .
لا يخرُجُ منها أحدٌ - يعني المدينةَ - رغبة ًعنها إلَّا أبدَلها اللهُ ما هو خيرٌ لها منه والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ .
إنَّ رجالًا سيفِرون إلى عشائرِهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يثبتُ أحدٌ فيها فيصبرُ على لأوائِها وشدتِها إلا كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ ولا يخرجُ عنها أحدٌ رغبةً عنها إلا أبدلَ اللهُ مكانه مَنْ هو خيرٌ منه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنها لتنفي خبثُ أهلِها –أحسبُه قال- كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ .
«سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُفتَحُ فيه فتحاتُ الأرضِ فيَخرُجُ إليها دجَّالٌ -وفي لفظٍ: فيَخرُجُ النَّاسُ إلى الأريافِ يَلتَمِسون الرَّخاءَ، فيَجِدون رخاءً، وفي لفظٍ: مَطعَمًا ومَلبَسًا ومركَبًا، فيقالُ لهم: هَلُمَّ إلينا؛ فإنَّكم بأرضِ حجازٍ جَدوبةٍ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، وفي لفظٍ: فيَكتُبون إلى أهليهم هَلُمُّوا إلينا؛ فإنَّكم بأرضِ حِجازٍ جَدوبةٍ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، وفي لفظ: فيمُرُّون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عُمَّارًا، فيقولون: ما يقيمُكم في لأواءِ العَيشِ وشِدَّةِ الجوعِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاهِبٌ وقاعِدٌ، حتى قالها مرارًا، والمدينةُ خيرٌ لهم، لا يَثبُتُ فيها أحدٌ فيَثبُتُ للأوائِها وشِدَّتِها حتى يموتَ إلَّا كنتُ له يومَ القيامةِ شهيدًا أو شفيعًا، والذي نفسي بيَدِه لا يخرُجُ أحدٌ رَغبةً عنها إلَّا أخلفَ اللهُ فيها خيرًا منه، ألا إنَّ المدينةَ كالكِيرِ تُخرِجُ الخبيثَ، لا تقومُ السَّاعةُ حتى تنفيَ المدينةُ شِرارَها كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ» .
لا مزيد من النتائج